‎⁨ذبابة في حقيبة سفر: معركة الوزير - نشأت يونس
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

‎⁨ذبابة في حقيبة سفر: معركة الوزير

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

ذبابة نافقة ودفتر يوميات داخل حقيبة سفر قديمة لجندي أسترالي قتل منذ مائة عام في القاهرة يقودان طريق غريب في الكشف عن حقيقة لا يبحث عنها أحد.. عن معركة أحرق فيها الأستراليون الأزبكية واحتلوا قلب القاهرة.. عن تاريخ تم إخفاؤه وأبرياء تم محوهم من القلب والذاكرة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ‎⁨ذبابة في حقيبة سفر: معركة الوزير

    36

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ذبابة في حقيبة سفر

    الكاتب/ نشأت يونس

    دار كوتوبيا للنشر والتوزيع

    التقييم آخر البوست

    طبعا الغلاف والتدقيق اللغوي والتنسيق النصي كويسيين جداً

    الكاتب دخل داخلة حلوة شدتني لغة وأحداث وتصوير حاجة كدا عظمة على عظمة تحمست..... لغة الكاتب الفصحى ممتازة والخيال ينساب منها ويتدفق على ذهن القارئ بسهولة وبتخلي الصفحات تجري تحت عينك من غير ما تحس .... على الرغم من البداية الجذابة والقوية واللي توحي بحبكة ممتازة إلا ان سرعان الكاتب ما تحول إلى الدوران في فلك الشخصيات وبسرعة وبشكل مباشر مش بالتدريج حقيقي كان ممتع لكن قدرت تفهم الشخصيات بسرعة ودا من خلال المواقف والمونولوجات على حد سواء ودا حقيقة كان ممتاااااااااز جداً ميزان الكاتب بين المونولوجات النفسية وتوضيح الشخصيات بالحوار والمواقف مبهر جداً جداً بالنسبالي لأنه كان بين بين، يعني استخدم الاسلوبين باحترافية وسلاسة وجمال وبصراحة اتمزجت منها جداً....

    بعد شوية بدأ يدخل في رواية القصة بشكل فضفضة أكثر من أنه عمل فني منظم وبدأ يحكيلك عن بعض التفاصيل اللي مش بتخدم القصة فحسيت وأنا بقرأ بأن الموضوع فضفضة

    .

    (مش بمعنى وحش لأ المقصود ان في حاجات الكاتب عاوز يحكيها على الرغم انها غير مؤثرة أوي في الرواية ودا مش أحسن حاجة بالعكس فنيا العمل المفروض كل ما يكون العمل مليان تفاصيل ومركز كل ما يكون أحسن)

    .

    كان في بعض الاسهاب في الوصف أي نعم لغته جميلة ووصفه ممتع لكن من وجهة نظري ان من معايير جمال العمل انه يكون مركز ومليان تفاصيل تخدم الشخصيات أو الحبكة بس متكونش تفاصيل زايدة عن اللزوم فيتحول لاسهاب في المجمل الوصف راااااااائع وان كنت محتاج يقل ويركز اكتر لكنه مش ممل

    ....

    توضيح بس للي قلته فوق بدون حرق كتير للأحداث:

    من الممكن أن يكون الكاتب عاوز يوضح ازاي البطل تعب وبذل مجهود علشان يوصل أنه يستقر في المهجر في ولكنه دخل في تفاصيل لا تخدم الحبكة اللي جذبني كقارئ بيها ومهما صبرت معه أجده يبعد بي عن بداية خيط الرواية أكثر وخلال الرواية يفعلها مراراً وتكراراً … الغريب ان الكاتب نفسه عارف انه بيبعد عن الموضوع وذكر دا صراحة لكنه فعله أكثر من مرة على طول الرواية …

    لما حاول الكاتب يتكلم في الماضي كان لسان الجندي الأجنبي في القاهرة أكثر واقعية والحقيقة طريقة الحكي والحوار واللغة جميلة جداً ومتماسكة وتدفق الخيال ينساب وحسيت وقتها اني دخلت مووود الرواية لكن بردوا كان في اسهاب في الوصف …

    اللغة والألفاظ تنساب من قلم الكاتب بسهولة وترتيب واتزان شئ رائع …

    التشبيهات البلاغية قليلة بس لما بتحصل بتكون حلوة فعلاً مع تحفظي على الإستعارات البلاغية اللي لها إيحاء جن$سي ويمكن يكون الكاتب قاصده علشان يوضح شخصية الراوي في هذه اللحظة (جندي أجنبي) إلا أني مبحبش البلاغة من النوع دا … في المجمل العمل جميل والكاتب أسلوبه ولغته ممتازين لكن حجم الرواية أكبر مما تستحق فعلاً في احتياج حقيقي لاستقطاع أسلوب الاسهاب في الحكي

