يحتاج كلٌّ منا إلى أذنين أيضاً وإلا لكان حديثنا بلا فائدة.
معجم الأشياء > اقتباسات من رواية معجم الأشياء
اقتباسات من رواية معجم الأشياء
اقتباسات ومقتطفات من رواية معجم الأشياء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
معجم الأشياء
اقتباسات
-
مشاركة من Huda Khalil
-
لم تجد الطائرة الورقية سماءً آمنة، فعادت إلى أحلامه.
مشاركة من Huda Khalil -
الدروب لا تمحوه النهايات أياً كانت مآلاتها.
مشاركة من Huda Khalil -
الدروب لا تمحوه النهايات أياً كانت مآلاتها.
مشاركة من Huda Khalil -
الدروب لا تمحوه النهايات أياً كانت مآلاتها.
مشاركة من Huda Khalil -
«وما الفرق بين الموت في مقتبل العمر وأرذله؟!»
مشاركة من Huda Khalil -
«لا تتركن للهلع سبيلاً إلى قلوبكن. فما خُلقنا إلا لنغرق بأسرع وسيلةٍ ممكنة…».
مشاركة من Huda Khalil -
إياكن والأماني الساذجة. من كانت تُمنّي نفسها بأن تنمو لها أغصانٌ تحطُّ عليها العصافير الصغيرة، فلتستيقظ من أوهامها. لستِ شجرةً يا عزيزتي!
مشاركة من Huda Khalil -
لن تعيش أطولنا عمراً حتى انقضاء هذا اليوم. لا تخدعنّكن طراوة الحياة في أجسادكن
مشاركة من Huda Khalil -
كيف يوكلون مهمة خدمة أحدهم لمن لا يمكنه التحدث إليه؟
مشاركة من Huda Khalil -
لم يكن أيٌّ من أحلامها الغريبة مفروضاً عليها. كانت تصوغُ بنفسها حُلمَ كل ليلةٍ قبل أن تنام.
مشاركة من Bahaa Atwa -
يوقظها الهلع، كلما رأت البندقيةُ في نومها الأحلامَ التي قتلتها.
مشاركة من Bahaa Atwa -
لكنّ جعبةَ الحكايات الجميلة مثل جرّة النوتيلا، سرعان ما تفرغ.
مشاركة من Bahaa Atwa -
غير أن نهايتها المرجوّة تلك لم تقع، إذ اكتفى الصبي برميها كما هي في عتمة المخزن، بعد أن قرأ الكلمة على زر التشغيل (ON)مقلوبةً رأساً على عقب، فظنها تتوسله.
مشاركة من Bahaa Atwa -
وتذكّرَ في أسىً كبير، كيف ظن انفلاتَ أزراره، أول المشاجرة، بدايةً لتحرره.
مشاركة من Bahaa Atwa -
لكنّ أُنسة المساجين تلك، لم تلبث أن تحوّلت إلى معركةٍ مُحتدمة حول أيهما التي تحمل الأخبارَ الأكثر جذباً لصاحب المنزل.
فيما خبرُ وفاته، حملته الجريدة التي أُلقيت خارج الصندوق.
مشاركة من Bahaa Atwa -
يوقظها الهلع، كلما رأت البندقيةُ في نومها الأحلامَ التي قتلتها.
مشاركة من laith wared -
من كانت تُمنّي نفسها بأن تنمو لها أغصانٌ تحطُّ عليها العصافير الصغيرة، فلتستيقظ من أوهامها. لستِ شجرةً يا عزيزتي! وإن كان لكِ شكلُ جذوع الأشجار.
مشاركة من Reyam_falah -
مُدّت إلى الكتاب الشريد يدٌ عابقةٌ برائحة الورق العتيق أيقظته من إغماءته.
مشاركة من Randa ElSayed -
لم تسقط حبة الرمل الأخيرة. ظلت ملتصقةً بجدار الحُجرة العلوية، ليظل الزمن مُعلقاً في الساعة الرملية إلى الأبد.
مشاركة من Randa ElSayed
| السابق | 1 | التالي |