إذا أبقيتَ على الروتين نفسه مثل الأمس، فمن المنطقي أن غدك سيكون مشابهًا جدًا لأمسك: لن يكون مستقبلك إلا إعادة لماضيك، ذلك لأن أمسك يصنع غدك.
أن تصبح خارقاً : كيف يقوم الأشخاص العاديون بفعل غير المألوف > اقتباسات من كتاب أن تصبح خارقاً : كيف يقوم الأشخاص العاديون بفعل غير المألوف
اقتباسات من كتاب أن تصبح خارقاً : كيف يقوم الأشخاص العاديون بفعل غير المألوف
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أن تصبح خارقاً : كيف يقوم الأشخاص العاديون بفعل غير المألوف أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من farah alkhasaki
-
ولأن التجربة تثري الدماغ وتخلق عاطفة تؤثر على الجسم، فإنك حين تستمر بخلق تجربة داخلية واقعية تمامًا لها وقع التجربة الخارجية، فإنك مع الوقت تغير دماغك وجسمك تمامًا مثلما تفعل أي تجربة حقيقية.
مشاركة من farah alkhasaki -
فإذا كانت الأفكار بمثابة حروف الهجاء لدماغك، والمشاعر بمثابة حروف الهجاء لجسمك، ودائرة كيف تفكر وتشعر هي حالة كينونتك، فإن حالة كينونتك بأكملها توجد في الماضي.
مشاركة من farah alkhasaki -
يمكن لشيء بسيط، مثل رفع مستوى حالتك من المرح والحب والإلهام والامتنان لمدة خمس إلى عشر دقائق يوميًّا، أن ينتج تغييرات فوق جينية مهمة لصحتك وجسمك.
مشاركة من farah alkhasaki -
لذا، إذا كنّا نعيد خلق الماضي يومًا بعد يوم، ونفكر بالأفكار نفسها ونشعر بالعواطف نفسها، فإننا نبث الحقل الكهرومغناطيسي نفسه مرارًا وتكرارًا؛ باعثين الطاقة نفسها مع الرسائل نفسها.
مشاركة من farah alkhasaki -
لذا عليك بكل منطق حقيقي أن تخرج من طريقتك الخاصة، وتتسامى بذاكرة نفسك من حيث هي هوية، وتسمح لشيء ما أعظم منك، شيء صوفي، أن يتولّى الزمام.
مشاركة من farah alkhasaki -
والآن تقبّل الإلهي داخلك؛ الطاقة التي تغذِّيكَ وتمنح الحياة كلها. قدِّمْ شكرك على الحياة الجديدة قبل أن تتمثَّلَ في الواقع. تقبّل الطاقة داخلك، وأطلب أن تكون حياتك مليئة بالدهشة غير المتوقعة، والتزامنات، والصدف التي تخلق المتعة في الوجود. بثّ حبك إلى الوجود وأنت تحب حياتك الجديدة.
مشاركة من Marym m -
من يعلم ماذا سيحدث مع مرور الوقت. ربما تجد نفسك تمشي طبيعيًا مثل شخص سعيد، وتتصرف مثل قائد شجاع شفوق، وتفكر مثل عبقري مُمكَّنٍ نبيل، وتشعر مثل رائد وافر ثري. في منتصف يومك ربما تصبح مدركًا لحقيقة أن الألم في جسمك قد تلاشى لأنك تحس بأنك مكتمل وغير محدود وفي حبٍ مع الحياة. ما فعلتَه أصبح عادةَ أن تكون الشخص الذي ترغب في أن تكونه. هذا لأنك ثبّتَّ الدارات وشغَّلتَ الجينات الكامنة لتُفكِّرَ وتتصرف وتشعر بطريقة جديدة. لقد أصبحتَ بيولوجيًا ذلك الشخص.