    التقييم ولست أهلاً للتقييم

    (#لقد_نجحت_الرواية_أن_تكون_عمل_أدبي_يحرك_العقل_والقلب_فيجازينا_بالمتعة )

    ممكن تتابع كتاباتي وريڤيوهات الروايات والدراما والإخراج من الهاشتاج دا 🥰

    #سينما_في_رواية

    #محمد_محروس

    الرواية موجودة على #أبجد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هذة الرواية تبدو للوهلة الأولي رواية تاريخية. لكن سرعان ما سينتبه القارئ لعصرية الرسالة التي تقدمها . فالقضايا هي حديث الساعة بشدة! .. الهوية و الهجرة و الاندماج و المرأة كإنسان و كفكرة و المثلية و تصادم الثقافات أو تحاورها و الحاجة إلي المراجعة و التأمل في ماضي المجتمعات و أيضا الأفراد. إختار الكاتب مرحلة مفصلية في تاريخ استراليا و مصر أثناء الحرب العالمية الأولي ليمزج هذين الشعبين برشاقة و زجم و أحيانا بأحداث صادمة و قاتمة لم نكن نعلم عنها الكثير حدثت في بدايات القرن الماضي .. سافرت كاميرا الكاتب بين العواصم و الأماكن و القبور و القصور من أحياء القاهرة السفلية لأسوان لدبي .. سيدني .. لندن .. و جنسيات و أعراق و أرستقراط و عبيد .. قصص ترقي اجتماعي و أجيال تشهد علي تسليم الرايات و تغير الأزمنة .. تزداد قيمة الرواية بأنها سيرة ذاتية موازية للكاتب المهاجر فعليا من مصر الي استراليا! .. هذه رواية غنية رغم سلاسة و بساطة السرد و رغم بعض الملاحظات التي قد قد تكون مميزات في أعين قارئ آخر

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رحلة جديدة مع عمل جديد من إصدارات معرض الكتاب ، رحلتي مع رواية لحدث تاريخي مش معروف و لا متداول و كان جديد جداً بالنسبالى ، حدث شائك بيرصده الكاتب بعيون أبطاله بشكل جرئ جداً.

    العمل جيد ... مكتوب بلغة متمكنة ، ترتيب الأحداث و تصاعدها كان هايل جداً و محفز على القراءة رغم صعوبة الموضوع ، و وجود بعض المشاهد الفجة و المؤلمة اللى مش هتكون مناسبة لبعض القراء ، و اللى كانت بتخلينى اسيب الرواية لبعض الوقت لكن الحقيقة كنت برجعلها تانى و دى نقطة تُحسب للكاتب اللى قدر بحبكة الكتابة و الأحداث يسيطر على خيال و عقل القارئ و يستفزه لتكملة العمل.

    النهاية منطقية مرضية لخيال القارئ و ان كان في بعض الاطالة في الفصل الأخير.

    هاستنى مناقشة العمل عشان عندى أسئلة كتير جداً.

    بشكر كتوبيا للنشر والتوزيع و بحييهم على شجاعتهم لإصدار عمل اعتقد انه ممكن يكون مثير للجدل ، و بتمنى لهم كل توفيق و نجاح.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جميلة وممتعة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    عن آخر ما قرأت ( ذبابة في حقيبة السفر.. وقتما تهدينا الحياة فرصة ثانية)

    ★★★★★

    «أنا العبد الفقير إلى الله حللت لغزًا قابعًا منذ أكثر من مائة عام... دون أن أحاول أن أبحث عنه أو أفتش في تفاصيله بل ساقتني الأقدار سوقًا لسبر أغوار هذه الأحداث.»

    ★★★★★

    هكذا تبدأ الرواية بالحديث عن المفاجأة الكبيرة التي ساهمت الأقدار في أن تُكشف جوانبها على أيدي المواطن المصري (عفت) وتبدأ الخطوط العريضة للرواية في الظهور بعد التعريف البسيط بالمواطن المصري القادم بحثًا عن الاستقرار في مدينة سيدني الأسترالية، وأثناء رحلة وصوله الشاقة والمرهقة يتفق مع زوجته أخيرًا علىٰ اختيار منزل عتيق مناسب لحالتهم المادية. ومن هنا تبدأ العلاقات المتشابكة في الرواية بالاتضاح...حيث يظهر لنا مالك البيت و هو العجوز (كيث واين) وزوجته (روزلين) على هيئة عجوزين طيبين يرغبان في بيع بيتهما الكبير والانتقال لمنزل صغير ملائم يمكنهما من قضاء ما تبقىٰ لهما بسلام في هذه الدنيا.

