كان لها ابتسامة ملائكية وكانت لي خيالات شيطان هائج
أم ميمي > اقتباسات من رواية أم ميمي
اقتباسات من رواية أم ميمي
اقتباسات ومقتطفات من رواية أم ميمي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أم ميمي
اقتباسات
-
مشاركة من عادل الحربي
-
عن جحا الذي ورّط نفسه مع أحد الملوك، متطوعاً بأن يقوم بتعليم حمار الملك الكلام خلال عشرين عاماً، وحين لامته زوجته على تلك الورطة الحمقاء قال لها مطمئناً إن الورطة ستحل نفسها بنفسها، فخلال عشرين عاماً سيموت الملك أو يموت جحا أو يموت الحمار،
مشاركة من bandar alsadei -
ومع أن ذلك ليس ما حدث بالضبط، لكنه لم يكن بعيداً عما حدث بالفعل.
مشاركة من ahmedfatahalla -
ثديان بولنديان لهما حَلَمَتان فريدتان،
مشاركة من Mohanad Abbas -
ثديان بولنديان لهما حَلَمَتان فريدتان،
مشاركة من Mohanad Abbas -
ولأنني أوقن أن الإنسان منّا يمكن أن يستغني عن أموال ودعم أبيه، لكنه أضأل من أن يستغني عن دعوات ورضا أمه
مشاركة من Mohamed Gaber -
❞ مذكراً نفسي في لحظات الضعف أنني لا أخوض معركة عابرة، بل أخوض «أم معارك» حياتي التي عزمت أن أعيشها كما أريد، متحملاً كل ما يترتب على ذلك، لعلي أحقق في النهاية بعض أحلامي، فيكون ذلك خير عزاء للحظات الأسى والضنك. ❝
مشاركة من Norhan Mahran -
❞ عن نفسي لم أطق صبراً حتى نعود إلى البيت فسألت أم ميمي بعد أن ابتعدنا نسبياً عن المستشفى القبطي، وكانت قد توقفت للتو عن وصلة ردحها التي فرّجت علينا الخلق في شارع رمسيس، محاولاً الاحتفاظ بنبرة متسائلة لا تستفزها: «ليه ❝
مشاركة من Ahmed Mahmoud -
فما حدث ليلتها كان عصياً على تصديق حتى الجاحدين عُمي القلوب، وكان ألعن ما فيه أن ناره لم تقتصر على عيال أم ميمي، بل كادت تمسك فيّ أنا أيضاً، والغريب أن من أطفأها لم يكن سوى شعراوي الزِناوي شخصياً، ولم
مشاركة من Nrmeen Ahmed -
شريطة ألا يصدر مني خلال نومي أي صوت يزعجه، أو رائحة تضايقه، رغم أنه لم يكن يتوقف خلال نومه عن الشخير الذي يهز أركان الشقة، والفِساء الذي يعبّق جوها ويختلط مع رائحة جواربه النتنة، فيشكل مزيجاً قاتلاً لم يكن يتأذى
مشاركة من Nrmeen Ahmed -
ما فيش أوسخ من المعرّصين إلا البُخلا.
مشاركة من Nrmeen Ahmed -
لكن ماذا عن سامية تلك «الحبّوبة الطيّوبة» التي ظننتها بفضل ابتسامتها الخجولة من ربّات الصون والعفاف؟ ماذا عن أختها رحاب طالبة الثانوي التي كتبت عنها في دفتر من دفاتر المحاضرات: «كان لها ابتسامة ملائكية وكانت لي خيالات شيطان هائج».
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil -
وأطلقت ضحكة استهزاء عالية، أشارت بعدها بسبابتها إلى السماء وقالت: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله»، ثم استبدلت سبابتها بوسطاها وأخذت تلعِّبها في وجوه الحاضرين ورفعت صوتها قائلة: «مسلمة وموحدة بالله طول عمري يا كفاتسة يا ولاد الوسخة.
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil