أن تصبح خارقاً : كيف يقوم الأشخاص العاديون بفعل غير المألوف > اقتباسات من كتاب أن تصبح خارقاً : كيف يقوم الأشخاص العاديون بفعل غير المألوف

اقتباسات من كتاب أن تصبح خارقاً : كيف يقوم الأشخاص العاديون بفعل غير المألوف

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أن تصبح خارقاً : كيف يقوم الأشخاص العاديون بفعل غير المألوف أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إذا أبقيتَ على الروتين نفسه مثل الأمس، فمن المنطقي أن غدك سيكون مشابهًا جدًا لأمسك: لن يكون مستقبلك إلا إعادة لماضيك، ذلك لأن أمسك يصنع غدك.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • ولأن التجربة تثري الدماغ وتخلق عاطفة تؤثر على الجسم، فإنك حين تستمر بخلق تجربة داخلية واقعية تمامًا لها وقع التجربة الخارجية، فإنك مع الوقت تغير دماغك وجسمك تمامًا مثلما تفعل أي تجربة حقيقية.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • فإذا كانت الأفكار بمثابة حروف الهجاء لدماغك، والمشاعر بمثابة حروف الهجاء لجسمك، ودائرة كيف تفكر وتشعر هي حالة كينونتك، فإن حالة كينونتك بأكملها توجد في الماضي.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • يمكن لشيء بسيط، مثل رفع مستوى حالتك من المرح والحب والإلهام والامتنان لمدة خمس إلى عشر دقائق يوميًّا، أن ينتج تغييرات فوق جينية مهمة لصحتك وجسمك.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • ‫ لذا، إذا كنّا نعيد خلق الماضي يومًا بعد يوم، ونفكر بالأفكار نفسها ونشعر بالعواطف نفسها، فإننا نبث الحقل الكهرومغناطيسي نفسه مرارًا وتكرارًا؛ باعثين الطاقة نفسها مع الرسائل نفسها.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • لذا عليك بكل منطق حقيقي أن تخرج من طريقتك الخاصة، وتتسامى بذاكرة نفسك من حيث هي هوية، وتسمح لشيء ما أعظم منك، شيء صوفي، أن يتولّى الزمام.

    مشاركة من farah alkhasaki
  • أقول إن هاتفك النقّال أو حاسوبك المحمول أو سيارتك أو حسابك البنكي أشياء سيئة، لكنْ حين ترتبط بهذه الأشياء بشكل مبالغ فيه، وتقتنص انتباهك إلى درجة لا تستطيع معها أن تذهب أبعد من التفكير فيها (بسبب العواطف القوية التي ربطتها بها)، فإن هذه الممتلكات تمتلكك. ولن تستطيع بعدها أن تخلق شيئًا جديدًا.

    مشاركة من Inspireme
  • وهذا يستدعي السؤال: كم من طاقتك الخلّاقة مربوط بالذنب أو الكره أو الاحتقار أو العوز أو الخوف؟ الحقيقة أنه يمكنك أن تستعمل كل تلك الطاقة لإعادة خلق مصير جديد.

    مشاركة من Inspireme
  • حين تُغيِّر عواطفك يمكنك أن تغير تعبير جيناتك، مُشغِّلًا بعضها ومُطفِئًا بعضًا آخر، لأنك ترسل إشارة كيميائية جديدة إلى جينومك، الذي يكون بإمكانه بعدها أن يأمر جيناتك بصنع بروتينات مختلفة؛ مُنظِّمًا لها ارتفاعًا أو انخفاضًا لصنع كل أنواع اللبنات التي يمكن أن تُغيِّر من بنية أجسامنا ووظيفتها. على سبيل المثال، إذا تعرَّض جهازك المناعي للعيش في عواطف الإجهاد لمدة طويلة وشَغَّلَ جيناتٍ معينة مختصة بالالتهاب والمرض، يكون بإمكانك أن تُشغِّل جينات جديدة

