الكتابة والتناسخ : المؤلف في الثقافة العربية > اقتباسات من كتاب الكتابة والتناسخ : المؤلف في الثقافة العربية

اقتباسات من كتاب الكتابة والتناسخ : المؤلف في الثقافة العربية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الكتابة والتناسخ : المؤلف في الثقافة العربية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • عندما تميط الذكرى اللثام الذي يحجب الأطلال فإنها تحيي وشماً ذبل وكتابة بليت. مهمة الشاعر أن يرسم رسماً فوق آخر، ويكتب كتابة فوق أخرى. الكتابة الجديدة تُخطّ فوق الأخرى التي كادت تمّحى؛ قد تشاء الصدفة أن تشدّ الحروف البالية إليها الأنظار وتنسخ، ولكن، أمام أنقاض كتابة، يكون على الشاعر أن يعمل على أن تنهض ديار جديدة.

    مشاركة من سيد عبدالحميد
  • النسيان كارثة تلم بالبنيان وتفك أواصره وتفتت أحجاره،

    مشاركة من سيد عبدالحميد
  • «ربما لا يصبح المرء مؤلفاً إلا ابتداء من كتابه الثاني، عندما يغدو الاسم الشخصي الذي يوجد على الغلاف «العامل المشترك» الذي يجمع على الأقل نصّين مختلفين، ويعطي، بالتالي، فكرة شخص لا يمكن أن يُردّ إلى نصّ بعينه من هذه النصوص، ويمكنه أن ينتج نصوصاً أخرى فيتجاوزها جميعاً».

    ‪Philippe Lejeune, Le Pacte autobiographique, Paris, Éd. du Seuil, 1975, p. 23.

    مشاركة من سيد عبدالحميد
  • يثبت بعض النحاة صحة قاعدة نحوية، كانوا يَعْمدون إلى وضع أبيات ينسبونها إلى الشعر «الجاهلي(85)» ‫ عند جمع الأشعار القديمة، تبنّى علماء اللغة، إجمالاً، منهج علماء الحديث(86) وكانت تزكية «العلماء» و«جهابذة النقد» ضرورية لكي تتخذ قطعة الشّعر وجودها الشّرعي قال

    مشاركة من khaled
  • أبا نواس هو الذي كان يضعها، ولكن بما أنّه لا يدعي النبوة، لم يكن له أن يزعم لنفسه مضمون تلك الأشعار؛ لقد كان يكتفي بلبس جلدة أبي يس ليعيش أوهامه لعباً هذا في حين أن أبا يس الذي لم يكن

    مشاركة من khaled
1
المؤلف
كل المؤلفون