يقشعر بدني لحرفها، كيف لها أن تخلق من الفكرة السطحية نصاً عميقاً بديعاً مذهلاً، يتفتح على صفحات الكتاب مهما كانت القصة كئيبة أو روتينية، بشكل مبهر خاطف للأنفاس!
يا لها من كاتبة عبقرية هذه الـ بثينة! ملكة الحرف بكل جدارة ..!!
تجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
يقشعر بدني لحرفها، كيف لها أن تخلق من الفكرة السطحية نصاً عميقاً بديعاً مذهلاً، يتفتح على صفحات الكتاب مهما كانت القصة كئيبة أو روتينية، بشكل مبهر خاطف للأنفاس!
يا لها من كاتبة عبقرية هذه الـ بثينة! ملكة الحرف بكل جدارة ..!!
كعادتها دائمًا تحملك بثينة العيسى في عربتها السحرية حيث الخيال الخصب و اللغة المدهشة بشعريتها بلا محدوديتها !
أكثر المواقف التي شعرت بها بالحزن الشديد بخذلان ظنوني و استمتاعي هي اللحظةالتي كشفت لنا فيها وهم وجود أسامة الجزء الجميل المشرق في الحكاية !, ور بما مشاهد ظهوره هي الأكثر امتاعًا و إيجابية من أبلة حصة التي أحببت صورتها المتماهية في الغموض اللذيذ و القدسية التي نظرت بها إليها بعينيّ أسماء ثم تهشم ذاك الجمال أمام قبح أنانيتها و أناها المتضخمة !
رواية رائعة انتهيت منها في يومين فقط فمخملية الحكاية تسرقك من الوقت .
أقدس شعور الأخوة ، لذلك أقول بأنني أحببت الرواية
بثينة تكتب لتدهشني.. لأهلل إعجاباً كلما قرأت لها.. أحبها جداً.
لا أجمل من أن تقرأ في النّفس البشريّة
وكذلك أرى بثينة تكتب عن البشرية بصورة عميقة
رواية رائعة عميقة
تنقلك لعوالم
تصبح فيها حقّا عروسا للمطر والأرض
عن الأحلام أو الأوهام التي نعيش فيها منفصلين عن واقعنا فقط لأننا لم نستطع بعد أن نقبل كياننا وذواتنا كما هي. ربطت بثينة محور روايتها تلك بشخصية أساسية تروي الرواية وهي أسماء القبيحة التي انفصلت عن واقعها بطريقة قاسية وتغرق في أوهامها فقط لأنها لم تستطع التعايش مع وجهها!
تناقش بثينة الموضوع بشكل جميل جدًا، وتتحدث بإبداع عن نفسية تلك الشخصية وكيف ترى نفسها، وكيف ترى ذاتها ضمن مجتمعها وكيف يراها المجتمع، ولم تنسَ طبعًا أن تتحدث عن وضع المرأة ككل ضمن المجتمع بشكل أو بآخر.
اللغة رائعة كعادة بثينة، والأفكار مميزة وحتى الحوار والمونولوج كان جذابًا.
كانت النهاية مفاجئة جداً , الجميل في الأمر أن باستطاعة بثينة تحويل أي قصة مهما كان فحواها إلى عمل بديع فقط
بأسلوبها الشاعري السلس
رواية موفقة .
رواية جميلة استمتعت بقراءتها
تحكي عن فتاة في منتصف العشرينيات تعاني من مظهرها ، فهي تعتقد انها أقل جمالا مما ينبغي ، الجزء الثاني يتعلق بمحاولتها كتابة سيرة ذاتية لمعلمتها القديمة المفتونة بها ، والتي تصدم بعد فترة انها إنسانة عادية وليست تلك الشخصية المثالية التي بجلتها في خيالها ، الجزء الاخير صادم إذ يظهر ان اخوها التوأم هو شخصية وهمية ولا وجود لها ..
قد لا تكون رواية تقليدية ، فالحورات بين الشخصيات قليلة و لا توجد حبكة محكمة ، لكن رغم ذلك لا يغيب الترابط بين أجزاء الرواية ، كما ان اللغة فذة مزجت بين الفصحى و العامية دون ان يظهر ذلك بشكل ركيك ..تستحق عناء القراءة
أنهيتُ بالأمس رواية بثينة "كبرتُ و نسيتُ أن أنسى " ف شعرتُ برغبة شديدة بقراءة كل روايتها
أتت هـــذه الرواية في طريقي
لـــــــــكنها خالفت توقعاتي !!,
لا أنكر اسلوبها السلس و الجميل و لكن القصة أتعبتني شعرتُ بالملل و هذا ما لم أعهده في رواياتها
مع ذلك كان وقع النهاية موجـــــعا ..أسامة مجرد وهـــــــــــــ
"أسامة بكتب عنك كتاب
و سأكون هناك ,في الكتاب سأكـــــــون تلك التوأم.."