    مشاركة من Inspireme
  • الحق أنّه لا يوجد مكان للمجهول في الحياة المتنبأ بها. فالمتنبأ به مختلفٌ عن سيرورة المجهول، والمجهول غير مألوف وغير مؤكد، لكنه مثير أيضًا لأنه يحدث بطرق لا يمكنك أن تتنبأ بها أو تتوقعها. لذا دعني أسألك: كم من الحيز لديك للمجهول في حياتك الروتينية المتنبأ بها؟

    مشاركة من Inspireme
  • ‫ حين تُثير وتُشغِّل الدارات الكهربائية نفسها في دماغك مرارًا وتكرارًا لأنك تستمر بالتفكير بالأفكار نفسها، فإنك تشابك دماغك بالأنماط نفسها. ونتيجة لذلك، فإن دماغك يصبح قطعة أثرية متبقية من تفكيرك الماضي، ومع الوقت يصبح الأسهل لك أن تفكر تلقائيًّا بطرق التفكير نفسها. وفي الوقت نفسه، ومع شعورك المتكرر بالعواطف نفسها مرارًا وتكرارًا -لأنه وكما قلت لتوي: العواطف هي حروف هجاء الجسم والبقايا الكيميائية لتجارب الماضي- فإنك تُكيِّف جسمك على الماضي.

    مشاركة من Inspireme
  • فكِّرْ في هذا: ماذا لو تبيَّنَ لاحقًا أن الأمر الأسوأ الذي حدث لك على الإطلاق هو أفضل شيء حدث لك على الإطلاق؟ ت

    مشاركة من Inspireme
  • ‫ أدركتْ آنا من خلال حضور ورشاتي أن عليها أنْ تعيد نظامها العصبي التلقائي إلى توازنه، لأن هذا النظام يتحكم في كل الوظائف اللا إرادية التي تحدث بعيدًا عن إدراك الدماغ الواعي: الهضم، والامتصاص، ومستويات السكر في الدم، وحرارة الجسم، وإفرازات الهرمونات، ومعدل القلب، إلخ. وكانت الطريقة الوحيدة لكي تتسلل إلى نظام التحكم وتؤثر على النظام العصبي التلقائي أنْ تُغيِّر حالتها الداخلية بانتظام.

    مشاركة من Inspireme
  • دماغنا الكبير، فإن البشر قادرون على التفكير في مشاكلهم والعيش في الأحداث الماضية وحتى التنبؤ بظروف المستقبل الأسوأ، وهكذا يمكنهم أن يُشغِّلوا متتاليةَ مواد الإجهاد الكيميائية بوساطة الأفكار وحدها. نستطيع أن نفصل أدمغتنا وأجسامنا عن الفسيولوجيا الطبيعية بأن نُفكِّر في الماضي المألوف لدينا كثيرًا، أو نحاول السيطرة على المستقبل غير المتنبّأ به.

    مشاركة من Inspireme
  • الدماغ- حين يتخلّى الشخص أخيرًا عن ذكرياته من أجل شيء أعظم. إن عددًا كبيرًا من الناس يقضون معظم حياتهم بلا وعيٍ، يختارون أن يعيشوا بالاعتيادية نفسها، ضمن نمط مألوف، أو يتعلقون بماضيهم برومانسية تلقائية، شاعرين بالطريقة نفسها كل يوم. ونتيجة لذلك يبرمجون أدمغتهم وأجسامهم لتكون ضمن المستقبل المتنبأ به أو الماضي المعتاد. يحتاج الأمر إلى ممارسة للوصول إلى هناك ولكن الأمر يستحق الجهد. وأخيرًا، يتطلّب إيجاد البقعة الأنيقة للّحظة الحاضرة الكريمة، ممارسةَ إرادة أكبر من أي من برامجك التلقائية، لكني سأشجعك في كل خطوة في الدرب.

