فمثل هذه الحوارات ميؤوس منها، أي حوار مع إنسان يعتقد مسبقًا إنَّه يمتلك الحقيقة المطلقة، وإنَّك على خطأ مقدمًا مهما قلت وهو على صواب مقدمًا مهما رفض التَّفكير؟ لا يمكن النقاش مادام يتحدَّث بسلطة الدِّين، أو ما يظنُّه الدِّين، وأنت تقف مجردا من هذه السلطة الهائلة
حرير الغزالة > اقتباسات من رواية حرير الغزالة
اقتباسات من رواية حرير الغزالة
اقتباسات ومقتطفات من رواية حرير الغزالة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
حرير الغزالة
اقتباسات
-
مشاركة من روان
-
أن تكون فيَّاضًا فترتطم بالسدود، أن تكون في نشوة الرقص فتُكسَر ساقك، أن ترى الأحلام حقائق فينفخ فيها المحبوب لتتبدَّد كفقاعة. ربَّما كانت الأحلام فقاعة منذ البدء؟
مشاركة من Ghada Moussa -
اقتربَتْ سيَّارة الجيب الخضراء من مشارف «شعرات باط» حين تكشَّفتْ زوبعة غبارٍ عن النسوة النائحات، أحطْنَ بالسيَّارة التي توقَّفت بغتةً، وألقين بخُمرهنَّ وصِحنَ: يا ويلك يا فتحيَّة، يا سواد ليلك يا ضيعتك يا مسكينة، فاندفعت فتحيَّة من السيَّارة، وقد أفلتَ فمُ الرضيعة ثديها، وصرختْ: مَن؟ مَن؟ فتجاوبتْ النائحات: أبوكِ يا يتيمة، عزوتكِ يا مسكينة. قذفت فتحيَّة اللفَّة من يديْها في الهواء لتستقرَّ كفَّاها على رأسها وهي تندب، طارت الطفلة من اللفَّة لتسقط في ذراع إحدى النسوة، وتمرَّغ خيط الحليب من ثدي فتحيَّة المكشوف على التراب.
أفاقت فتحيَّة من ذهول الحزن بعد أيَّامٍ لا تعرف لها عددًا، كما لم تدرك ليلها من نهارها، فتذكَّرت اللفَّة التي طارت، والحليب الذي تعقّد في صدرها حتى جفَّ. همست للمُعزِّيات: «البنت، وين البنت؟» فطمأنتها الجارات أنَّ
مشاركة من Fadoua Taouririt -
سألت حرير: هل يخجل الفَرِحون في عالم مليء بالتعاسة؟
اندهشت حرير: لماذا يخجلون؟
فكَّرت: لأنَّ الحياة تُعطيهم نصيبهم كاملًا من التعاسات وعلى الرَّغم من ذلك يجدون الفرح، كأنَّهم يستأثرون بألذّ قطعة في كعكة الحياة، القطعة التي لا يراها الآخرون.
مشاركة من Ghada Moussa
| السابق | 1 | التالي |