السعادة تُقاس بما في الإنسان لا بما عنده، السعادة تُعاش بلغة الكينونة لا بمفردات الحيازة. فمن تَغلَّب على الحاجة سرعان ما يقع في شرك التعاسة لأن ما تحصَّل عليه من كدحه وركضه يبدو له في النهاية شيئا تافها وغاية في الصغر. لذلك، وفي محاولة للتعويض، يندفع في كل الاتجاهات بحثا عن الرفقة والصحبة، أي عن رفاق وأصحاب يُشبهونه، فالطيور على أمثالها تقع كما يقول المثل، والشبيه يحن دوما إلى شبيهه. أما السبب في كل ذلك فهو فراغُه الداخلي وصغر عقله وتواضع ذكاءه وخفوت همته الروحية.
فن العيش الحكيم > اقتباسات من كتاب فن العيش الحكيم > اقتباس
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