    وسرعان ما تظهر بعد ذلك عدة شواهد غير مريحة للمهاجر (عفت) يستنبط من خلالها أن هناك خطبًا ما في مالك هذا البيت.

    ولا سيما بعد أن أظهر المالك تجاهه نوعًا من أنواع الامتعاض حينما علم بأصوله المصرية؛ وبالرغم من ذلك فقد أتم البيعة سريعًا وترك وراءه المنزل محملًا بالكثير من الأوراق والصناديق مبررًا ذلك للمالك الجديد بأنه لم يعد يريد الاحتفاظ بشيء ما بعد بلوغه هذه السن المتقدمة من العمر.

    ★★★★★

    « لا تخافوا انتهت الدروس العرضية..وبدأ درس التاريخ.»

    ★★★★★

    من الأشياء الجيدة في هذه الرواية هو تلاعبها بأحداث الماضي والحاضر في آن واحد، فيصير القاريء راغبًا في إنهائها والوصول إلىٰ نهاية مرضية تفسر له كل ما مضىٰ.

    كما أن أكثر ما يثير الإعجاب في العمل هو الحديث غير المباشر عن الفرص الثانية في هذه الحياة وكيف يمكن للإنسان أن يبني ما هُدم من عمره من جديد. وكأنه قد ولد ثانية وحظىٰ بعمر آخر في هذه الدنيا ولو بعد حين.

    ★★★★★

    أما عن القصة فقد جاءت جيدة، دقيقة، وذات مغزىٰ وحبكة بوليسية وتشويقية عالية.

    ★★★★★

    تقييمي الشخصي للعمل: ⭐⭐⭐⭐

    ★★★★★

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أعجبتني وبشدة!

    لم أستطع أن أترك الرواية حتى انتهيت من قراءتها، خصوصاً الفصول الثلاثة الأولى والفصلان الأخيران.

    رواية تاريخية تحقيقية بوليسية تحتوي على العديد من القيم والشخصيات الصالحة منها والطالحة. فيها من ظَلَم ومن ظُلِم، من بحث عن الحقيقة ومن استسلم، من تآمر ومن خان ومن دافع بكل قوة إما عن وطنه خلال المعركة، أو عن قضية أحب أهلها وربطته بهم علاقة نزيهة، أو من دافع عن سمعة وطنه وعن الحقيقة وعن الأمانة بعد ما يزيد عن مئة عام.

    التحولات في الرواية تضيف الكثير من التشويق والمفاجئات، التنقل بين الحاضر والماضي يبقي القارئ متصلاً بالكتاب. الجميل فيها أن أحداثها وشخصياتها حقيقية، وغالباً ما يشدني هذا النوع من الروايات.

    تألق وذكاء الكاتب المستمر لا غبار عليه.

    جميلة وجميلة جداً هي الرواية! أتمنى أن أشاهدها فيلماً يوماً، فقد ذهبت بخيالي بعيداً ووضعت صورة لكل الشخصيات، والمواقع والمشاهد..

    كل المحبة والتوفيق، إلى الأمام دائماً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كاتب تخطى حدود البلاد ليصنع حالة إنسانية فريدة من نوعها. في خفة و رشاقة يجول بنا من بلد لبلد في رواية شيقة و مثيرة و فيها خطوط كثيرة يمسكها الكاتب بقوة و تمكن. أما عن أبعاد الرواية فهي لها أبعاد كثيرة و كل بعد فيها على درجة كبيرة من النضج. فإذا أخذنا البعد التاريخي، هي عمل تاريخي بامتياز يتحدث عن ذبابة في تاريخ أستراليا مسكوت عنها و سمع طنينها الكاتب و تكلم عنه بشجاعة و قوة و أمانة. أما عن البعد التشويقي، فهي رواية تقرأ نفسها و لغز بوليسي محير بطياتها. أما عن البعد الإنساني فحدث ولا حرج. يأخذنا الكاتب بنظرة واسعة شاملة و يجرح فينا مصريتنا لينتصر لإنسانيتنا. أهنأ الكاتب المبدع على هذا العمل الأدبي المتكامل و بإنتظار المزيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق