تستمد أهمية هذا الكتاب من موضوعه الذي يمس العمل الصحفي والاعلامي ومواكبته للتطورات التكنولوجية الحديثة ، ولكون مؤلفه يجمع بين الأكاديمية والعمل الصحفي المهني الميداني .
ويتكون الكتاب من مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة..تناول الفصل الأول: الصحافة والتقنية الرقمية.. الأسس وآفاق المستقبل، وذلك عبر أربعة مباحث.. تناول المبحث الأول: طروحات نشأة الصحافة والتحول الرقمي. وتعرض المبحث الثاني لموضوع الإنترنت كوسيط إعلامي للصحافة الإلكترونية. أما المبحث الثالث فتناول أنواع الصحف الإلكترونية العربية: أنماطها واتجاهاتها. وجاء المبحث الرابع ليتحدث عن سمات الصحافة الإلكترونية العربية.
وتم تخصيص الفصل الثاني: لـ "صحافة الإنترنت العربية.. أطر قديمة وأخرى مستحدثة".. وتكون هذا الفصل من أربعة مباحث. جرى في المبحث الأول تناول موضوع المطبوع والإلكتروني واقعه وتحولاته. وتحدث المبحث الثاني عن أن حرية الرأي جوهر حرية الصحافة وتم تسليط الضوء في المبحث الثالث على المدونات ومفهومها ونشأتها وانتشارها، وكيف أنها صحافة للمواطن، وخصص المبحث الرابع لتناول التسويق السياسي والدعاية المضادة.
خالد محمد غازي
خالد محمد غازي كاتب وصحفي مصري، رئيس تحرير وكالة الصحافة العربية (APA) وجريدة "صوت البلد" الأسبوعية المستقلة، له إسهامات بارزة في مجال الإعلام الرقمي والصحافة الحديثة. يتمتع بعضوية نقابة الصحفيين المصرية واتحاد الصحفيين العرب، إلى جانب عضويته في اتحاد الكتاب والأدباء العرب واتحاد الناشرين والموزعين المصريين والعرب. حصل على العديد من الجوائز المحلية والعربية، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية التي تناولت الصحافة الإلكترونية وصحافة المواطن والوسائط المتعددة، كما ساهم في برامج تدريبية متخصصة حول تحرير الأخبار والصحافة الرقمية.
حصل على ماجستير في الإعلام عام 2006 عن دراسته " العولمة والإعلام الإلكتروني"، ثم نال درجة الدكتوراه عام 2009 عن بحثه " الصحافة الإلكترونية العربية بين الالتزام والانفلات في الخطاب والطرح". نشر العديد من الأبحاث في المجلات العلمية المحكمة، ويكتب بانتظام في الصحافة العربية والمصرية حول قضايا الإعلام والصحافة الرقمية.
في مجال التأليف، قدم كتبًا عدة تناولت الإعلام الرقمي والصحافة الإلكترونية، من أبرزها "التحرير الصحفي: توظيف تكنولوجيا الاتصال" الصادر عام 2021، و"الصحافة الإلكترونية والتقنية الرقمية: مفاهيم تأسيسية عربية" عام 2020، و"ما بعد العولمة.. صناعة الإعلام وتحول السلطة" عام 2012. كما تناولت مؤلفاته الفكرية والأدبية قضايا متنوعة، مثل "التفاحة الذهبية: نساء نوبل الفائزات في الآداب" عام 2019، و"الطيب صالح.. سيرة وشهادات من محطات العمر" عام 2009. أما في المجال الإبداعي، فقد أصدر أعمالًا مثل رواية "المنتهى الأخير" عام 2005 ومجموعته القصصية "أحزان رجل لا يعرف البكاء" عام 1990.
من خلال مسيرته الإعلامية والأدبية، ساهم في تطوير المحتوى الصحفي العربي والصحافة الرقمية العربية، حيث يجمع في كتاباته بين التحليل العميق والرؤية النقدية..