الحاجة إلى الناس تنتهي بالألم
كيا : حيث يغني جراد الماء > اقتباسات من رواية كيا : حيث يغني جراد الماء
اقتباسات من رواية كيا : حيث يغني جراد الماء
اقتباسات ومقتطفات من رواية كيا : حيث يغني جراد الماء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
كيا : حيث يغني جراد الماء
اقتباسات
-
كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.
مشاركة من manar -
كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.
مشاركة من manar -
كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.
مشاركة من manar -
كان الصباح حارًا كما يليق بآب، ونشر نسيم السبّخة الرطب الضباب على أشجار السنديان والصّنوبر. وقفت أشجار النّخيل هادئةً، على غير عادتها، إلّا من رفرفةٍ منخفضةٍ بطيئةٍ لأجنحة طائر مالك الحزين يطير من الهور. ثم سمعت كيا، ابنة الست سنوات حينها، صفقة باب الشبك الخارجي. توقفت عن تنظيف بقايا حساء الذّرة من قدرها، وأنزلته في حوض الجلي المهترئ وهي واقفةٌ على الكرسي. لا صوت سوى صوت أنفاسها. من غادر الكوخ؟ ليست أمها. إنها لا تصفق الباب أبدًا.
مشاركة من manar -
❞ كانت حرةً هنا، في هذا البعيد الحقيقي، أن تتجوّل كما يحلو لها، وتجمع ما تريد، وتقرأ الكلمات، وتقرأ الطبيعة. كان عدم انتظار صوت أحدٍ انعتاقًا. وقوة. ❝
مشاركة من هناء النطاح -
❞ جذبتها إليه أمنيةٌ بسيطة أن تكون مع أحدٍ ما، وأن تكون مرغوبةً بحق، وأن تُلْمس. لكن هتان اليدان المتلمستان جسدتا «الأخذ، لا المشاركة ولا العطاء». ❝
مشاركة من هناء النطاح -
❞ إن كان أحدهم قد فهم الوحدة، فهو القمر. ❝
مشاركة من Mohamed Farid -
❞ لا تحتفظ الغربان بالأسرار بأفضل من الوحل؛ فهي تخبر الجميع حين ترى شيئًا ❝
مشاركة من Mohamed Farid
| السابق | 1 | التالي |