❞ غير أنَّ الأساطير ما وُجِدت إلاَّ لكي تقصَّ علينا ما تسلَّلَ من ذاكرة التاريخ. ❝
جزيرة الأشجار المفقودة > اقتباسات من رواية جزيرة الأشجار المفقودة
اقتباسات من رواية جزيرة الأشجار المفقودة
اقتباسات ومقتطفات من رواية جزيرة الأشجار المفقودة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
جزيرة الأشجار المفقودة
اقتباسات
-
مشاركة من خديجة مراد
-
أنَّ المرء إذا أنقذ شجرة تينٍ من عاصفةٍ، فإنَّه ينقذ ذاكرةَ شخصٍ ما.
مشاركة من Reyam_falah -
إلى المهاجرين والمنفيِّين في كلِّ مكان..
أولئك المنبتِّين عن جذورهم، ومَن غرَسوا لهم جذورًا جديدة، ومن لا جذور لهم..
وإلى الأشجار التي تركناها وراءنا
المتجذِّرة في ذكرياتنا
مشاركة من Mona Suliman -
الحرب أمرٌ فظيع. كلّ الحروب. لكنَّ الحروب الأهليَّة قد تكون أسوأها، حين يصبح جارك القديم عدوّك الجديد».
مشاركة من Hazar Allahham -
الأماكن التي نولد فيها تُشكِّل حياتنا، حتى حين نبتعد عنها، بل بالذات حين نبتعد.
مشاركة من Hazar Allahham -
تذكَّري أنَّ حُبَّ الزَبَد ينشغلُ بجمال الزبد. أمَّا حبُّ البحر، فيبحثُ عن جَمال البحر. وأنتِ يا قلبي تستحقِّين حبَّ البحر، ذلك النوع القويّ العميق الساحر».
مشاركة من MoniCa / فريدة -
حُبُّ الزَبَد هذا جميل، لكنَّه سطحيٌّ كالزَبَد. وحين ينتهي ينتهي، ولا يبقى منه شيء. ابحثي دائمًا عن الحبّ الذي يأتي من العمق
مشاركة من MoniCa / فريدة -
كان الحزنُ يدثِّرها، يُحكم قبضته عليها كلفَّةِ حبل.
مشاركة من MoniCa / فريدة -
من أين تبدأ قصَّةُ المرء حين يكون لكلِّ حياةٍ أكثر من خيطٍ واحد؟ وحين يكون ما نُسمِّيه مولدًا ليس البداية الوحيدة، في حين أنَّ الموت ليس بالضبط نهايةً؟
مشاركة من MoniCa / فريدة -
لم تكن آدا ترغب في الخروج من تحت لحافها. كانت تودّ لو تقضي الصباح كلّه تغفو وتقرأ،
مشاركة من MoniCa / فريدة -
كانت آدا في طفولتها تحبّ الدوران على السجَّاد التركيّ كي تدوخ ثم تسقط على الأرض، فتشاهد العالم من مكانها يلفّ ويلفّ.
مشاركة من MoniCa / فريدة -
مقدورُكَ أن تصل
فلا تتعجَّل الرحلةَ أبدًا
مشاركة من MoniCa / فريدة -
رَسمُ الخرائط إذن مجرَّد اسمٍ آخر للحكايات التي يرويها المنتصرون. أمَّا الحكايات التي يقصّها المهزومون فلا يوجد اسمٌ لها.
مشاركة من MoniCa / فريدة -
إذا ما أراد الله أن يُسعد شخصًا مسكينًا، جعله يفقد حماره، ثم ساعده في إيجاده مرَّةً أخرى».
مشاركة من Hussein Rahil