غلاف رواية زيزفون البيادر لميس حيدر، يظهر امرأة من الخلف بشعر كثيف، ورسومات معقدة بالأبيض والأسود والبني على ظهرها، بخلفية ترابية اللون.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

زيزفون البيادر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"بعد مرور ساعتين لم أعد أحتمل لهيب عَيْنَي. قلت لشهد إنّ عينيّ تشتعل فيهما النيران، وإنّني لم أعد قادرة على رؤية أيّ شيء. صرَخَت شهد من الهلع، وبكت، وضمتني، فيما كانت عيناي مغلقتين، فقلْت لها: أنقذيني. عيناي احترقتا، وانطفأ نورهما. أخبري جارتنا حضر أولادي جميعاً، وتحلّقوا حولي في المشفى، لكنّني لم أرهم؛ لأنّ عينيّ كانتا ملفوفتين بالشاش. سمعت همس الطبيب، لكنّني لم أستطع فهم الكلام الّذي يقوله لأولادي. إذاً، هم يخفون حقيقة عنّي. ماذا يخفون؟ وماذا يخبئ لي القدر من مفاجآت مؤلمة وموجعة؟ هل سأفقد بصري؟ لقد أخطأ الصيدلي، وأعطاني قطرة لتعقيم الخضار. سألْتُ أولادي: ماذا تخفون؟ أجيبوا"
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 2 تقييم
31 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية زيزفون البيادر

    2