❞ أن السعادة تُقاس بما في الإنسان لا بما عنده، السعادة تُعاش بلغة الكينونة لا بمفردات الحيازة. ❝
فن العيش الحكيم > اقتباسات من كتاب فن العيش الحكيم
اقتباسات من كتاب فن العيش الحكيم
اقتباسات ومقتطفات من كتاب فن العيش الحكيم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
فن العيش الحكيم
اقتباسات
-
كلما تضاءلت حاجة الإنسان للآخرين كلما تصالح مع نفسه
مشاركة من Kaddour Houf -
لو شئتَ أن تعرف إن كان شخص سعيدا أو تعيسا، فابحث عمّا يُفْرحه أو يُحزنه فإن كان ما يُحزنه ويُكدّر صفوه تافها، فذاك دليل على أنه سعيد، وإن كان يتأثر لأبسط الأشياء، بل بتوافه الأمور، فتلك حجة على أنه يعيش عيشة هنية
مشاركة من Anouar hiddaoui -
وسأقنع، بهذا الصدد، بذكر دُررٍ عربية يجهلها الكثيرون رغم أنها تنضح بالحكمة البالغة، وهي:
- لا تقُلْ لصديقك ما لا تُريد أن يعرفه عدوّك.
- سرِّي عبدٌ لي مادمتُ قد أخفيتُه في صدري، فإن أفشيتُه صرْتُ عبداً له.
- الصمت شجرة باسقة، راحة البال هي ثمارها اليانعة.
مشاركة من Amal Nadhreen -
أنصح العقلاء بألاّ يفرطوا في الحِلم والرأفة، ولا يكونوا ودودين أكثر من اللازم مع الناس. إنك لن تخسر صديقا لأنك رفضتَ أن تُقرضه مالا، ولكنك ستخسره لأنك أقرَضْته ولم يُسدّد لك ما أقرضته. إنك لن تخسره عندما تُعامله بقليل من التعالي وشيء من الإهمال، بل ستخسره لأنك بالغتَ في التودد إليه ومجاملته إلى أن يغدو متعجرفا لا يُطاق، فيحل الجفاء والقطيعة بينكما.
مشاركة من Amal Nadhreen -
أنصح العقلاء بألاّ يفرطوا في الحِلم والرأفة، ولا يكونوا ودودين أكثر من اللازم مع الناس. إنك لن تخسر صديقا لأنك رفضتَ أن تُقرضه مالا، ولكنك ستخسره لأنك أقرَضْته ولم يُسدّد لك ما أقرضته. إنك لن تخسره عندما تُعامله بقليل من التعالي وشيء من الإهمال، بل ستخسره لأنك بالغتَ في التودد إليه ومجاملته إلى أن يغدو متعجرفا لا يُطاق، فيحل الجفاء والقطيعة بينكما.
مشاركة من Amal Nadhreen -
أنصح العقلاء بألاّ يفرطوا في الحِلم والرأفة، ولا يكونوا ودودين أكثر من اللازم مع الناس. إنك لن تخسر صديقا لأنك رفضتَ أن تُقرضه مالا، ولكنك ستخسره لأنك أقرَضْته ولم يُسدّد لك ما أقرضته. إنك لن تخسره عندما تُعامله بقليل من التعالي وشيء من الإهمال، بل ستخسره لأنك بالغتَ في التودد إليه ومجاملته إلى أن يغدو متعجرفا لا يُطاق، فيحل الجفاء والقطيعة بينكما.
مشاركة من Amal Nadhreen -
أصاب لاروشوفوكو كبد الحقيقة حين قال: صعب أن يكون الشخص الواحد موضوعا للتقدير والحب في آن واحد(7). فما عليه إلاّ أن يختار بين أن يحظى بتقدير الناس أو أن يملك قلوبهم. فحبُّ الناس له يكون دائما مغرضا ومحكوما بالمصالح، فضلا عن أن شروط كسبه لا تجعل الكاسب يشعر دائما بالفخر والاعتزاز.
مشاركة من Amal Nadhreen -
وكم كان المثل اللاتيني المأثور محقا عندما قال: صعبٌ على من لا ينشغل بشيء أن يهدأ!
مشاركة من Amal Nadhreen -
لو شئتَ أن تعرف إن كان شخص سعيدا أو تعيسا، فابحث عمّا يُفْرحه أو يُحزنه. فإن كان ما يُحزنه ويُكدّر صفوه تافها، فذاك دليل على أنه سعيد، وإن كان يتأثر لأبسط الأشياء، بل بتوافه الأمور، فتلك حجة على أنه يعيش عيشة هنية. إذ لو كان غارقا في لُجّة التعاسة، لما تأثر بها ولما التفت إليها بالمرة
مشاركة من Amal Nadhreen -
لن يجد بُدّا من الإقرار أيضا بوجاهة هذه الحقيقة المماثلة التي تبدّت في شذرات شاعر فارسي:
هل فقَدْتَ العالم كلّه؟
لا تحزنْ، فالأمر هيِّنٌ.
هل صار كله طَوْع بنانك؟
لا تفرحْ، فالأمر هيِّنٌ.
أفراحٌ، أتراحٌ، آلامٌ، آمالٌ،
كلُّها إلى زوال،
مُرَّ منها مرَّ الكرام، ولا تُبالي،
فالأمر هيِّنٌ.
مشاركة من Amal Nadhreen -
فلا تطلبْ بأن تكون أكثر سعادة، فتكون أكثر شقاوة، وكُنْ على يقين بأن هذه المعادلة مؤكدة. وهذه الحقيقة هي التي اعترف بها ميرك صديق غوته في شبابه، عندما قال:
“إن الطمع في سعادة خيالية هو الذي يُفسد كل شيء على صاحبه في هذه الفانية. ولن يتخلَّص منه إلا القانع بالقِسْمة بين يديه”.
مشاركة من Amal Nadhreen -
فلا تطلبْ بأن تكون أكثر سعادة، فتكون أكثر شقاوة، وكُنْ على يقين بأن هذه المعادلة مؤكدة. وهذه الحقيقة هي التي اعترف بها ميرك صديق غوته في شبابه، عندما قال:
“إن الطمع في سعادة خيالية هو الذي يُفسد كل شيء على صاحبه في هذه الفانية. ولن يتخلَّص منه إلا القانع بالقِسْمة بين يديه”.
مشاركة من Amal Nadhreen -
يفيدنا تاريخ الفن والأدب بأن النتاجات الراقية والنوعية غالبا ما تكون عُرضة للإعراض والتجاهل، بل وللإزدراء إلى حين ظهور ثلة من العقول الراجحة التي تنجذب إليها انجذابا مغناطيسيا، لتعترف بقيمتها وفضلها، وتُحيطها بما يليق بها من مظاهر التقدير والتوقير التي ستظل ملازمة لها أبد الآبدين.
مشاركة من Amal Nadhreen -
قال سينيكا، وبحق،: المجد يقتفي أثر الاستحقاق كما يقتفي الظل أثر صاحبه، قد يسبقه وقد يتعقبه، لكن يظل لصيقا به. وبعد أن أفاض في شرح الفكرة، أضاف قائلا: إن سكت معاصرو الأماجد عن تقديرهم حق قدرهم، والإعتراف بفضلهم بدافع الحسد وغيره، فسيخلفهم خلف يُنصفهم بلا خوف ولا طمع ولا نفاق ولا تزلف».
مشاركة من Amal Nadhreen