تطرحه إسهامات سوزان فيسك وكريم جونسون وديفيد آموديو، فإن علم الأعصاب قد خلص إلى أن التحيزات العنصرية متجذِّرة في مناطق دماغية كانت قد نشأت في وقت مبكر من مراحل تطور الإنسان، وأن هذا لا يزال يتحكَّم في غرائزنا إلى اليوم. بيد أن الدراسة قد توصَّلت أيضًا إلى أن قشرة الدماغ -التي تطورت تطورًا كبيرًا حديثًا- تعمل على تنظيم دوافعنا التلقائية، وتساعدنا على تحقيق أهدافنا مثل: تناول شريحة واحدة فقط من كعكة الشوكولاتة، أو وضع خطة بالطريقة الأفضل لطلب زيادة الراتب، أو التعامل بإنصاف مع الأشخاص المختلفين عنا.
هل نولد عنصريين ؟ إضاءات جديدة من علم الأعصاب وعلم النفس الإيجابي > اقتباسات من كتاب هل نولد عنصريين ؟ إضاءات جديدة من علم الأعصاب وعلم النفس الإيجابي
اقتباسات من كتاب هل نولد عنصريين ؟ إضاءات جديدة من علم الأعصاب وعلم النفس الإيجابي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب هل نولد عنصريين ؟ إضاءات جديدة من علم الأعصاب وعلم النفس الإيجابي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Abdulaziz A
-
وتُعنى هذه الدراسات بما هو أكثر من التسديدات وإصدار أحكام بارتكاب أخطاء قانونية، ذلك أنها معنية بالطبيعة التي تتسم بها العنصرية في يومنا هذا، فهي غير ملحوظة، ومنتشرة، ومستمرة. وتُرغِمُنا الدراسات على التفكير في بعض الأسئلة المزعجة: إن كان الحُكام المُدربون تدريبًا احترافيًّا على تفادي الانحياز لا يزالون عرضة للعنصرية، فماذا بقي لنا من أمل؟ هل العنصرية متجذِّرة في النفس البشرية بعمق أكبر مما نودُّ أن نعترف به؟ هل حقًّا نولد عنصريين؟
مشاركة من Abdulaziz A -
وهي في هذه الحالة تزيد على نصف مليون خلال ١٣ موسمًا احترافيًّا. في العام ٢٠٠٧، انتهى تحليل مشابه كان قد تم إجراؤه على بيانات متعلِّقة بدوري كرة البيسبول إلى نتيجة مشابهة على نحو مدهش، وهي أن احتمالية تعامل الحَكَم مع الهجمة على أنها ضربة يتزايد إذا كان مُرسلُ الكرة من العرق نفسه، وقد شملت قاعدة البيانات تلك ما يزيد على مليون ضربة على مدار موسمين، ومن ثَمَّ يصبح عزو الأمر إلى الصدفة أمرًا صعبًا.
مشاركة من Abdulaziz A -
ي العام ٢٠٠٧، توصَّل الخبيران الاقتصاديان جوزيف برايس وجاستن وولفرز إلى أن الحكَّام التابعين للرابطة الوطنية لكرة السلَّة أكثر ميلًا إلى إصدار أحكام تقضي بارتكاب اللاعبين المنتمين إلى أعراق مختلفة عن عرقهم أخطاءً قانونية. بيد أن ما توصَّل إليه برايس ووولفرز قد لاقى رفضًا شديدًا وسط الرابطة، إذ شدَّد رود ثورن، نائب رئيس عمليات كرة السلة بالاتحاد سابقًا: «أنا لا أصدِّق الأمر»، بينما عقَّبَ مايك جيمز، أحدُ اللاعبين المخضرمين: «إن كان هذا الأمر يحدث، فهناك حاجة إلى التعامل معه… لكنني لم أرَ هذا الأمر قطُّ».
مشاركة من Abdulaziz A -
ي العام ٢٠٠٧، توصَّل الخبيران الاقتصاديان جوزيف برايس وجاستن وولفرز إلى أن الحكَّام التابعين للرابطة الوطنية لكرة السلَّة أكثر ميلًا إلى إصدار أحكام تقضي بارتكاب اللاعبين المنتمين إلى أعراق مختلفة ع
مشاركة من Abdulaziz A
| السابق | 1 | التالي |