    مشاركة من Inspireme
  • كان فامي، وهو رائد في دراسة الانتباه والاستجابات الحيوية، يحاول أن يجد طريقة لتدريس الناس كيف يُحوِّلون أمواج الدماغ بيتا (الأفكار الواعية) إلى ألفا (الأفكار المسترخية والإبداعية). كانت الطريقة الأكثر فعالية للقيام بهذا التحويل، كما اكتشفَها فامي، هي توجيه الناس لأن يُدرِكوا الفراغ والعدم، متبنيًّا ما أسماه التركيز المنفتح. تستعمل التقاليد البوذية طريقة التأمل هذه منذ آلاف السنوات. كلما وسَّعتَ تركيزك وأحسست بالمعلومات بدلًا من المادة، تُبطِئ أمواج دماغك من بيتا إلى ألفا. وهذا منطقي؛ لأنك لا تفكر حين تحس وتشعر.

    ‫ حين يُبطِئ عقلك المفكر -القشرة المخية الحديثة- تكون قادرًا على أن تذهب أبعد من عقلك التحليلي (يُسمَّى أيضًا العقل النقدي، وهو يفصل العقل الواعي عن العقل تحت الواعي) (تفقّد الشكل 4.2)، تصبح قادرًا على الوصول إلى موضع جهاز التحكم بجسمك -الجهاز العصبي التلقائي الذي قرأتَ عنه في الفصل السابق- و يستطيع عقلك أن يعمل بطريقة أكثر شمولية

    مشاركة من Nadia .
  • ****،

    مشاركة من Nayaaa Nayaaa
  • ولأن ما نفكر به وما نفعله وما نشعر به يُكوِّن شخصياتنا، فإن شخصية آنا تكونت بأكملها بالماضي.

    مشاركة من بدور حسن
  • وكما تذكر، فإنّ الأفكار تُسبّب استجاباتٍ بيوكيميائية في دماغك فارزةً إشارات كيميائية، وتجعل هذه الإشارات الكيميائية الجسم يشعر بالضبط بالطريقة التي كنت تفكر بها لتوك. وتجعلك هذه المشاعر بدورها تنتج المزيد من الأفكار التي تجعلك تشعر بالطريقة نفسها التي تفكر بها لتوك. لذا تقود أفكارُك مشاعرَك وتقود مشاعرُك أفكارَك، وتقوم هذه الحلقة في النهاية بتوصيل دماغك بالنمط نفسه، ما يُكيِّف جسمَك على الماضي.

    مشاركة من Sami Abdo
  • ألقِ نظرة على الشكل (4.1 أ)، الذي يُظهِر طيف الضوء كلَّه ويوضِّح كل الترددات الكهرومغناطيسية المعروفة. يشكِّل طيف الضوء المرئي -حيث نستقبل الأشعة المتنوعة للألوان الموجودة في هذا العالم الذي نعيش فيه- أقل عن 1% من كل ترددات الضوء الموجودة. يعني هذا أن أغلب الترددات أبعد من حواسنا، ولذا فمعظم واقعنا المعروف في الكون لا يمكن أن يُختبَر بحواسنا. ولذا بعيدًا عن قدرتنا على استقبال الضوء الممتص من الأشياء والأجسام أو المنعكس عنها فالحقيقة أننا قادرون على استقبال طيف صغير جدًا من الواقع. هناك كمية كبيرة من المعلومات متوفرة لنا بجانب ما نراه بعيوننا الفيزيائية. تذكّرْ أنني حين أتكلم عن الضوء فإنما أتكلم عن الضوء كله، الذي يتضمن طيف الترددات الكهرومغناطيسية كلّه -المرئية وغير المرئية- وليس الضوء المرئي فقط.

    

    ‫ طيف ضوء الترددات الكهرومغناطيسية: يمثل هذا الشكل طيف الترددات الكهرومغناطيسية كله من حقل النقطة – صفر نزولًا بالتردد إلى المادة. كلما زادت الطاقة (أو كلما زادت سرعة التردد) قلّت الأطوال الموجية. وكلما نقصت الطاقة (أو كلما أبطأت سرعة التردد)، ازدادت الأطوال الموجية. تشاهد في المنتصف، والمشار إليه بـالضوء المرئي، طيف الواقع الوحيد الذي نستقبله.

    مشاركة من Luna Alebrahim
1 2
المؤلف
كل المؤلفون