غلاف رواية أنصتوا إلى هزائمنا للوران غوديه، يظهر فيه رجل بلا رأس ببدلة زرقاء وعصا حمراء على أرض قاحلة، مع سماء تتدرج من الأزرق إلى الأحمر وبعض الأطلال.
تحميل الكتاب
كتاب

أنصتوا إلى هزائمنا

تأليف لوران غوديه (تأليف) أيف كادوري (ترجمة) حازم عبيدو (ترجمة) دار المدى

نبذة عن الرواية

«انصتوا إلى هزائمنا... خسرْنا. ليس لأنّنا لم نكنْ جديرين، ليس بسبب أخطائنا أو لنقصٍ في فطنتنا، لم نكن أكثرَ تعجرفاً أو جنوناً من الآخرين، غير أنّنا نعانق الهزيمةَ لأنّه ما من انتصارٍ والجنرالات الرافلةُ بالأوسمة، الطواطمُ التي تعبدها المجتمعاتُ بحماسة، يوافقون، ويعلمون بذلك منذ البداية، أوغلُوا بعيداً جداً، تاهُوا لمدّة أطولَ من أن يعود هناك مكانٌ للانتصار.» لقاء بمحض الصدفة يجمع عاصم (عميل الاستخبارات الفرنسيّة) ومريم (الآثاريّة العراقيّة)، في فندق في مدينة زوريخ السويسريّة، أو عند حافة الهاوية، إذ سرعان ما يتكشّف الوهن الذي يكتنف حياتهما. عاصم ينتابه السأم، ورغم نجاحه في جميع المهمّات التي أوكلت إليه يشعر بالهزيمة عميقة في داخله: «لماذا لا يكون هناك أبداً لحظات فرح خالص لا يعقبها شيء سوى حياة ترفل بالسلام نعيشها في دَعَةٍ؟». مريم تعمل على إنقاذ القطع الأثريّة في أكثر بقاع الأرض توتراً، حيث تستحكم الهمجيّة ويصعب تفادي الهزيمة. «لا يكتفون بمتحف الموصل. يتقدّمون، وفي كلّ مكان يمرّون فيه، يحطّمون التماثيل وينسفون الآثار... يتقدّمون... يمحون المواقع واحداً واحداً، النمرود، الحضر... بمطارق، بجرّافات...» ثمّ لا تلبث هذه السرديّة أن تتساير مع ثلاث سرديات أخرى تخرج من التاريخ (هنيبعل، أوليس غرانت، هيلا سيلاسي)، تجاور هذه السرديّات يمنح اللحظة الراهنة إمكانيّة التأمّل كما يشحن تجارب التاريخ بحرارة الراهن، ما يؤكّد على ترابط الأزمنة في صيرورة تعبر مثل نشيد ترجيديّ يتردّد صداه في مصائر البشر على خلاف أزمنتهم وأماكنهم. فما من حدود واضحة تفصل الانتصار عن الهزيمة، واللذين يخضعان في الغالب للصدفة، طالما لن تكون المحصّلة سوى موت وصدوع، ما يجعل الانتصار -أيّ انتصار- هشاً أو مرحلة من مراحل إنضاج الهزيمة التي لا فكاك منها أمام الذات، وأمام الزمن. وبالتالي يكون مبرّراً لنا التّساؤل إلى أيّة هزائم تهيئنا انتصاراتنا؟ وكيف يمكن أن نعانقها إذا بدا واضحاً زيف ما عداها؟ رواية مقلقة وقاتمة، مشغولة برهافة جارحة، وبنبرة ملحميّة غنائيّة عالية، تصدر عن تأمّل طويل وعميق في التاريخ البشري، حيث الفن والحب والشعر وكل ما تعرّف فيه الحضارة عن نفسها خير ما فيه. لوران غوديه (المولود سنة 1972 في باريس) واحد من أميز الكتّاب الفرنسيّين المعاصرين، يكتب المسرح والروايّة والقصّة القصيرة، نالت روايته «موت الملك تسونغور، 2002» جائزة غونكور للطلبة، إضافة إلى جائزة المكتبات سنة 2003، كما حازت روايته «شمس آل سكورتا» على جائزة غونكور سنة 2004، والتي تعدّ أرفع جائزة أدبيّة فرنسيّة.

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 (3 تقييم)
158 تحميل
240 صفحة
65 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

3 3 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية أنصتوا إلى هزائمنا

    (3)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

اقتباسات من رواية أنصتوا إلى هزائمنا

أماني هندام

هذا الوهن الجسديّ، هذا الشعور بالتناقص، بأنّها لم تعدْ بكاملها كما لا يكون الشخص إلّا في العشرين من عمره، هذا التقطيع الضئيل للذات، الذي لا يُلحظ ويحدُّ من زخمنا الذي لم يعد موجوداً، الذي يجعلنا أقلَّ وسامةً، أقلَّ بهجةً، ويمنحُنا دون أن نشعر حتّى مظهرَ الخائف، الهشّ، إنّه القوس العميق للحياة وليس عجزاً شخصيّاً. الهزيمة هذه ليست ناجمةً عن خيار سيئ، عن خطأ أقتُرفَ أو جُبن

أماني هندام

مع دنوّ الموت، الألم، يعود إلى جوار زوجته؟ هذا ما كان عليه الأمر؟ وكلُّ ما تبقّى كُنِسَ. هل ما تبقّى كان مجرّدَ تسليةٍ؟ ألم يكن بوسعها أن تأخذَ حصّتها من الألم؟ بأن ترعاه؟

أماني هندام

إسقاطُ مدينة فِعلٌ شائنٌ. الأمر أشبهُ بعملية خنقٍ بيدين عاريتين

أماني هندام

لا يرى سوى الخوف، ليس الخوفُ الذي يستبق القتال، ليس الخوفُ من الألم أو الموت، أبداً، وإنما خوفٌ أشدّ قتامةً: الخوفُ بألّا تُكلّل في النهاية، كلُّ هذه الأشهر، كلُّ هذه السنين من المعارك بغير الهزيمة.

أماني هندام

حين تهبط العتمة، حين يُهزمُ الخصمُ الأخيرُ، يبتدئ الأسوأ، لأنّه وقتُ إذعانه للعودة إلى تشنّجاته غير الإراديّة وتباريحِ همومه.

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «أنصتوا إلى هزائمنا» قرأوا أيضاً

روايات وطنية · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أنصتوا إلى هزائمنا

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب أنصتوا إلى هزائمنا هو لوران غوديه.

نُشر كتاب أنصتوا إلى هزائمنا عام 2018.

يبلغ عدد صفحات كتاب أنصتوا إلى هزائمنا 240 صفحة.

دار النشر لكتاب أنصتوا إلى هزائمنا هي دار المدى.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك