راودتني هذا الصباح للمرة الأولى فكرة مفادها أن جسدي ، هذا الرفيق الأمين، هذا الصديق الذي أركن إليه وأعرفه أكثر مما أركن إلى روحي وأعرفها، ليس سوى وحش ماکر سينتهي به الأمر إلى افتراس سيده .
مذكرات أدريان > اقتباسات من رواية مذكرات أدريان
اقتباسات من رواية مذكرات أدريان
اقتباسات ومقتطفات من رواية مذكرات أدريان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مذكرات أدريان
اقتباسات
-
مشاركة من محمود مروّة
-
جسدي ينهار امام عظمة مشهدك المقدس... اذوب كالنور بين شقوق جدرانك..وحين ينقطع النفس مني اتنفسك..ارجع اليك باصرا قدرتك على بقائي وفنائي.. فاجول كالطير الشريد في مملكتك العظيمة..تارة أجد روحي عند جبل من الجنة فيه صورتك، فادخل فيها واضيع في طيات الجمال ..وتارة اغرق في عمق بحارك لارى حور عين جنتك جالسات بين اصداف بيوت الماس يلمعن كالضوء.. كانت رغبتي شديدة ان اتجانس معهن واتبادل الحب الذي حرمت منه في جنة الحياة.. ما ان ذهبت لتلك الحورية الملكة استقبلتني مبتسمة فتحت لي ذراعيها ودعدتني ان ادخل بيت الصدفةوهمت بالدخول لكن الله ذكرني بوقت العبادة فالاذان ملئ الغرفة فاستيقظت بين فرح وحزين لم استطع الصلاة لان الرحلة علقت في قلبي وصورة الحورية لا يفارق مخيلتي.
حيدرعاشور/ كتبتها مباشرة لشغفي بقراءة مذكرات أدريان
مشاركة من حيدرعاشور -
الصنتور [كائن خرافي نصفه رجل ونصفه فرس]، فالصلات بيني وبين «بوریستین» [هو فرس «أدريان»» كانت تمتاز بوضوح رياضي: كان يطيعني وكأنه يطيع عقله لا سيده، فهل فزت يوم بأن يفعل إنسان فعله؟ وإن سلطة بمثل هذا
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
كنت طوال حياتي قد عشت بسلام مع جسدي؛ ولطالما اعتمدت ضمنا على وداعته، وعلى قوته. وبداث عرى هذا الحلف الوثيق تنحل، وتوقف جسدي عن أن يكون شيئا واحدا هو وإرادتي، هو وعقلي، هو وما ينبغي أن أدعوه بطيش روحي؛ ولم يعد الرفيق الذكي الذي كان بالأمس، سوى عبد نفور من مهمته. لقد كان جسدي يهابني؛ وأخذت أحس باستمرار في صدري وجودا غامضا للخوف، وانقباضا لم يكن قد أصبح بعد الما، وإن كان الخطوة الأولى نحوه .
مشاركة من goodReader -
في تلك الحقبة تقريبا بدأت أشعر بأني إله. لا تسئ الظن: لقد كنت دائما، وأكثر من أي وقت، هذا الإنسان المغتذي بالثمار وبهائم الأرض،
مشاركة من goodReader -
ولقد جلبت معي إلى «الشرق» ابنة الإمبراطور التي كانت قد أسرت وهي تقريبا في المهد خلال الحقبة التي أحتل فيها «تراجان» «بابل» واحتفظ بها فيها بعد رهينة في «روما»، وكانت صبية هزيلة واسعة العينين. وقد ضايقني وجودها ووجود نسائه بعض المضايقة خلال رحلة كان من المهم على الأخص القيام بها بلا تأخير. وقد حمل هذا الرهط من المخلوقات المحجبات على ظهور الجمال عبر «بادية الشام» داخل هوادج مرخية الأستار بمنتهى الصرامة.
مشاركة من goodReader -
وكم دار من نقاش للإبقاء على خط ثخين في حاجب أو استدارة مورمة قليلا في شفة … فلقد كنت أستميت في الاعتماد على أبدية الحجر، وأمانة البرونز، لتخليد جسد قابل للفناء، أو سبق فناؤه، بيد أني كنت أصر أيضا على أن يتخذ الرخام المدهون يوميا بمزيج من الزيت والأحماض ملاسة اللحم الفتي شبه اللدنة
مشاركة من goodReader -
لقد كنت أعلم حق العلم أن الشر كالخير قضية اعتیاد ورتابة، وأن المؤقت يمتد، وأن الخارج يرشح إلى الداخل، وأنه إذا طال الأمر بالقناع أصبح وجها . ولما كان للحقد والبلاهة والهذيان تأثیرات قابلة للدوام فإني لم أكن أرى لماذا لا يكون للوضوح والعدل وحسن الرعاية تأثيراتها.
مشاركة من goodReader -
ولا يفعل القضاصون ومؤلفو الخرافات الشعبية أكثر مما يفعل الجزارون من تعليق قطع صغيرة من اللحم يقدرها الذباب حق قدرها فوق الواح الخشب التي يجزرون عليها في دكاكينهم. وإنه ليسوءني جدا العيش في عالم خال من الكتب، إلا أن الحقيقة ليست فيها، لأنها لا تدين بكامل وجودها لها.
مشاركة من goodReader -
وإنه لمن الصعب أن يبقى المرء إمبراطورا في حضرة طبيب، كما أنه من الصعب أن يحتفظ بكونه إنسانا . فلم تكن عين النطاسي تری في غير ركام من الأمزجة، وغير خليط بائس من اللمفاويات والدم.
مشاركة من د. ساجد العبدلي
| السابق | 1 | التالي |