عميقاً،
حين كان “أبو الخصيبِ”، البيتَ والبستانَ
كنتُ أخوضُ في قيظِ الجداولِ
ضاحكاً
بين السلاحفِ
أو أفاعي الماءِ…
كان النخلُ سقفاً
كانت الأسماكُ تَلْبِطُ عند أبوابِ البيوتِ
وكان طَعْمُ الآسِ من عسلٍ وفُلْفُلْ!
ديوان البند - خمسون بنداً > اقتباسات من كتاب ديوان البند - خمسون بنداً
اقتباسات من كتاب ديوان البند - خمسون بنداً
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ديوان البند - خمسون بنداً أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ديوان البند - خمسون بنداً
اقتباسات
-
مشاركة من علي بن نخي
-
وكنتُ أظنُّ أني ساكنٌ يوماً
بمكناسَ القديمةِ…
قلتُ إني سوف أجلسُ، كلَّ يومٍ
عند مقهىً أجتلي، مع شايِهِ، بوّابةَ المنصورِ…
كنتُ أظنُّ أني سوف ألقى المغربيّةَ تلكَ…
هل كان اسمُها الغالي نعيمةَ؟
آهِ!
يا ما كانت الأيّامُ مثل الوردِ…
مثل المغربيةِ تلكَ
مثل عرائشِ الزيتونِ والعِنَبِ!
مشاركة من علي بن نخي -
أرى في جَوعةِ الزرزورِ
أيّامي
وأعوامي التي انفرَطَتْ
كعنقودٍ مُصابٍ…
كَمْ تأَكّلَني السؤالُ: لأيّما سببٍ أتَينا؟
الآنَ،
آمَنّا بأنْ لا شيءَ يأتي من وراءِ التلِّ،
ليس سوى تفاصيلِ القذى
في جَوعةِ الزرزور…
مشاركة من علي بن نخي -
لو اني الآنَ في «جَيكورَ» ظُهراً
لَرُحْتُ بسلّتي التعبى
وشِصِّي…
وأمضَيتُ النهارَ، أُحاولُ الأسماكَ
عندَ شريعةٍ في نهرِ جَيكورَ…
المياهُ عميقةٌ
والشِصُّ أعمى!
مشاركة من علي بن نخي -
أرى في جَوعةِ الزرزورِ
أيّامي
وأعوامي التي انفرَطَتْ
كعنقودٍ مُصابٍ…
كَمْ تأَكّلَني السؤالُ: لأيّما سببٍ أتَينا؟
الآنَ،
آمَنّا بأنْ لا شيءَ يأتي من وراءِ التلِّ،
ليس سوى تفاصيلِ القذى
في جَوعةِ الزرزور…
مشاركة من علي بن نخي -
مفاعيلُن مفاعيلُن) وزناً.
البند، عُمقاً، يعتمدُ التدويرَ، والكُتلةَ، والتدفّقَ.
مشاركة من علي بن نخي -
أفكِّرُ:
لو رأيتُكِ بعد خمسٍ من السنواتِ
كيف سألتقيكِ؟
أضمُّكِ
أم أشمُّكِ؟
أم أنادي:
المليكةُ أنتِ!
تاجُكِ من مَحارٍ
ومن غارٍ
ومن شَذْرٍ سَبيكِ…
………..
مشاركة من علي بن نخي
| السابق | 1 | التالي |