هل نولد عنصريين ؟ إضاءات جديدة من علم الأعصاب وعلم النفس الإيجابي > اقتباسات من كتاب هل نولد عنصريين ؟ إضاءات جديدة من علم الأعصاب وعلم النفس الإيجابي

اقتباسات من كتاب هل نولد عنصريين ؟ إضاءات جديدة من علم الأعصاب وعلم النفس الإيجابي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب هل نولد عنصريين ؟ إضاءات جديدة من علم الأعصاب وعلم النفس الإيجابي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • جدًّا تعادل التعرُّض اللاواعي (ثلاثون مِلِّي ثانية). وعندما أتيحت الفرصة لذوي البشرة البيضاء أن ينظروا إلى وجوه سوداء لفترة زمنية أطول (٥٢٥ مِلِّي ثانية) ويتفاعلوا معها بصورة واعية،

    مشاركة من Abdulaziz A
  • حتى إن وليام كننجهام -باحث في ولاية أوهايو- وجد أن الوجوه السوداء تُحفز نشاط لوزة المخيخ بدرجة أكبر فقط عند عرضها على أشخاص ذوي بشرة بيضاء لفترة زمنية قصيرة

    مشاركة من Abdulaziz A
  • أما تحذيرات لوزة المخيخ عند أصحاب البشرة البيضاء، فلا تحدث لها استثارة تجاه الوجوه السوداء المشهورة. وعلى هذا، تعتاد أدمغتهم على وجوه سوداء جديدة بعد تكرار التعرُّض.

    مشاركة من Abdulaziz A
  • ففي دراسات علم الأعصاب المَعنية بالأعراق على سبيل المثال، تتفاوت ردود أفعال لوزة المخيخ (المرتبطة بالحذر) بين الأفراد بما يتوافق مع دلالات أخرى من التحيزات. ذلك أن لوزة المخيخ تُظهر استجابة أكبر لدى الأشخاص الذين تصدر عنهم سلوكيات أو مواقف على درجة أكبر من التحيزات.

    مشاركة من Abdulaziz A
  • يميل الأفراد إلى الاعتقاد بأن علم الأحياء هو القَدَر. بيد أن قدرتنا على الربط بين الدوافع الدماغية والتحيزات لا تعني أننا مُبرمَجون على بُغض مدمني المخدِّرات والمشرَّدين، أو أن قدر المنتمين إلى أعراق مختلفة هو الخوف وفقدان الثقة بعضهم تُجاه الآخر

    مشاركة من Abdulaziz A
  • إننا دائمو البحث عن دلالات تساعدنا على إصدار أحكام مبكرة على الآخرين، متأثرين بآلاف السنوات من الحروب القَبائليَّة والتنافس الشرس على موارد محدودة.

    مشاركة من Abdulaziz A
  • قد أظهرت دراسات مشابهة أن الأفراد يميلون ميلًا كبيرًا إلى مَن يرتدون قمصان فريق كرة القدم الأمريكية الذي يفضلونه، ومن يشاركونهم أعياد ميلادهم، ومن يشبهونهم من الداخل، ناهيك عن أولئك الذين ينتمون إلى سلالتهم أو عرقهم.

    مشاركة من Abdulaziz A
  • ثم أتاح لهم بعد ذلك فرصة توزيع نقود على غيرهم ممن فضَّلوا الفنان نفسه أو أولئك الذين أحبوا الفنان الآخر. فكان فتيان «كلي» أكثر ميلًا إلى إعطاء النقود لغيرهم من مُريدي «كلي» بدرجة كبيرة، وكذلك كان فتيان «كاندينسكي» أكثر ميلًا إلى مشاركة «كاندينسكيين آخرين» على نحوٍ ملحوظ.

    مشاركة من Abdulaziz A
  • ذلك أن كل ثقافة تحتوي على من هم «منها»، ومن هم «ليسوا منها». لكن يبدو أن هذا طبيعة بشرية، إذ أظهرت دراسات عديدة، مدى السهولة التي يمكننا من خلالها تحفيز هذا النوع من التمييز النفسي بين «المجموعات الداخلية» و«المجموعات الخارجية».

