إذا أردت أن تعرف إذا كنت تحترم الطفل بالقدر الكافي، تخيل أنك فقدت قدرتك على الحركة، وفقدت قدرتك على الكلام، وفقدت قدرتك على التعبير عن احتياجاتك، وأصبحت في رعاية شخص ما. كيف تريد أن يتعامل هذا الشخص معك؟ هل تريده أن يتركك تبكي وتصيح وتنادي؟ هل تريده أن يغلق عليك الباب ويذهب إلى حال سبيله؟ هل تريده أن يحبسك في المنزل ليل نهار؟ هل تريده أن يتذمر من خدمتك؟ هل تريده أن يهمل تسليتك؟ هل تريده أن يضربك إذا بكيت أو تألمت أو أسقطت شيئًا؟ هل تقبل أن يعاملك هذا الشخص كما تعامل طفلك اليوم؟
أنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة > اقتباسات من كتاب أنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
اقتباسات من كتاب أنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة
اقتباسات
-
مشاركة من A1aa Sa3D
-
نمو الطفل يحدث في موجات، ومع كل موجة يمكنه بسهولة معرفة واكتساب بعض المهارات والقدرات - إذا أعطيت له الفرصة والنشاط المناسب. كل مستوى يتسم بعدة مراحل حساسة ويجب عليكم استغلالها على أكمل وجه.
مشاركة من Marwa Madbouly -
التربية: الكلام سهل والتنفيذ فخ!
مشاركة من Marwa Madbouly -
التربية: الكلام سهل والتنفيذ فخ!
مشاركة من Marwa Madbouly -
التربية: الكلام سهل والتنفيذ فخ!
مشاركة من Marwa Madbouly -
أصعب ما في تجربة الأمومة هو حب طفلنا الذي رزقنا به وليس الطفل الذي تمنيناه أو تخيلناه! المحظوظون فقط يجدون في الطفل معلمًا وفي الطفولة دراسة، فدعوا طفلكم يعلمكم كل ما تحتاجون أن تعرفوه عن أنفسكم وعن متطلبات الأمومة والأبوة وعن السعادة الحقيقة!
مشاركة من آلاء مجدي -
عليكم كذلك بتعويض الطفل عن فترة غيابكم عنه بالكثير من الوقت الخاص بينكما بدون تلفاز أو موبايل أو أي عامل من عوامل التشتيت. اجعلوا هدفكم هو تنمية رصيد الطفل من الذكريات السعيدة ومشاعر الأمان والبهجة، لأن هذا هو الرصيد الذي سوف يعتمد الطفل عليه في مواجهة رهبة الانفصال والتغيير.
مشاركة من آلاء مجدي -
إذا افتقر الطفل تقدير الذات Self Esteem، أصبح بداخله يشعر بعدم الاحترام وعدم التقدير وعدم الأهمية وعدم استحقاقه للحب، ومن هذا المنظور السلبي لذاته يختار إساءة التصرف. لماذا يتصرف باحترام وهو غير محترم؟ لماذا يحسن التصرف وهو يشعر أنه سيئ؟ لماذا يجتهد وهو فاشل؟
مشاركة من آلاء مجدي -
لحسن الحظ، كانت بوصلة أمومتي سليمة منذ ميلاد «آدم» حتى اكتشفت أنشطة المونتيسوري. كنت أتركه يفتح ويغلق الأدراج، يضع ما يريد في فمه، يمسك ما تتوق له نفسه بيده، ويستكشف بحرية تامة. شجعته على استكشاف عمل مفتاح النور وكبس الكهرباء والريموت كونترول. كنت، وما زلت، أحب شكل وجهه ونظرة عينيه وصوت نفسه عندما يركز في شيء ما. كنت أتركه يعبث بشنطة يدي ومحفظتي ودولابي فقط لأرى وجه التركيز هذا.
مشاركة من TasAz -
في هذه البيئة القاتلة للخيال والإبداع يتم فرض معلومات بعينها على الطفل، ومطلوب منه الحفظ والتكرار. كما يطلب من الطفل الجلوس في ثبات وصمت، فهذه هي سمات الطفل «الشاطر». إضافة إلى ذلك يتم تجاهل الفروق الفردية بين طفل وآخر، فكل الأطفال يجب أن يتعلموا نفس الأشياء بنفس الطريقة في نفس الوقت.
مشاركة من TasAz -
في هذه البيئة القاتلة للخيال والإبداع يتم فرض معلومات بعينها على الطفل، ومطلوب منه الحفظ والتكرار. كما يطلب من الطفل الجلوس في ثبات وصمت، فهذه هي سمات الطفل «الشاطر». إضافة إلى ذلك يتم تجاهل الفروق الفردية بين طفل وآخر، فكل الأطفال يجب أن يتعلموا نفس الأشياء بنفس الطريقة في نفس الوقت.
مشاركة من TasAz -
في هذه البيئة القاتلة للخيال والإبداع يتم فرض معلومات بعينها على الطفل، ومطلوب منه الحفظ والتكرار. كما يطلب من الطفل الجلوس في ثبات وصمت، فهذه هي سمات الطفل «الشاطر». إضافة إلى ذلك يتم تجاهل الفروق الفردية بين طفل وآخر، فكل الأطفال يجب أن يتعلموا نفس الأشياء بنفس الطريقة في نفس الوقت.
مشاركة من TasAz
| السابق | 1 | التالي |