هنا..بكيت
أدخلتني بثينة بدوامة... متاهة أتعبتني وأنهكتني في هذه الرواية...
جعلتني البطلة اسماء أكرهها ولا اطيقها ثم اشفق عليها....
العيش موهوم ... والوهم. فقااعة كبيرة وتنتهي بنا ....
“والأسوأ، من أن تعيش حياة لا تعجبك، أن تكون -بحكم المنطق- المسئول الوحيد عن هذه الحياة، أن تفقد حتى القدرة على أن تعيش بصفتك ضحيّة للظروف.”
التجربة الثالثة لي مع الكاتبة "بثينة العيسى" والتي لا زلت ملتزماً بالترتيب الزمني في القراءة لها، والرواية الثالثة زمنياً هي "عروس المطر"، واستطيع القول أن هذه الرواية هي أفضل ما قرأت نسبياً حتى الآن لـ"بثينة العيسى".
فـرواية "عروس المطر" تناقش العديد من المواضيع الهامة بالنسبة للمرأة والمجتمع، وعلى الأخص المجتمع العربي، الذي يصر أن يضعها في قوالب مُتعددة معروفة سلفاً مثل قالب الجمال، وما يصح أن تفعله أو لا، وإلخ إلخ، وتوقيت نشر هذه الرواية يدل أن "بثينة العيسى" جريئة في مواضيع رواياتها، ووطريقة تقديمها، فـ"أسماء" هي فتاة بلغت من العمر ستة وعشرين عاماً، ولكنها ضحية لأشياء عديدة، والدها، الذي يتزوج بالدفعة ويجعل زوجاته أمهات بالدفعة أيضاً، ووالدتها، التي تركتها في وسط ذلك التخبط، وحدها، وسط خيالاتها وأوهامها، وحزنها الشديد.
"لماذا يصنع الإنسان وهماً يُضاعف بؤسه؟"
الحبكة كانت مكشوفة على مصراعيها من أول الأحداث، وخصوصاً في جملة معينة على لسان "أسماء"، فلم تؤثر بي النهاية، لأني كما ذكرت، كانت واضحة كالشمس بالنسبة لي، ولكن ما يُميز هذا العمل عن سابق أعمال الكاتبة، هو السودواية المُختلطة بواقعية لا جدال فيها، وطرحها من خلال شخصية "أسماء" كمثال على حالات عديدة لا نعرف عنهم شيئاً، بالإضافة إلى لغة "بثينة العيسى"، التي لا أستطيع أن أكف عن الثناء عليها في كُل عمل، لغة شعرية وتشبيهات ذكية وجميلة، لا تفصلك عن المضمون أبداً، بل تخدمه وتجعل له لوناً وصوتاً، وروحاً.
“الأسوأ من أن تعيش خائباً، أن تعيش عاجزاً عن تبرير خيبتك”
ختاماً،
كانت تجربة جيدة، من أفضل ما قرأت لـ"بثينة العيسى" حتى الآن، وتُشجع على إكمال طريق طويل، ولكن يبدو أنه مُمتع ويستحق.
يُنصح بها.
" الأشياءُ لم تعد تحدث، إنّه وقتٌ مثاليٌّ ليموتَ المرءُ ويعتبرُ موتَهُ مفاجأةً، ويسمي الوقتَ "غشاشًا" لأنّه ينسلُ من بين أصابعِه دونَ أن يحدث...
و الأسوأ ، من أن تعيش حياة لا تعجبك ، أن تكون - بحكم المنطق - المسئول الوحيد عن هذه الحياة ، أن تفقد حتى القدرة على أن تعيش بصفتك ضحيّة للظروف .
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
السندباد الأعمى : أطلس البحر والحرب
شرف المحاولة: معاركنا الصَّغيرة ضد الرِّقابة
بين صوتين ؛ فنيات كتابة الحوار الروائي
أكتب حتى لا يأكلني الشيطان : الجزء الأول
مؤلف كتاب عروس المطر هو بثينة العيسى.
نُشر كتاب عروس المطر عام 2015.
يبلغ عدد صفحات كتاب عروس المطر 184 صفحة.
دار النشر لكتاب عروس المطر هي الدار العربية للعلوم ناشرون.