قالت لي "دعي قدميك تريان عنك، فهما ستقيانك من السقوط أكثر من عينيك! تحسّسي بأصابعك حافة الدّرجة ودعي عقب قدمك يتلمّس الدّرجة التالية. لتكن وقفتك جالسة ورأسك عالياً!"
أسرار جدتي ؛ الطقوس القديمة والقدرات الشافية للرقص الشرقي > اقتباسات من كتاب أسرار جدتي ؛ الطقوس القديمة والقدرات الشافية للرقص الشرقي
اقتباسات من كتاب أسرار جدتي ؛ الطقوس القديمة والقدرات الشافية للرقص الشرقي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أسرار جدتي ؛ الطقوس القديمة والقدرات الشافية للرقص الشرقي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من مها الهذلي
-
وكنت مُثارة لمعرفتي بأنني أحمل في داخلي المصدر الذي من خلاله يولَد كل شيء. ومرّةً بعد مرّة، كنت أراقب الحركة اللولبيّة الداخليّة لحوضي باحترام. وقد حملتني كل هذه المقدرة الداخليّة على الشعور بالأمان والثقة.
مشاركة من مها الهذلي -
وتعلّمك رقصة هز البطن اتخاذ موقفٍ فريد: طريقةٌ جديدة للانفتاح بعيداً عن كل محاكاةٍ عمياء. فهي مصدرٌ للشجاعة والوحي الذي يؤمّن فرصة اكتشاف الذات على مستوى أكثر عمقاً. وهي طريقة للاستمتاع والفهم، وكل ذلك رهنٌ بكيفيّة وسبب تعلمها.
مشاركة من مها الهذلي -
يمكن إعادة إخبار قصة حياة إحداهنّ كما كُتبت في الجسد، وفهمها انطلاقاً من لحظة الرقص المفعَمة بالأحاسيس. وهكذا، تصبح رقصة هز البطن مصدراً للوحي، ووسيلةً لاستعادة السيطرة على الذات وتقويتها، وطريقةً واضحة وديناميكيّة لاكتشاف الرغبات وفهم الذات، مهما كان المستقبل غير آمنٍ وغير مضمون النتائج.
مشاركة من مها الهذلي -
إن الرقص الشرقي فنّ، وهو لذلك يستلزم ثلاثة عوامل: النظريّة، الممارسة، والقلب ولا يمكن لأي نوعٍ من أنواع الفنّ أن يحيا بدونها
مشاركة من مها الهذلي
| السابق | 2 | التالي |