لهذا خلقَ الله أعيننا وقلوبنا وعقولنا، لنرى رقّة الحالِ من حولنا؛ فنحمل همّ الضَّعيف معه، لنخفّف عنه، لنكون جزءًا من رحمة، أو سببًا في رحمة، أو آية من رحمة.
يوم المزيد > اقتباسات من رواية يوم المزيد > اقتباس
مشاركة من Ragaa kassem
، من كتاب