هل تحب الرب؟!
قال مؤكدًا:
ـ نعم!
قلت مرتجفًا:
ـ ولكني أخافه!
قال وهو يضم رأسي إلى صدره:
ـ إذا خفت الرب فسوف يحبك، وإذا أحبك فسوف تحبه!
أوراق شمعون المصري > اقتباسات من رواية أوراق شمعون المصري
اقتباسات من رواية أوراق شمعون المصري
اقتباسات ومقتطفات من رواية أوراق شمعون المصري أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أوراق شمعون المصري
اقتباسات
-
مشاركة من Dara Mohamed
-
بان الأسف على وجوه السامعين، ووجدتني أسأله متعجبًا:
ـ ولماذا يقبل أهل البلدة بالظلم والغلاء؟
نظر إليّ وطالت نظرته، ثم تنهد قائلًا:
ـ في دولة العدل يصير الكل عادلًا، وفي دولة الظلم يصير الكل ظالمًا، فالناس على دين ملوكهم يا غلام!
مشاركة من Read more books -
وهل الحياة إلا زرعًا نغرسه فيجني ثماره أبناؤنا وأحفادنا؟!
مشاركة من Read more books -
ولكن الشعب الذي جبل على التمرد لم يكف عن الجدال، هتف بعضهم:
ـ كيف تستقيم الحياة والحرام فيها أكثر من الحلال؟!
مشاركة من Read more books -
وشعرتُ رغم صغري أن الأقدار قد تقسو أحيانًا على بعض البشر، فتمنحهم السعادة في وعاء من الكدر، وذلك لعلم نجهله وحكمة لا نستقيها
مشاركة من Read more books -
❞ فأي عار قد لحق بنا وقد كنا نبني لهم المعابد ونصنع لهم تماثيل الآلهة! ونحن أحفاد (إبرام) و(إسحق) و(يعقوب)! ❝
مشاركة من Ohood Abdullah -
هلك أبي من أجل الوصول إلى الأرض المقدسة، ولكنه لم يسأل نفسه وماذا بعد؟ ماذا لو بلغ الأرض التي حلم بها، ولم يجد السلام الذي ينشده؟! الحب والسلام لا ينبتان من الأرض وحدهما! ولكن يزرعهما الإنسان ويرعاهما حتى يثمرا، وتلك القلوب التي أراها بين بني إسرائيل لا تملك بذور الخير حتى تزرعه.. قلت لأمي: لن أنتظر أربعين عامًا لأحقق غايتي، فغايتي أعرفها وسأحققها وحدي، سأنشر السلام والخير في كل أرض أحط بها، وسأدعو الناس إلى عبادة الرب الواحد وسأعلم أبنائي وصايا النبي الأعظم، الذي تحمَّل في حياته ما لم يتحمله بشر!
مشاركة من Hala Ghattas -
❞ ربِّي؟!
هل طردتني من رحمتك؟
أنا أُومِنُ بك وأعلم أنك عظيم وقادر ولكني أخشاك!
أخشى عذابك وغضبتك وأعجز عن فهم حكمتك! ❝
مشاركة من Mohamed Fouad -
المال وحده لا يساوي شيئًا إن لم يزينه الشرف! والقوة وحدها لا تساوي شيئًا إن لم تزينها الحكمة!
مشاركة من khaled abdeen -
❞ هنا هرولت الجارية (هاجر) أم (إسماعيل) بين «الصفا» و«المروة»، تبحث عن الماء لوليدها، تسعى رغم انقطاع الأمل، فيتفجر الماء لسعيها وكأنما ليعلمهم الرب أن السعي معقود على الرجاء، وهناك انتصر أبونا (إبرام) على همسات اليأس ووسوسات التثبيط؛ رجم الشيطان الذي ❝
مشاركة من Eman Mostafa -
❞ كان يعلم أنني بضعته، والبضعة إذا كبرت صارت كالأصل، أنا لا أفتقده الآن؛ لأنه معي أينما كنت، وكل ما أخشاه ألا أحقق حلمه؛ لأنه حتمًا سيتألم، هل تفهمني ❝
مشاركة من Eman Mostafa -
❞ بعد أشواط ثلاثة، كان جسدي يدور في فلك البيت، وروحي تدور في فلكٍ أعلى وأرقى، شعرت بها تسبح في مراتب من النشوة غير مدركة للأجساد المحيطة بها، نشوة لم أشعر بها من قبل في صلاتي الساكنة، ووصلت ذروتها مع الشوط ❝
مشاركة من Eman Mostafa -
❞ وأدركت من الإيمان حلاوة، لم أذقها ونبي الله بيننا، أصبت الفطرة من الدين بعيدًا عن الزواجر والنواهي وتذمر بني إسرائيل، ورأيت الله يتجلى على عباده بقبسات من صفاته لا لشيء سوى التسليم والخضوع له وحده، أحببت الربَّ قبل أن أخشاه، ❝
مشاركة من Eman Mostafa -
❞ ما أقسى أن يغادر الإنسان دون وداع من يحب! ما أقساها على التارك والمتروك! ❝
مشاركة من Eman Mostafa -
❞ الحياة غير عادلة أحيانًا، يولد البعض أُتُنًا ويولد البعض سباعًا، وصنف ثالث يولد آكلًا للجِيَف، حقًّا لو كان الجميع أتُنًا لاستقامت الحياة! ❝
مشاركة من Eman Mostafa