    مشاركة من Abdulaziz A
  • قبل سنواتٍ من هذه النتائج التي توصَّل إليها علم الأعصاب، كان علماء النفس الاجتماعي قد قاموا بتوثيق الروابط اللحظية (المؤسفة) التي يكوِّنها الأشخاص تُجاه «المجموعات الخارجية» التي لا يعتبرونها جزءًا من مجموعتهم. وسواء كان الاختلاف من ناحية العمر أو العِرق أو الدين أو الحزب السياسي

    مشاركة من Abdulaziz A
  • أظهرت أن ضباط الشرطة وأفراد المجتمع والطلبة الذين يمارسون ألعاب الفيديو يُظهِرون سرعة أكبر في «قنص» المسلحين ذوي البشرة السوداء، من تلك التي يظهرونها مع المسلحين ذوي البشرة البيضاء، فضلًا عن إظهارهم سرعة أكبر في تجنُّب قنص رجل أبيض غير مسلَّح، من تلك التي يظهرونها مع رجل أسود غير مسلح

    مشاركة من Abdulaziz A
  • فقد طلب الباحثون من المشاركين تحليل صور رجال أمريكيين منحدرين من أصول إفريقية ومدانين بتُهمِ ارتكاب جرائم قتل، وتقييم القدر الذي بدت عليه معالم وجوه الرجال «السود بصورة نمطية». وعلى الرغم من أن بعض الرجال كان محكومًا عليهم بالإعدام، بينما كان الآخرون محكومين بأحكام أخفَّ، فإن المشاركين لم يميِّزوا بين الاثنين.

    مشاركة من Abdulaziz A
  • أثبت المشاركون أصحاب البشرة البيضاء والسوداء على حدٍّ سواء قدرة أكبر على تذكُّر الأشخاص المنتمين إلى أعراقهم بدون شك.

    مشاركة من Abdulaziz A
  • كشف بحثٌ آخر عن المزيد من أشكال التحيز العنصري المستترة، إذ عرضت جرَّاحة الأعصاب ألكسندرا جولبي مع زملائها على المشاركين صورًا لوجوه بيضاء وسوداء، فأظهرت أدمغة المشاركين ذوي البشرة البيضاء نشاطًا في منطقة معنية بالتعرُّف على الوجوه أكبر من ذلك الذي أظهرته عند تعرُّضها لوجوه سوداء

    مشاركة من Abdulaziz A
  • وعلى سبيل المثال: أطلقت أدمغة الأشخاص سلسلة ردود أفعال تتسم بالاشمئزاز والصدود بعد لحظة واحدة من رؤيتهم رجلًا مشردًا على نحوٍ واضح. ذلك أن المناطق النشطة قد اشتملت على فص الجَزيرَة في الدماغ الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمشاعر الاشمئزاز الموجهة نحو القمامة

    مشاركة من Abdulaziz A
  • أخضعنا، بعد ذلك، مشاركين آخرين للتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، من أجل مراقبة الكيفية التي تنشط بها أدمغتهم وهم ينظرون إلى هذه الصور المُحرِّكة للمشاعر.

    مشاركة من Abdulaziz A
  • وسألنا المشاركين عن المشاعر التي أثارتها هذه الصور في أنفسهم، ومثلما توقَّعنا فقد أوردوا شعور الشفقة (نحو المعاقين وكبار السن)، والاشمئزاز (نحو المشرَّدين ومدمني المخدرات)، والحسد (نحو رجال الأعمال)، والفخر (نحو الرياضيين)

    مشاركة من Abdulaziz A
  • غالبًا ما تأخذ تحيزاتنا وتحيزات أولادنا وأحفادنا، إذا لم نتصدَّ لها، شكلًا أكثر مكرًا وغير مفحوص، ذلك أن علم الأعصاب قد كشف عن قدرة الأفراد على تحديد العمر والنوع والعِرق الظاهرينَ على شخص آخر في غضون أجزاءٍ من الثانية،

    مشاركة من Abdulaziz A
  • وتشير معظم التقديرات إلى أن مثل هذا التعصب الخاطئ والصارخ مستمرٌّ فقط وسط ١٠٪ من مواطني الديمقراطيات الحديثة.

    مشاركة من Abdulaziz A
  • وهو أن تحيزاتنا ليست حتمية، وإنما طيِّعة إلى حد بعيد، بل إنها تتشكَّل عبر خليط دائم التغيُّر من المعتقدات الثقافية والظروف الاجتماعية.

    مشاركة من Abdulaziz A
1 2