ما أوجَع الكلمات ساعة تُحبسُ!
يوم المزيد > اقتباسات من رواية يوم المزيد
اقتباسات من رواية يوم المزيد
اقتباسات ومقتطفات من رواية يوم المزيد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
يوم المزيد
اقتباسات
-
وهل يُرتجى من الأبناءِ نفع؟!
- فيهم كلّ النَّفع، فالبنات يُدخلن أباهم الجنّة، والشهيد يشفع لأهله، وحاملُ القرآنِ يُلبس أبويهِ تاج الكرامة، وعندما يموت الرَّجل ينقطع عمله إلا من ثلاث، منهم «ولدٌ صالحٌ يدعو له»، وهذا في الخصوص، أمّا العموم فبرُّ الآباء بالأبناءِ يُدخل الجنّة، وإحسان التربية يُدخِل الجنة، والصَّبر على مشقَّتهم، وتعليمهم الدِّين، وتعليمهم القرآن، وتدريسهم الفِقه، وبناء مروءة الصِّبيان، وتثمين حياء البنات، والكثير يا ولدي… كلٌ لباب الجنّة مدخلًا، تجارةً مع الله، فأيُّ نفعٍ هذا؟!
مشاركة من Ragaa kassem -
الحروف تقف على أعتاب الشفاه، تقول لـبَوحِنا… «هَيت لك»
فينتبه إنسان؛ ويسمع… «قد أوتيت سؤلك».
مشاركة من Ragaa kassem -
فهذا ما يفعله الإنسان… يشعر بالإنسان، يُدرِك أسبابه، يمسك أوهامه ويبدّدهها، يلمسُ أحلامهُ ويحقّقهها، يحيا ليساعد غيره على الحياة، وليس ليحكمَ من بعيد ويشاهد من بعيد، المرءُ وهو بعيد لا يرى الصُّورة جيدًا أبدًا، بل لا يرى الصُّورة أبدًا.
مشاركة من Ragaa kassem -
كلّها ثُغورٌ يقف عليها الفقير والغنيّ، المتعلّم والجاهل، الفارقُ فقط في مَن ينتبه لثغرهِ فلا يفارقه حتّى يلقى الله وقد أحسَن فيه
مشاركة من Ragaa kassem -
والمرأة في بيتها تُحسِن التَّربية والأدب وتُخرج من تحتِ يدها عقولًا تفهم وقلوبًا تُحسِن ونفوسًا ترحَم.
مشاركة من Ragaa kassem -
الثَّغر هو الموضعُ الذي يكون فيه جهاد الإنسان وحربه أمام كلّ ما قد يضرّه أو أهله أو وطنه أو أرضه أو ماله.
مشاركة من Ragaa kassem -
فِطرة، فما سُمّي الإنسانُ إنسانًا إلَّا بسببها، لكن مؤخرًا نسيَها الخلق وسط مشقَّات الأيام، الحياة مُرهقة ومُهلكة وسريعة
مشاركة من Ragaa kassem -
لهذا خلقَ الله أعيننا وقلوبنا وعقولنا، لنرى رقّة الحالِ من حولنا؛ فنحمل همّ الضَّعيف معه، لنخفّف عنه، لنكون جزءًا من رحمة، أو سببًا في رحمة، أو آية من رحمة.
مشاركة من Ragaa kassem -
أُحب الشِّتاء سيدي، والمطر، ونكهة الدفء في الكلمات والضمّات، ولقاء الأحبّة، لكن في الحقيقة…
منذ أن عرفتُ البرد في الحروبِ وفي الطُّرقات وعلى الوجوه وفي الصُّدور، صار الشِّتاء يوجعُ قلبي، ففي كلّ بلدٍ من بلادِ الله يقف المساكين من عباد الله ــ وكلنا لله مساكين ــ أمام محلات الطَّعام الساخن، والملابس الدافئة، والأحذية التي تحفظ أصابع القدم من الدَّهسِ والبرد، ولا يملكون إلَّا أن ينظروا بلا مَساس، أزمةٌ إنسانيةٌ تشعرني وكلّ من دعا «يا ربّ ما تحوجني لغيرك» بالعجز.
مشاركة من Ragaa kassem -
فالأخوَّة أعظم الأسباب التي تُحرّك القلوب وتطمئنُ الأفئدة وتمسحُ عن النّفس همومها وأكدارها؛ فجعل لكلِّ رجلٍ سندًا وظهرًا كأنّه من دَمه، فتسكن روحُ المرءِ منهم، لأن الله أبدله بعد أهلهِ الذين رحلَ عنهم أهل، وبعد مالهِ مال، وبعد بيتهِ بيت، هُنالِك يحمد الله أنّه انتسبَ لدينٍ يعلم ما في النَّفس من حاجة، وما في العقلِ من شَتات، وما في اليدِ من فقرٍ وضَعف،
مشاركة من Ragaa kassem -
وعلى الرغم من كلِّ ما سبق، فأن يكون الإنسان منّا محزونًا، لهوَ أهون من أن يكون سببًا في حزن، أو بابًا من الأبوابِ المؤدّية له.
مشاركة من Ragaa kassem -
أو لعلّه خائف؛ فالخوف شعورٌ إنسَانيّ، إذا ضُـمَّ ضَمَّة مُحبٍ؛ انـطـفـأ…!
والخوف وحشٌ كاسرٌ ينهش في صاحبه، وضمّة اطمئنانٍ من حبيب؛ تنزع عنه أسنانه وأظفارهُ فتحوّله من بعد النّار نورًا.
مشاركة من Ragaa kassem -
الحزن ينزعنا من أنفسنا ويخلق فينا بقدرِ الله خلقًا آخر، لا نعرفه من قبل ولا يعرفنا من بعد…!
مشاركة من Ragaa kassem