ربما تصنع الحكايات معرفةً، لكنها تسحب المعرفة باتجاه الأسطورة أكثر ممَّا تُراكِمها باتجاه العلم،
كلب المعمل
نبذة عن الرواية
تَدور الرواية حول طبيبٍ شابٍ، يَبتكر عمليةً جراحيةً جديدةً، وبحكم القواعد العلمية يتوجب عليه أن يُجرب الطريقة الجديدة في الكلاب؛ للتأكد من النتائج وقابلية التنفيذ في البشر. يعاني الطبيب الشاب من خوف مرضي من الكلاب، فكيف يتغلب على خوفه؟ بل ويُعيد اكتشاف الكلب، أقدم صديق للإنسان، وأكثرِ الحيوانات المدجَّنة وفاءً لصاحبها، وفي الوقت نفسه يُعيد اكتشاف نفسه، ويكشف عن الخلل الجوهري في منظومة الطب والبحث العلمي، دون أن ينسى أن يكتب مقالًا عن: الحُزن التَّشريحي لعُيون الكلاب.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2022
- 430 صفحة
- [ردمك 13] 9789773139179
- مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات
اقتباسات من رواية كلب المعمل
مشاركة من M M
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Shaimaa Kamel
اقرأ الرواية حالياً ومستمتعة جداً، خصوصاً وانا من مدينة المنصورة التي تدور فيها الأحداث وايضاً كنت اعمل بنفس المجال الطبي قبل هجرتي للخارج واعرف تماماً ما يتحدث عنه فيما يتعلق بالأماكن والأشخاص وطريقة التعامل داخل هذا المجال وفي تلك الأماكن.
وانا بقرأ عندي نوستالجيا غريبة والأحداث بشوفها بعيني مثلما أقرأها.
الشكر موصول للكاتب ولفريق عمل أبجد وللأستاذ بلال فضل لأنه قام بترشيح الرواية للقراءة في إحدى الفيديوهات على قناته عاليوتيوب.
-
Ahmad Nabil Amireh
ما هو وجه الشبه بين طبيب شاب متدرب يصل الليل بالنهار لإتمام اختصاصه، وكلب شارع مصلوب على طاولة معمل لإجراء التجارب السريرية عليه؟
رواية #كلب_المعمل للكاتب والطبيب المصري إبراهيم البجلاتي ... هذه الرواية لا تشبه غيرها، فهي تنفرد بغوصها عميقا في عوالم المستشفيات التي تُخفي مآسٍ متعددة لحياة الأطباء الصغار فيها، وتجمع مع ذلك رحلة تاريخية لحياة الكلاب وحكايتهم الغريبة مع بني البشر.
الرواية تُخرج إلى السطح كل آفات المنظومة الطبية التي يتلوى بشوكها الأطباء المتدربون وتخفى على العالم الخارجي بأسره: اضطهاد الكبير للصغير، طبقية التعليم، تحكم الرئيس بمصير ومستقبل مرؤوسيه، التفاوت الهائل في الخدمة والإمكانيات بين المراكز الكبرى والمشافي الطرفية، الرغبة الدائمة في الهرب إلى الخارج والبدء من جديد ... إلخ
والرواية وإن كانت تدور في أروقة مستشفيات مصرية (حيث نظام الاختصاص مختلف عن غيره من البلاد: دبلوم/ ماجيستير/ دكتوراة) إلا أنك ستجد شخوصا بأعينهم مروا عليك في رحلة اختصاصك الذاتية.
الرواية كاتبها طبيب (أخصائي جراحة مسالك بولية) ولذلك فهو يفصّل فيها لا بيئة المستشفى وغرف الجراحة ومعامل الاختبارات فقط، ولكنه يغوص في وصف تقنيات جراحية بشيء من التفصيل (وهنا أتساءل إن استطاع القارئ غير المطلع فهم كثير مما يذكره) ... وهو يتكلم فيها بصيغة البطل والراوي معا، بل ولا يذكر للبطل اسما محددا طيلة الرواية، إلى الحد الذي لا تعلم فيهم كم تتقاطع أحداثها مع حياة المؤلف الحقيقية.
طبيب شاب قادم من عالم المستشفيات الحكومية، منتدب لعمل رسالة الماجستير في مركز جامعي كبير لأمراض المسالك في مدينة المنصورة، وينخرط في مجموعة تجارب سريرية على الكلاب لاختراع طريقة جراحية جديدة لخلق مثانة بديلة بعد استئصال الأصلية، هذا رغم خوفه الأزلي من الكلاب عامة!
وإن بدأت الرواية بخوف البطل من الكلاب ورهبتها، ومن ثم محاولة فهمها وتتبع ذكرها في الكتب التراثية والروايات الشعبية، إلا أنها تنتهي بتعاطفه الشديد معها، لا بل رؤيتها كتمثيل حي لمعاناته وحياته هو، تلك المترددة بين شخوص المركز الجامعي (وعلى رأسهم "الباشا" رئيس المركز) وباقي زملائه الاطباء في القطاع العام ... أي أنه كالكلب الذي يرافق سيده البشري فلا يبلغ بشريته ولا يستطيع العودة إلى بهيميته وحياته الهانئة الهادئة كباقي الحيوانات.
لغة الرواية محكمة، وتصاعد الأحداث فيها متقن (وإن كان يجمع المأساة بالإنجاز في كل فصوله تقريبا)، وأظن أنه لولا تعمقها في لغة الطب والجراحة لحازت شهرة أوسع بكثير.
الرواية متوفرة على تطبيق أبجد
#مراجعة_رواية






















