سنوات الفرص الضائعة > اقتباسات من كتاب سنوات الفرص الضائعة

اقتباسات من كتاب سنوات الفرص الضائعة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب سنوات الفرص الضائعة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

سنوات الفرص الضائعة - مصطفى الفقي
تحميل الكتاب

سنوات الفرص الضائعة

تأليف (تأليف) 3.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • جهاز المخابرات العامة قام بدور كبير في معاهدة كامب ديفيد وعملية السلام، وقام بدور كبير جدًّا في اكتشاف طبيعة العلاقات مع إسرائيل ووضعها في مكانها الصحيح.. قام جهاز المخابرات العامة بترويض دول الجوار - القذافي كان يحتاج إلى من يروضه - وفي رأيي أن نجاح الرئيس الراحل في ترويضه أعفى مصر من الكثير مما كان يُتوقع أن يحدث من العمليات الإرهابية التي تنفذ في مصر خصوصًا في حرب الخليج، لأن الكل يعلم أن القذافي يده كانت في كل مكان، وأمواله طائلة وكان يريد أن يلغم قناة السويس ويرسل سيارة جيب مفخخة، وكان يريد اغتيال ملك السعودية خادم الحرمين، لا يريد أن يترك

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • كنا نرسل إلى السودان سفيرًا من المخابرات العامة، إلى أن قابلني وكيل الخارجية السوداني وقال لي: «كيف تفعلون ذلك؟ هل تعتبرون السودان محمية مصرية؟؟ أرسلوا لنا دبلوماسيًّا»، فذهبت إلى الرئيس وقلتُ له: «سيادة الرئيس السودانيون لايعجبهم أننا نرسل لهم سفراء من المخابرات العامة، قال لي: لماذا؟، فقلت له إن ذلك يشعرهم أننا نرسل شخصًا يعمل بأعمال المخابرات عندهم، ويومها طلب من الدكتور عصمت عبد المجيد أن يرسل لهم سفيرًا مدنيًّا، وبالفعل تم إرسال السفير جاد الحق-رحمه الله- وكان سفيرًا بارعًا وجيدًا.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • جهاز المخابرات العامة قام بدور كبير في معاهدة كامب ديفيد وعملية السلام، وقام بدور كبير جدًّا في اكتشاف طبيعة العلاقات مع إسرائيل ووضعها في مكانها الصحيح.. قام جهاز المخابرات العامة بترويض دول الجوار - القذافي كان يحتاج إلى من يروضه - وفي رأيي أن نجاح الرئيس الراحل في ترويضه أعفى مصر من الكثير مما كان يُتوقع أن يحدث من العمليات الإرهابية التي تنفذ في مصر خصوصًا في حرب الخليج، لأن الكل يعلم أن القذافي يده كانت في كل مكان، وأمواله طائلة وكان يريد أن يلغم قناة السويس ويرسل سيارة جيب مفخخة، وكان يريد اغتيال ملك السعودية خادم الحرمين، لا يريد أن يترك

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • الحقيقة كانت له أفكار ظريفة جدًّا، وكان دائمًا يحكي عنها الرئيس الراحل مبارك: السلطان قابوس كان مقدرًا منحة قدرها 50 مليون دولار سنويًّا لمصر.. يمنحنا هذا المبلغ سنويًّا رغم أنه ممنوح من المملكة العربية السعودية نتيجة الظروف الاقتصادية عنده، ومع ذلك كان حريصًا على تقديم المنحة لمصر، والخمسون مليون دولار هذه كانت مخصصة لصيانة القصور الملكية والجمهورية في عصر الرئيس الأسبق، وأظن أنه لا بد أن أذكر أن لرئيس الديوان الأسبق زكريا عزمي جزءًا كبيرًا من الفضل في هذا

