يوم المزيد > اقتباسات من رواية يوم المزيد > اقتباس

أُحب الشِّتاء سيدي، والمطر، ونكهة الدفء في الكلمات والضمّات، ولقاء الأحبّة، لكن في الحقيقة…

‫ منذ أن عرفتُ البرد في الحروبِ وفي الطُّرقات وعلى الوجوه وفي الصُّدور، صار الشِّتاء يوجعُ قلبي، ففي كلّ بلدٍ من بلادِ الله يقف المساكين من عباد الله ــ وكلنا لله مساكين ــ أمام محلات الطَّعام الساخن، والملابس الدافئة، والأحذية التي تحفظ أصابع القدم من الدَّهسِ والبرد، ولا يملكون إلَّا أن ينظروا بلا مَساس، أزمةٌ إنسانيةٌ تشعرني وكلّ من دعا «يا ربّ ما تحوجني لغيرك» بالعجز.

مشاركة من Ragaa kassem ، من كتاب

يوم المزيد

هذا الاقتباس من رواية