مشاركة من Marym m -
بعد أن أقلمت نفسي على رطوبة متدنية وارتفاعات تفوق 15 ألف قدم فوق سطح البحر، وجدت نفسي في المكان الذي وقف فيه ميلاريبا أمام تلاميذه قبل 800 سنة. وبوجهي الذي كان يبعد إنشات فقط من جدار الكهف، حدّقت في شيءٍ غامض لم يتمكن العلماء المعاصرون أبدًا من تفسيره أو إعادة صنعه. حدث الأمر في هذا المكان بالضبط حين وضع ميلاريبا يده المفتوحة على الصخر بارتفاع الكتف، واستمر بعدها في دفع يده عميقًا في الجدار الذي أمامه، كما لو أن الصخر لم يكن موجودًا! وحين فعل ذلك أصبح الصخر أمام راحة يده ليّنًا وقابلًا للنفاذ، متيحًا الطريق أمام ضغط يده. وكانت النتيجة طبعة كاملة ليد اليوجي اليسرى على الصخر ليراها تلاميذه في ذلك الحين وعبر القرون. تمكنّا بتمرير الأضواء على جدران الكهف وسقفه من رؤية طبعات أكثر لليد، ما جعل الأمر واضحًا أن ميلاريبا كان قد قدّم عرضه هذا أكثر من مرة.
حين فتحت راحة يدي ودفعتها على الطبعة، شعرت بأنّ أصابعي تنطبق على شكل يد اليوجي؛ بالضبط على الموقع الذي وضع فيه يده قبل ثمانية قرون. كانت الطبعة كاملة بحيث إن أي شك كان قد راودني حول أصالتها تلاشى بسرعة. كان شعورًا موحيًا بالتواضع ومُلهِما في آن. وفورًا، تحولتْ أفكاري إلى الرجل نفسه. أردت أن أعرف ما حدث له حين تداخل مع الصخر. ما الذي كان يفكر فيه؟ والأهم ربما، بماذا كان يشعر؟ كيف هزم «قوانين» الفيزياء التي تخبرنا أن اليد والصخرة لا يمكن أن تشغلا المكان نفسه في الوقت نفسه؟
أجاب المرشد التبتي عن سؤالي قبل ان أسأله وكأنّما كان يقرأ عقلي: «يعلّمنا تأمل الجيشا (المعلم العظيم) أن ميلاريبا كان جزءًا من الصخر، وليس منفصلًا عنه. بالنسبة للجيشا، لا يمكن للصخر أن يحدَّه. يمثّل الكهف مكان تجربة، وليس فاصلًا من الحدود. لقد كان حرًا في هذا المكان وتمكّن من أن يتحرك كما لو أن الصخر غير
مشاركة من Asma Mohamed Abdallah -
ما قيل لنا في الماضي، وأكثر مما سمحنا لأنفسنا بتخيّله
مشاركة من venus pretty -
ا تحتاج إلى قصد واضح (دماغ متناسق) وعاطفة سامية (قلب متناسق) لتبدأ تغيير بيولوجيا الشخص من العيش في الماضي إلى عيش المستقبل.
مشاركة من لميس عبدالقادر -
وحين تختبر شيئًا ما جديدًا، تكتب أحاسيسُك القصة في دماغك عصبيًّا وتجتمع أعصاب أكثر لتصنع مزيدًا من الترابطات الغنية، التي ترتقي بدماغك أكثر.
مشاركة من farah alkhasaki -
ولأن مستويات الميلاتونين تكون الأعلى بين الواحدة والرابعة صباحًا، والمواد الأيضية الكيميائية الصوفية للميلاتونين هي المواد المسؤولة ذاتها عن خلق حدث مفعم بالحيوية، قرّرتُ أن أمارس اشتغالي الداخلي الساعة الرابعة كل صباح.
مشاركة من farah alkhasaki -
والله ما عارفه ناتبتثهثعثهثعغث
هقصع مرحبا غقعثعقعثنيني غق مرحبا كيف مشاركة من Mozen علاء الدين
| السابق | 1 | التالي |