غزل البنات > اقتباسات من رواية غزل البنات

اقتباسات من رواية غزل البنات

اقتباسات ومقتطفات من رواية غزل البنات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

غزل البنات - حنان لاشين
تحميل الكتاب

غزل البنات

تأليف (تأليف) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • زُهدك في راغبٍ فيك نقصان عقل، ورغبتُك في زاهد فيك ذلُّ نفس(1).

    مشاركة من Dero
  • ‫-بعض الأمنيات مستحيلة، والبعض لا نتحصل عليها لحكمة وللطف خفيٍّ من رب رحيم يعلم كيف نتحمَّل وإلى أيِّ حد نطيق، فيرزقنا، ويحجب عنا، وفي المنع منه كل العطاء.

    مشاركة من Rona
  • تلك هي البداية فقط، ستشعر بدقة قلب قوية ووجع خفيف غير مؤلم حد المرض يتوسط صدرك وكأنك على وشك السقوط من مكان مرتفع، وجع خفيف لكنك ستحبه.

    مشاركة من Gihad Nader
  • الحبُّ؛ أن تسمع زوجتك في صمتها وهي تسمعك، وتراها عندما تغيب عنك بقلبك وهي وتراك، وترحمها وإن لم تشتكِ إليك، وهي ترحمك وتشعر بآﻻمها وتبكيك أوجاعها وهي تشعر بك، الحب لا يحتاج إلى وسامة ولا رشاقة ولا مال ليستمر، الحب

    مشاركة من Gihad Nader
  • -هناك أشياء نحتاجها، وأشياء نتمناها، وفي النهاية لا يأتينا إلا ما يرضاه الله لنا، وفي المنع منه كل العطاء، الحمد لله.

    مشاركة من Rona
  • انا الان مشغول بترجمتها الي الفارسي ... ليس مثلها رواية

    مشاركة من Naeem Hafez
  • يا أمي، أنا لن أتزوج إلا مرَّة واحدة، فاتركيني أختار بنفسي.

    ⁠‫قالت بتبرُّم:

    ‫-تنتظرين زوجًا لم يولد بعد…أين هذا الملاك؟! أخشى أن يمرَّ وقتك الذهبي، فلكل فتاة وقت وموسم تخطب فيه ويكثر طلاَّبها وبعد هذا يخفت الضوء ولا يسمع عنها أحد ويزهدون فيها.

    ⁠‫قلت بيقين:

    ‫-لا تخافي يا أمي؛ ألم تخبريني أنَّ الزواج رزق؟!

    مشاركة من M. Is
  • أعلم أنني لست بكاملة، لكنني أحتاج إلى شخص رائع وكامل، لا أشعر بجواره بنقصي، أملت أن يأتيني كما تمنيته، يأخذ بيديَّ فيرفعني لأعلى، يحلِّق معي فوق السحاب، ويرضيني، ولهذا كنت أردُّ الكثير من الخطاب لأسباب كثيرة، وكانت نهاية زياراتهم دائمًا متبوعةً بدموع أمي، وبحوار يتكرر بتفاصيله كل مرة.

    ⁠‫وكان آخر حواراتنا بعد زيارة من شاب خلوق جاء ليخطبني بعد أن رشَّحتني له جارتنا الحبيبة التي تحبني كثيرًا، والتي تقطن في الدور

    مشاركة من M. Is
  • في كلّ مرَّة كانت تعلن فيها أمي عن خاطب جديد سيزورنا، كنت أراجع في ذاكرتي تلك المقاييس التي وضعْتُها لاختيار شريك حياتي، وفارس أحلامي المنتظر.

    ⁠‫كل ما تمنيته من زخارف الدنيا، رفيق آنس بقربه، وأسكن إليه، وأجد لذّة العيش في التحدث معه، وكنت أنتظره.

    ⁠‫متديِّن جدًّا، ومثقَّف أيضًا، وصاحب فكر وله رأي، ويؤمن بقضيَّة، وناجح في عمله، والكلُّ يحبه، وسيم، وطويل، ومفتول العضلات!

    مشاركة من M. Is
  • كان القلق لا يفارق نظرات أمي، وهي تكررمن آن لآخر تلك الدعوة التي لا تفارق شفتيها:

    ‫-اللهم ارزقها زوجًا صالحًا قبل أن أموت.

    ⁠‫كانت كلماتها توجعني، فكنت أسرع قبل أن تسيل الدمعة التي ترقرقت في عينيها لتحرق قلبي، وأقول بعد أن أطبع قبلة على جبينها النديِّ:

    ‫-ستلبسينني فستان زفافي بيديك يا أمي، وستقرُّ عينك بأولاد أولادي -إن شاء الله-، وسأسمِّي ابنتي على اسم أختي «حنين».

