المجموعة أ > مراجعات رواية المجموعة أ

مراجعات رواية المجموعة أ

ماذا كان رأي القرّاء برواية المجموعة أ؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

المجموعة أ - هبة أحمد حسب
تحميل الكتاب

المجموعة أ

تأليف (تأليف) 3.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ماذا لو عُرض عليك الإنضمام لفرقة أو مجموعة خاصة مُكلفة بمهمة وطنية على درجة كبيرة من السرية .. هل ستخوض المغامرة ؟ هل تستطيع تحمل مختلف التدريبات و التحديات المطلوبة مهما كانت قسوتها فقط لتنال شرف خدمة الوطن ؟ أم أن بالأمر ما قد يُعالج ما تمتلكه نفسك من ثغرات ؟ هل هي تضحية ؟ أم خوف ؟ ربما سعيًا وراء مكانة أو سلطة ؟ هل لديك الشجاعة لتعترف بالحقيقة أم ستفعل كما فعل أبطال المجموعة أ ؟!

    فقد انضم أبطال روايتنا لذلك التنظيم المسمى بالمجموعة أ تحت رئاسة إسماعيل ، و بإشراف جهاز أمني رفيع المستوى بالدولة ، و على اختلاف شخصياتهم و أفكارهم انقادوا جميعًا تحت سيطرة إسماعيل و سطوته .. حتى استيقظوا يومًا على إسماعيل قتيلًا بغرفته ، لتفتح لنا الكاتبة بابًا للبحث وراء كلً منهم ، و لنقرأ مذكراتهم علنا نصل للحقيقة ، و نتعرف على المجموعة أ بكل ما فيها من أسرار و خبايا .

    العمل يحمل طابع إنساني نفسي ، الفكرة تبدو غريبة لكنها مبتكرة ، و نجحت الكاتبة في رسم شخصياتها المختلفة بصورة مميزة تنقل مختلف جوانبها خصوصًا بُعدها النفسي ، كما جاءت الأحداث متصاعدة بشكل يشجع القارىء على مواصلة القراءة لإكتشاف ما تحمله كل شخصية من أفكار و أسرار ، جاء السرد داخل العمل بالفصحى السهلة المعبرة و اعتمدت الكاتبة على العامية في الحوار لتقريب الصورة عن ما يدور داخل المجموعة بشكل أقرب للواقعية ، النهاية أراها مناسبة و إن اختلف عليها القراء .

    عمل إنساني نفسي عن خطورة السطوة و السيطرة ، عن غرائب نفوس البشر ، و كيف لإستغلال الضعف الإنساني أن يشوه العقول و النفوس ... أرشحه للقراءة لمحبي هذا النوع من الأعمال .

    #قراءات_٢٠٢٤

    #قراءات_وترشيحات #كتب_في_كتب

    #روايات_عربية #روايات_مترجمة

    #المجموعة _أ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    المجموعة أ هو كتاب يستحق القراءة لمن يبحث عن أدب يتجاوز السطحية، ويغوص في تعقيدات النفس البشرية والمجتمع. إنه عمل يتطلب تأملًا، ويفتح بابًا للنقاش حول القيم والمفاهيم التي تحكم حياتنا.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    المجموعة أ

    تأليف/ هبة أحمد حسب

    -------------------------

    * بطاقة تعريف الكتاب *

    التصنيف الأدبي/ رواية.

    التصنيف العمري/ جمهور عام.

    اللغة/ السرد بالفصحى والحوار بالعامية.

    دار النشر/ مركز المحروسة للنشر.

    تاريخ النشر/ يناير ٢٠١٩.

    عدد الصفحات/ ٢١٠ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.

    -------------------------

    * قراءات سابقة للكاتبة *

    ( روايات )

    - فريدة وسيدي المظلوم.

    - مخطوطة ابن الجروة.

    -------------------------

    * نظرة على الغلاف *

    تصور جذاب وجميل للغاية للفكرة العامة للنص.

    -------------------------

    التقييم في كلمات:

    خليط غير متجانس على الإطلاق من الأدب النفسي والجريمة.

    الدرجة: ٥ من ١٠

    المستوى: 🌟🌟🌟

    التقدير: متوسط

    -------------------------

    * المميزات / نقاط القوة *

    - لغة سرد وحوار جذابة.

    ----

    * العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *

    - البناء السردي للنص متواضع جداً.

    - الحبكة العامة بلا ملامح واضحة.

    - الشخصيات تفتقد للكثير من التفاصيل.

    - ختام باهت.

    -------------------------

    مراجعة الرواية:

    في البداية أحب أن أؤكد على تقديري الكبير للكاتبة وموهبتها الأدبية وهو ما لمسته بنفسي في قراءاتي السابقة لها وما عبرت عنه بشكل واضح في مراجعاتي وتقييماتي كذلك.

