أماديوس > اقتباسات من كتاب أماديوس

اقتباسات من كتاب أماديوس

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أماديوس أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أماديوس - بيتر شافر, صلاح صلاح
تحميل الكتاب

أماديوس

تأليف (تأليف) (ترجمة) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • [تنخفض الأضواء في المسرح برجوع سالييري].

    ‫ سالييري: إنني أستمع إلى القطط في الساحة، إنها تغني روسيني. من الواضح أن القطط قد انحطت بالسوء نفسه لمؤلفي الموسيقى. كان عند دومينكو سكارلاتي قطة تمشي، في الواقع، على مفاتيح البيانو وتختار مواضيع بـــ…

    ‫ لكن هذه القطة كانت إسبانية من عصر التنوير، وتُقدّر الطباق الموسيقي، اليوم كل ما تقدّره القطط هو القطط السمان مثل معظم الناس.

    مشاركة من Hazem Hany
  • أول الظهور لهما بسرعة فائقة، حتى يصبح للمشهد صفة الاستهلاك السريع المريع، أحياناً يكلمان بعضهما بعضاً وأحياناً يتكلمان معنا، لكن دائماً بإلحاح أول من حصل على الأخبار].

    ⁠‫مروّج الإشاعات الأول: لا أصدق ذلك.

    ⁠‫مروّج الإشاعات الثاني: لا أصدق ذلك.

    ⁠‫مروّج الإشاعات الأول: لا أصدق ذلك.

    ⁠‫مروّج الإشاعات الثاني: لا أصدق ذلك.

    ⁠‫همسات: سالييري.

    ⁠‫مروّج الإشاعات الأول: يقولون.

    ⁠‫مروّج الإشاعات الثاني: أسمع.

    ⁠‫مروّج الإشاعات الأول: أسمع.

    ⁠‫مروّج الإشاعات الثاني: يقولون.

    ⁠‫مروّجا الإشاعات الأول والثاني: لا أصدق ذلك.

    ⁠‫همسات: سالييري.

    ⁠‫مروّج الإشاعات الأول: المدينة بأسرها تتكلم.

    ⁠‫مروّج الإشاعات الثاني: تسمع ذلك في كل مكان.

    ⁠‫مروّج الإشاعات الأول: المقاهي

    مشاركة من Hazem Hany
  • ‫الفصل الأول

    ⁠‫فيينا

    ⁠‫[ظلام].

    ⁠‫همسات فظة تملأ المسرح، في البدء لا نستطيع إن نميز شيئاً من الهسهسة الشبيهة بفحيح الأفاعي، إلا كلمة سالييري تتردد هنا وهناك وفي كل أرجاء المسرح، وكلمة سفاك التي تُميز بصعوبة. تتداخل الهمسات وتزداد علواً، شاقّة الهواء بحدة فظيعة. يرتفع الضوء في خلفية المسرح ليكشف عن مظلات رجال ونساء يرتدون القبعات العالية وتنانير القرن التاسع عشر ـــ مواطنو فيينا ـــ وكلهم مجتمعون في صندوق الضوء يتحدثون عن فضيحتهم.

    ⁠‫همسات: سالييري… سالييري… سالييري…

    ⁠‫[في مقدمة المسرح يجلس رجل عجوز مديراً ظهره لنا في كرسي ذي مقعدين. مع ارتفاع الضوء نستطيع أن نرى قمة رأسه في قبعة قديمة، وربما شالاً ملفوفاً على كتفيه].

    ⁠‫سالييري… سالييري… سالييري…

    ⁠‫[يدخل سيدان من جانبي المسرح يرتديان أيضاً العباءات الطويلة والقبعات العالية لذلك العصر بسرعة، إنهما مروجا الإشاعات، مصدر المعلومات،

    مشاركة من Hazem Hany
  • ‫الفصل الأول

    ⁠‫فيينا

    ⁠‫[ظلام].

    ⁠‫همسات فظة تملأ المسرح، في البدء لا نستطيع إن نميز شيئاً من الهسهسة الشبيهة بفحيح الأفاعي، إلا كلمة سالييري تتردد هنا وهناك وفي كل أرجاء المسرح، وكلمة سفاك التي تُميز بصعوبة. تتداخل الهمسات وتزداد علواً، شاقّة الهواء بحدة فظيعة. يرتفع الضوء في خلفية المسرح ليكشف عن مظلات رجال ونساء يرتدون القبعات العالية وتنانير القرن التاسع عشر ـــ مواطنو فيينا ـــ وكلهم مجتمعون في صندوق الضوء يتحدثون عن فضيحتهم.

    ⁠‫همسات: سالييري… سالييري… سالييري…

    ⁠‫[في مقدمة المسرح يجلس رجل عجوز مديراً ظهره لنا في كرسي ذي مقعدين. مع ارتفاع الضوء نستطيع أن نرى قمة رأسه في قبعة قديمة، وربما شالاً ملفوفاً على كتفيه].

    ⁠‫سالييري… سالييري… سالييري…

    ⁠‫[يدخل سيدان من جانبي المسرح يرتديان أيضاً العباءات الطويلة والقبعات العالية لذلك العصر بسرعة، إنهما مروجا الإشاعات، مصدر المعلومات، والشائعات، والقيل والقال في المسرحية. يتكلمان في

    مشاركة من Hazem Hany
1