أنفاس صليحة > اقتباسات من رواية أنفاس صليحة

اقتباسات من رواية أنفاس صليحة

اقتباسات ومقتطفات من رواية أنفاس صليحة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

أنفاس صليحة - عمر فضل الله
تحميل الكتاب

أنفاس صليحة

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • مِثْلَ سُيول (البُطَانَة) الغاضبة الهائجة المندفعة نحو (النيل الأخضر) تدفقوا. لا شيءَ يقف أمامهم ولا بناءَ يصمد لصفوفهم الزاحفة الهادرة. لم تكن جموعهم بتلك الكثرة الغالبة، لكنهم كانوا في عزمهم كأقوى جيشٍ جَرَّار. على ظهور الإبل وصَهْوَات الخيل جاءوا. وعند الفجر هجموا رجالاً ورُكباناً، زُرافاتٍ ووُحداناً. انْقَضُّوا مِثْلَ النسور الكاسرة، فدخلوها من كل حدب وصوب ، وهرب أهلها إلى كل وجهة، رغم أنَّهم كانوا يترقبون مجيء أولئك الغزاة.

    ‫ اعتلى الفاتحون البيوت وصعدوا فوق أسقفها دون توانٍ ولا تأخير. مثل جِنِّ الجبال تقافزوا فوق الأسطح والعرائش المسقوفة، كأنَّهم من السماء هبطوا. يتنقلون من مبنى إلى آخر. لا شيء يصمد أمامهم، فلم يعد هناك ثمة مدافع يتصدى لهم، أو مقاتل يناجزهم. لا ترى المدينة منهم غير القوة والبأس الشديد، ونشوة الظَّفَر على وجوههم المصقولة. أعينهم مثل أعين الصقور الكاسرة فوق سماء المدينة، التي حين رأت جموعهم المتدفقة طارت إليها فسبقتهم محلقةً، وقد علمت أنَّها ستهنأ اليوم بنهش لحوم الفرائس البشرية التي مزقتها سيوف المقاتلين، وستملأ حواصلها بأشلاء

    مشاركة من manar
1