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • شاهدت بعيني درجة الانتظام والرقي والظروف التي يعيش فيها السلطان قابوس، تشعر أنه رجل متحضر، وليس البدوي العربي ولكنه ابن التحضر الأوروبي بكل المعاني، وهو رجل متحفظ، ولم يكن موافقًا على فتح سفارة لليبيا القذافي في فترة معينة ولا رضي أن يفتح مكتبًا لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ لأنه كان يعتقد أن مجيء أي متاعب لعمان هو مسئوليته، وعليه أن يتعامل مع إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وباقي الدول العربية.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • السلطان قابوس كان من الممكن كل فترة أن تجده قادمًا باليخت الخاص به، يصل إلى السويس أو الإسماعيلية أو شرم الشيخ، يستقر هناك فترة معينة، وله قصر في شرم الشيخ ومعه فرق موسيقية عالمية، ويعزفون موسيقى عايدة التي عُزفت عند افتتاح قناة السويس.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • في هذه المنطقة من العالم المواطن الخليجي يحترم نفسه، ولا يبدي آراءً قد تحسب عليه، ولكن لديهم إحساس أن مبارك لم يكن يستحق المعاملة بهذا السوء، أقصى ما كانوا يتوقعونه هو تغييره، لكن لا يُعامل بطريقة تنال منه، وخصوصًا عندما نُقل من المستشفى إلى سجن طرة.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • دولة مثل الإمارات لم يعجبها طريقة التعامل المصري بعد الثورة مع الرئيس الراحل - نتفق معهم أو نختلف - وهم لا يعلنون رأيهم لأنهم متحفظون بطبيعتهم، ولا يريدون أن يقولوا كلامًا يُحاسبون عليه.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • وذهبنا إلى الكويت، كان وقتها الشيخ جابر الأحمد، كل هذه الوجوه تغير معظمها ولكن كل هذه الوجوه كانت تدل على مرحلة مرت بها المنطقة، وكان مبارك له وجهة نظر ربما تكون هي التي حببت فيه الأخوة في الخليج العربي، إنه كان يتعامل معهم في ندية وأخوية شديدة جدًّا.. فعبد الناصر كان بطلًا قوميًّا فلم يستطع أحد أن يتحدث معه.. السادات اختلف معهم وردد أنهم الأقزام أكثر من مرة، فأدى ذلك إلى القطيعة معهم وإلى أكثر من ذلك.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • وذهبنا إلى الكويت، كان وقتها الشيخ جابر الأحمد، كل هذه الوجوه تغير معظمها ولكن كل هذه الوجوه كانت تدل على مرحلة مرت بها المنطقة، وكان مبارك له وجهة نظر ربما تكون هي التي حببت فيه الأخوة في الخليج العربي، إنه كان يتعامل معهم في ندية وأخوية شديدة جدًّا.. فعبد الناصر كان بطلًا قوميًّا فلم يستطع أحد أن يتحدث معه.. السادات اختلف معهم وردد أنهم الأقزام أكثر من مرة، فأدى ذلك إلى القطيعة معهم وإلى أكثر من ذلك.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • وذهبنا إلى الكويت، كان وقتها الشيخ جابر الأحمد، كل هذه الوجوه تغير معظمها ولكن كل هذه الوجوه كانت تدل على مرحلة مرت بها المنطقة، وكان مبارك له وجهة نظر ربما تكون هي التي حببت فيه الأخوة في الخليج العربي، إنه كان يتعامل معهم في ندية وأخوية شديدة جدًّا.. فعبد الناصر كان بطلًا قوميًّا فلم يستطع أحد أن يتحدث معه.. السادات اختلف معهم وردد أنهم الأقزام أكثر من مرة، فأدى ذلك إلى القطيعة معهم وإلى أكثر من ذلك.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • وذهبنا إلى الكويت، كان وقتها الشيخ جابر الأحمد، كل هذه الوجوه تغير معظمها ولكن كل هذه الوجوه كانت تدل على مرحلة مرت بها المنطقة، وكان مبارك له وجهة نظر ربما تكون هي التي حببت فيه الأخوة في الخليج العربي، إنه كان يتعامل معهم في ندية وأخوية شديدة جدًّا.. فعبد الناصر كان بطلًا قوميًّا فلم يستطع أحد أن يتحدث معه.. السادات اختلف معهم وردد أنهم الأقزام أكثر من مرة، فأدى ذلك إلى القطيعة معهم وإلى أكثر من ذلك.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • حدث مشهد لا أنساه: كنا نصلي في كل ركن من أركان الكعبة الأربعة فجاء عم علواني أحد السفرجية الذي يعد الشاي والقهوة للرئيس الراحل، وهو رجل طيب ووقف يصلي وأنهينا الأركان الثلاثة ونريد أن نصلي ووقف الرئيس مبارك وأنا بجواره وآخرون منتظرين عم علواني حتى ينهي صلاته، فقلت له: أرأيت يا سيادة الرئيس عظمة الإسلام وفلسفة الإسلام، تقف سيادتك في انتظار الساعي الذي يعمل عندك، وهذا لأن الإسلام يساوي بين الجميع. فتذمر الرئيس من كلامي، وقال لي: ليس هذا وقت فلسفة!

    ‫ فقلت له: كلمة أردت أن أقولها وانتهى الأمر.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • حدث مشهد لا أنساه: كنا نصلي في كل ركن من أركان الكعبة الأربعة فجاء عم علواني أحد السفرجية الذي يعد الشاي والقهوة للرئيس الراحل، وهو رجل طيب ووقف يصلي وأنهينا الأركان الثلاثة ونريد أن نصلي ووقف الرئيس مبارك وأنا بجواره وآخرون منتظرين عم علواني حتى ينهي صلاته، فقلت له: أرأيت يا سيادة الرئيس عظمة الإسلام وفلسفة الإسلام، تقف سيادتك في انتظار الساعي الذي يعمل عندك، وهذا لأن الإسلام يساوي بين الجميع. فتذمر الرئيس من كلامي، وقال لي: ليس هذا وقت فلسفة!

    ‫ فقلت له: كلمة أردت أن أقولها وانتهى الأمر.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • ولما دخلوا عليه بعد نكسة 1967 يبلغونه بما حدث، انتفض وانزعج تمامًا، وقال هزيمة عبد الناصر هزيمة العرب والإسلام وليست هزيمة عبد الناصر وحده، ودعم عبد الناصر ماليًّا، وهو الذي ذهب معه إلى قمة الخرطوم التي رفعت معنويات عبد الناصر وأعادت له كبرياءه بعد الهزيمة

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
  • في إحدى المرات، بينما كان يجلس الملك فيصل لمشاهدة التليفزيون مع زوجته وبناته كان عبد الناصر يتحدث كلامًا عنيفًا عنه، ويشتمه، وهو ما كان ممكنًا أن يحدث في الحياة السياسية في ذلك الوقت، فردت إحدى الأميرات وقالت: الله يلعنه. قال الملك فيصل لها: لا. قولي: الله يهديه. هذه قصة شهيرة -

    مشاركة من Enas Al-Mansuri
1
المؤلف
كل المؤلفون