رواية جميلة جدا ، حيث تأخذك بالأحداث بين الواقع و الرواية التي تقمص بها الروائي ، ابنتظار المزيد من الروايات استاذ احمد حسن
للقتل وجه آخر
نبذة عن الرواية
نعم لا تفهم ، فأنت كغيرك ممن يملكون تلك الأقلام ، يصنعون أمثالى فيحركونهم كعرائس الماريونيت يتلاعبون بهم تلاعب الصائد بفريسته ، دفعك غرورك لتنسج قصة رائعة ثم تحيك ثوبها ببراعة ، وفى النهاية تمزق ذلك الثوب بدم بارد ، وبقسوة ذلك السكين الحاد الذى يمر بقطعة من حرير رقيق فيشطرها إلى شطرين ، السؤال هنا لماذا ؟التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2021
- 180 صفحة
- [ردمك 13] 9789777782630
- دار ن للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Rowaida Taha Abdalla
رواية للقتل وجه آخر
للكاتب أحمد حسن خالد
ليست مجرد رواية رعب أو جريمة تقليدية، بل محاولة للدخول إلى المناطق الأكثر ظلمة داخل النفس البشرية؛ حيث يتحول الضمير إلى خصم، والخيال إلى لعنة، والكتابة نفسها إلى سلاح قد يقتل صاحبه قبل الآخرين.
رواية نفسية مرعبة بطابع مختلف، تبدأ من سؤال ذكي: هل الكاتب مجرد راوٍ للأحداث؟ أم شريك في الجريمة التي يصنعها بقلمه؟
منذ الصفحات الأولى، تنجح الرواية في خلق حالة ثقيلة من الترقب النفسي، خصوصًا عبر المقدمة التي يتساءل فيها الكاتب إن كان قلمه قد جعله مجرمًا بالفعل.
هذه البداية وحدها كافية لتوضح أن العمل لا يعتمد على الرعب المباشر، بل على الرعب النفسي القائم على الشعور بالذنب والانهيار الداخلي.
أكثر ما يميز الرواية هو أسلوبها في المزج بين الواقع والخيال بطريقة تجعل القارئ غير قادر على تحديد أين تنتهي الحقيقة وأين يبدأ الوهم.
عمل يعتمد على الجو النفسي والقلق التدريجي أكثر من اعتماده على التخويف المباشر، ويترك لدى القارئ شعورًا بأن أخطر الوحوش ليست تلك التي نراها… بل التي تعيش داخلنا.
أجمل ما في الرواية هو الجو المشحون بالذنب والخوف، خصوصًا فكرة الضمير كوحش يطارد صاحبه، وامتزاج الواقع بالخيال داخل عقل الكاتب.
الأسلوب يميل للتوتر التدريجي، وفيه لمسة رعب نفسي أكثر من كونه رعبًا مباشرًا.
الكاتب “فريد محمود” كشخصية داخل الرواية يُعتبر من أفضل عناصر العمل، لأنه لا يبدو مجرد بطل، بل عقل مضطرب نرى العالم من خلاله. كلما تقدم السرد، تبدأ الهواجس والكوابيس والتفاصيل الغامضة في التسلل تدريجيًا حتى يصبح الخوف نفسيًا أكثر من كونه خوفًا من شيء مرئي.
الشخصيات تحمل صراعات واضحة؛ بين الحب، الضعف، السيطرة، والندم.
كما أن وجود كاتب داخل الرواية يمنح العمل سردية ممتعة تجعل القارئ يسأل: من يكتب من؟ ومن يعاقب من؟
الرواية أيضًا تناقش أفكارًا أعمق من مجرد الرعب، مثل:
* تأثير السلطة والسيطرة داخل الأسرة.
* هشاشة الإنسان أمام ضعفه النفسي.
* فكرة الحب وهل هو حقيقي أم مجرد وهم كما تقول بعض الشخصيات.
* وكيف يمكن للخوف والندم أن يعيدا تشكيل عقل الإنسان بالكامل.
ومن نقاط القوة الواضحة كذلك الحوار؛ فالكثير من الاقتباسات مكتوبة بطريقة تحمل طابعًا فلسفيًا وتأمليًا دون أن تبدو متكلفة، خاصة الحوارات المتعلقة بالضمير، الحب، والخوف.
الرواية مليئة بجمل تصلح للاقتباس لأنها مكتوبة بإحساس واضح، وليس لمجرد الزخرفة اللغوية.
أما الأجواء، فهي من أفضل ما قُدم داخل العمل.
الكاتب يعرف كيف يستخدم الظلام، الصمت، الأصوات، وحتى التفاصيل الصغيرة ليصنع توترًا مستمرًا.
بعض المشاهد تُقرأ وكأنها لقطات سينمائية، وهذا يجعل الرواية سهلة التخيل بصريًا بشكل كبير.
ورغم أن الرواية تنتمي لأدب الرعب، إلا أنها تعتمد على بناء نفسي وتدريجي أكثر من اعتمادها على المفاجآت السريعة أو الرعب الدموي، لذلك فهي أقرب لمحبي الرعب النفسي والغموض والأعمال التي تجعل القارئ يفكر فيما وراء الأحداث، وليس فقط ينتظر “الصدمة”.
من وجهة نظري
رواية مناسبة لمحبي الرعب النفسي والأعمال التي تلعب على الضمير والخيال والذنب، بدون الاعتماد على الدم أو الصدمات السهلة. تجربة مشوقة وتترك أثرًا بعد القراءة.
-
Rodaina Essam
شوفت اقتباس علي صفحة الكاتب شدني اقرأ الرواية
نعم لا تفهم ، فأنت كغيرك ممن يملكون تلك الأقلام ، يصنعون أمثالى فيحركونهم كعرائس الماريونيت يتلاعبون بهم تلاعب الصائد بفريسته ، دفعك غرورك لتنسج قصة رائعة ثم تحيك ثوبها ببراعة ، وفى النهاية تمزق ذلك الثوب بدم بارد ، وبقسوة ذلك السكين الحاد الذى يمر بقطعة من حرير رقيق فيشطرها إلى شطرين ، السؤال هنا لماذا ؟ . حابة اقرأ الرواية و اكتب ريفيو










