إنَّ لكتابة المذكّرات تأثيراً معاكساً، فهي ترسّخُ قصّتَك في داخلك. إنها تتوسّط العَلاقة بين الحاضر والماضي عن طريق تجميد لحظة في الوقت».
الحياة التي لم نعشها > اقتباسات من كتاب الحياة التي لم نعشها
اقتباسات من كتاب الحياة التي لم نعشها
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الحياة التي لم نعشها أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الحياة التي لم نعشها
اقتباسات
-
مشاركة من أماني هندام
-
ولا يتوقَّفُ الدماغُ عن البحث إلا عندما يجد شيئًا لملءِ الفراغ بالمعنى، وعادةً ما يملأ الدماغ هذا الفراغ بالقَصص، فـ «نحنُ القصص التي نخبرُها، نحن مضطرُّون إلى خلقِ القَصصِ لفَهمِ أنفسِنا…
مشاركة من أماني هندام -
❞ أنّ الحياة ليست موحّدة، وأنّ على جميع الناس السعي لمعرفة قصّتهم. ❝
مشاركة من Hadeer Alspagh -
«معظم الناس يتوقّفون عند نتائج الإبداع؛ لأنّهم لا يريدون سماع مراحله، فالإبداع لا يأتي من فكرة بل يأتي من العمل الشاقّ».
مشاركة من Fatima Laïfa -
«أن تنهيَ الكتاب يشبه أخذَ طفلٍ إلى الحديقة الخلفية وإطلاق النار عليه».
ترومان كابوت
مشاركة من Fatima Laïfa -
«القراءة بشكل حسّاس وعميق لحياة الناس، هذا النوع من القراءة، يتيح لك عيش حياة شخص آخر. وتلك الحياة قد تكون معقّدة وصعبة، وهذه التجربة هي ما تجعل القارئ يفهم معاناة الآخرين ويتعاطف معهم».
مشاركة من Fatima Laïfa -
المبدعون يعيشون على حافّة الاكتئاب والسعادة
مشاركة من Fatima Laïfa -
أَعِد كِتابةَ هُويّتِك السَّردِية د سوزان جورج توماس د شيري هاملي د سوزان كراوس ويتبورن نظرية الهُويّة السردية نموذجٌ لفَهم مرونة الأفكار والسلوك البشري، والفرضية: نحن القصص التي نخبرها، نحن مضطرون إلى خلق القصص لفَهم أنفسِنا
مشاركة من Fatima Laïfa -
الحقيقةُ لَيسَت مَا يُقالُ لنا بل ما نُقرّرُه ونبحثُ عنه لنجدَه.
مشاركة من Mahmoud Gamal -
في هذا العالم المزدحم بالفوضى الذي يوجد فيه الكثير من الأحداث العبثية، يوجد على جانبه الآخر الفنُّ.
مشاركة من Mahmoud Gamal -
الشجاعة الحقيقية هي أن تحدّق مباشرة إلى النور كما تحدّق إلى الموت علاوة على ذلك، كيف يمكنني تحديد الرابط الذي يقود من هذا الحبّ الشاق للحياة إلى هذا اليأس السرّيّ؟ إذا استمعتَ إلى صوت السخرية الرابض تحت الأشياء، فإنها ستكشف عن نفسها ببطء. تغمز بأشيائها الصغيرة واضحة الرؤية، وتقول: «عش كأنّك…» على الرغم من كثرة البحث، هذا كلّ ما أعرفه».
مشاركة من إبراهيم عادل -
«كتابة مذكّراتي كانت حدثًا غيرَ سارٍّ، كأنّني طبيبٌ أفحصُ نفسي: هل تشعرُ بالألم هنا؟ أيُّ جزءٍ يوجعُك أكثر؟ عفوًا! لقد جعلتك تنزفُ مرةً أخرى.
مشاركة من هناء النطاح
| السابق | 2 | التالي |