    ( المجموعة أ ) هي نص يميل إلى العبثية وتقديري الشخصي المتواضع أنه كان يهدف لإبراز حالة العبث التي يتخبط فيها المجتمع وأفراده. على أن هذا المضمون لم تخدمه كثيراً عناصر الحبكة ، السرد والشخصيات وحتى النهاية جاءت باهتة جداً ومتواضعة. الإستثناء الوحيد بالنسبة لي كانت اللغة المستخدمة والتي عكست تلك الحالة العبثية والمتخبطة بشكل لا بأس به على الإطلاق.

    كان في الإمكان أفضل بكثير مما كان لكني للأسف الشديد وبشكل واضح وصريح لم يحالفني الحظ في الاستمتاع بالنص. وإليكم اسبابي الخاصة.

    * الفكرة / الحبكة * ( درجة واحدة )

    مجموعة من الأفراد تحت قيادة قائد عام يسعى لتدريبهم وصقل مواهبهم في مجالات شتى لغرض لا نفهمه أو نعرفه. القائد نجده جثة هامدة ذات صباح بلا أي أثر للجاني. لا توجد سوى مجموعة من المذكرات الشخصية لأفراد ذلك الفريق نحاول أن نفهم من خلالها طبيعة مهمتهم وأدوارهم المختلفة أملاً في معرفة ظروف تلك الجريمة الغامضة.

    الأمور تبدو واعدة جداً بعد الانتهاء من الفصل الأول ونفكر اننا بصدد حكاية غارقة في الأسرار والغموض. للأسف الشديد لم أجد الكثير أو المثير مما تأملته وجاء التنفيذ يخلو من الكثير من الإثارة المتوقعة ولا شيء سوى الكثير من الحكي والتفاصيل التي لا تحمل للقارىء أي وعود من أي نوع.

    * السرد / البناء الدرامي * ( نصف درجة )

    مشكلة كبيرة جداً تمثلت في البناء السردي للنص وطريقة التقديم. من خلال المذكرات التي نعرف منها الرؤى المختلفة لأعضاء تلك المجموعة تجاه الهدف منها وأغراضها ، نجد مسافات شاسعة وفراغ زمني كبير بين الأحداث خاصة أننا بصدد عرض بضع صفحات من كل مذكرة بشكل عشوائي ومتداخل سبب لي حالة شديدة من التوهان ووجدت نفسي اعيد كتابة ملخص لكل فصل جانباً وبعد التوقف واستكمال القراء لاحقاً أجد نفسي اتسائل: من هؤلاء ومن أين أتت تلك الاحداث وأضطر إلى إعادة قراءة الملخص الجانبي كل مرة أعاود فيها استكمال النص.

    فقدان تام للترابط بين الاحداث زمنياً ومكانياً أخل كثيراً بالبناء الدرامي للنص وبدا اشبه بمتاهة كبيرة تحتاج إلى دليل ومرشد خاص يقودك بين دهاليزها حتى يتسنى لك الخروج منها بسلام.

    * الشخصيات * ( درجة واحدة )

    رغم التعددية الواضحة لشخصيات النص والخلفيات الاجتماعية والثقافية المتباينة لكل منها لكن يبقى هناك الكثير من الفراغ الذي يحتاج للكثير من التفاصيل كي تملأه بما يسمح لتجسد الشخصية بشكل أفضل واكثر إقناعاً.

    شخصيات على طريقة من كل فيلم أغنية. بمعنى أننا سنأخذ من كل طبقة اجتماعية ممثلاً لها ونحاول أن ندخلهم داخل بوتقة حياتية تتسم بالعبث الشديد فكانت النتيجة أني كقارىء لم اتعاطف أو انسجم أو حتى اتذكر لاحقاً إحداها كعلامة بارزة.

    * اللغة / الحوار * ( درجة ونصف )

    نقطة مضيئة تتمثل في عنصر اللغة. عبرت بشكل واضح عن الحالة العامة للمجتمع القائمة على العبثية والتخبط والاندفاع الأعمى بلا تفكير سرداً وحواراً.

    كذلك كانت هناك تعددية صوتية مميزة بخلفيات نفسية واضحة عكست الكثير من مكنون الشخصيات وردود أفعالها المريضة نوعاً.

    * النهاية * ( درجة واحدة )

    اخيراً نخرج من تلك المتاهة السردية ولا نجد سوى نهاية تسير على نهج العبث بالكاد تعطينا تفسيرات كافية تكشف عن ماهية ما يدور حولنا.

    نهاية مجنونة لنص أكثر جنوناً لكنه ليس بالجنون الذي يثير شغفي أو يملأني بالأدرينالين الادبي المتوقع.

    -------------------------

    ختام:

    أؤكد مرة أخرى على أن تقييم كل نص روائي للكاتب أو الكاتبة هو حالة منفردة بذاتها ولا يعني أبداً حكماً عاماً على باقي مؤلفاتهم ونصوصهم بأي حال من الأحول.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    إذا كانت هذه هي الرواية الأولى للكاتبة.. فتخيل معي كيف ستكون الرواية الثالثة أو الرابعة مثلاً لنفس الكاتبة؟

    بكل تأكيد ستكون أفضل بكثير.. فلدى "هبة أحمد حسب" العديد من الهبات في الكتابة.

    ولكن لنتوقف قليلاً مع الغُلاف:

    ستة أشخاص غارقين لا يظهر منهم غير يد واحدة من كُل شخص.. يد تحمل قلم.. القلم الذي سينقذهم! فهل أنقذهم قلمهم؟

    قصة الرواية تبدأ عندما تم العثور على "إسماعيل" مقتولاً في غُرفته.. سكين اخترق جسده ليُدميه.. لنتعرف على ساكني الفيلا وغُرفها من خلال مُذكرات وجدها "بربنط" صديق "إسماعيل" مُنذ الطفولة.. المُذكرات التي ستجعلنا نعرف من هو القاتل؟

    ولكن صدقني هذه ليست رواية "من القاتل؟" أبداً.. كُلهم لديهم الدوافع.. كُلهم لديهم الأحقاد.. ولن أتفاجئ إذا كان أي شخص.

    فشخصية "إسماعيل" هي شخصية -وبلا فخر- ستكرهها من اللحظات الأولى.. شخصية مُتسلطة سليطة اللسان والأفعال.. يُقرر تكوين مجموعة ويُجندهم لصالحه من أجل الوطن!

    فيستغل أوقات ضعفهم وحيرتهم وإحتياجهم ليربطهم بعقد طويل الأمد في مجموعته.. ألا تتذكر كياناً يفعل ذلك بالضبط؟

    بالطبع الشيطان!

    فـ(إسماعيل) كان التجسيد البشري للشيطان يأمر جنوده بأفعال غريبة..

    أنت لن تتحدث مع عائلتك!

    أنت ستعطينا مُرتبك!

    أنتي لن تري أبعد من حدود غُرفتك!

    وأنت ستراقب فُلان!

    وأنت ستسافر تركيا معها!

    وأنت ستُصبح فوزية! نعم أنسى رجولتك وذكورتك فستُصبح خداماً للمجموعة أو أعذرني خدامة للمجموعة!

    فكيف بحق كُل شئ كانت هذه المجموعة خانعة إلى هذا الحد؟

    وسط كُل تلك العلاقات الملتوية والمُقززة والخيانات هُناك العديد من الرمزيات الواضحة صراحة والمُستترة خفية.. فـ(إسماعيل) ضابط أمن الدولة.. وشخصيته السيكوباتية كانت مجالاً واسعاً لكي نرى العديد من الرمزيات السياسية والإجتماعية والكثير والكثير.

    رُبما كان هُناك بعض التخبط في الأحداث.. رُبما كان لا بُد أن يكون وجود "بربنط" الذي وجد المُذكرات التي تحكي حكاية الأشخاص أكبر من ذلك حيث أنه الوحيد الذي شاهد كُل شيء وهو الذي يُعتبر راوي قصتنا.. رُبما كانت تحتاج أن تكون الرواية أكبر من ذلك واصفة كُل الإنفعالات النفسية التي مرت بها شخصياتنا. لأننا مع شخصيات فريدة بحق. حتى الفلاش باكس الذي كان يتم لأغلب الشخصيات كان له دور وفعال في التكوين النفسي والتفكيري لشخصياتنا.. ويُفسر لنا لماذا شخصيات المجموعة خانعة إلى هذا الحد؟ ولماذا شخصية "إسماعيل" متوحشة إلى هذا الحد؟

    تُركت بعض الخطوط مفتوحة عمداً أو تقصيراً لا فارق.. فماذا سيضر الطير حين يخرج من سجنه؟

    "كان الناس في نظري إما طيبون وإما أشرار. ولكنهم في الحقيقة ليسوا كذلك. هم في الحقيقة خليط بين هذا وذاك، خليط يضعنا في حيرة حقيقية، حين نحكم عليهم أو حين نكون ردودو أفعال تجاههم. يكون الأمر في أسوأ حالاته، عندما تنتقهم من أحدهم -من وجهه الشرير- فيتصدر لك وجهه الطيب المُنكسر. وحينئد إما تتراجع وإما تعيش بتأنيب الضمير، رغم أنك تأخذ حقاً مسلوباً، ولم تتجن من البداية."

    في الختام..

    بكل تأكيد كانت تجربة لطيفة.. وجيدة.. مع كاتبة هتكون أفضل مع الوقت بمزيد من الروايات والكتابة..

    أنصح بها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1
المؤلف
كل المؤلفون