    مشاركة من M. Is
  • تخلَّيت عن بعض أحلامي، وتركت عملي كاختصاصيِّة اجتماعية لأسكن تحت جناحها وأشعر بالأمان، وأشعرها به وهي تحاول أن تحتويني.

    ⁠‫اكتفينا بمعاش أبي، والإيجار البسيط لشقق البناية القديمة التي نسكنها ونملكها، ظانين أنني سأتزوج في وقت قريب جدًّا، لكنه لم يحن بعد!

    ⁠‫كان القلق لا يفارق نظرات أمي، وهي تكررمن آن لآخر تلك الدعوة التي لا تفارق شفتيها:

    ‫-اللهم ارزقها زوجًا صالحًا قبل أن أموت.

    مشاركة من M. Is
  • وحتَّى في تلك المرَّات التي كنت أدخل عليها فيها في غرفتها لأجد في يدها صورة فأتبيَّنها، فإذا هي صورة شقيقتي «حنين» -رحمها الله-، كنت أخطف من يدها تلك الصورة وأقبِّلها وأغيِّر الحديث لألفت نظر أمي لشيء آخر فأنتشلها من بئر الحزن، وأنا على يقين أنها تركت قلبها المهترئ هناك.

    ⁠‫وكنت بعدها وفي كلِّ مرَّة أهرب إلى نافذتي

    مشاركة من M. Is
  • أوجع رأسها بكلام البنات.

    ⁠‫أبتسم إن ابتسمت، ويرقُّ قلبي إن حزنت عندما يتحوَّل الحوار ليكون عن شقيقتي «حنين» التي توفاها الله منذ سنوات وهي عروس في العشرين.

    ⁠‫كانت تطيل الحديث عنها، وأنا أستمع وكلِّي آذان صاغية، تصف لحظات حلوة مرَّت بها معها فتبتسم وتلمع ثناياها، ثم سريعًا ما تبكي حتى يبتل رداؤها شوقًا إليها وأسفًا عليها، فقد كانت فرحتها الأولى وحلمها الَّذي يمشي على الأرض، فكنت عندما ألحظ تلك الدمعة الرقراقة التي تتأرجح في مقلتيها، كلَّما حَاولتْ أن تسيل تمسكها وتستمر في الحديث، أقوم لأشاكسها ولا تهدأ نفسي إلا وقد أضحتكها.

    ⁠‫وحتَّى في تلك المرَّات التي كنت أدخل عليها فيها في غرفتها لأجد في يدها صورة فأتبيَّنها، فإذا هي صورة شقيقتي «حنين» -رحمها الله-، كنت أخطف من يدها تلك الصورة وأقبِّلها وأغيِّر الحديث لألفت نظر أمي لشيء آخر فأنتشلها من بئر الحزن، وأنا على يقين أنها تركت قلبها المهترئ هناك.

    ⁠‫وكنت بعدها وفي كلِّ مرَّة أهرب إلى نافذتي

    مشاركة من M. Is
  • انت صفحته الأولى تحتضن كلمتين..

    ‫«غَزْل البنات»

    مشاركة من M. Is
  • هو رائع وخلوق ووسيم، لكنني أودُّ الزواج بشخص أكثر تميزًا منه، هناك جوانبٌ أخرى في الشخصية أبحث عنها.

    مشاركة من M. Is
  • ❞ -ليس منا من يأمن على نفسه الفتنة مهما بلغت تقواه، ولذا فإن صدَّ الشبهات والابتعاد عنها منجاة ❝

    مشاركة من zeena saif
  • ❞ الحب ذوبان؛ عندما تكون هناك وعندما تحتاجك زوجتك، وإن غاب وعيها ولم تعرفك حيث يعضُّها المرض فلا تتخلَ عنها، وعندما تقرئينه ككتاب خالٍ من الطلاسم فتشعرين بضيقه دون أن يصرِّح به، وعندما تمنحها دفئًا لكي تعيش فيك، وتعيش بها.. «الحبُّ ❝

    مشاركة من zeena saif
  • ❞ -هو من علَّمني كل هذا، هو من علَّمني الحب، وما كنت لأكتب لولا حبُّه، لا يوجد فارق بيني وبينه، أنا هو… وهو أنا، إن فرح هو فتلك سعادتي، وإن نجح فأنا أتقدم، لا أغار من نجاحه ولا يغار من نجاحي، ❝

    مشاركة من zeena saif
1
المؤلف
كل المؤلفون