١٠ دقائق و٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب - إليف  شافاق, محمد درويش
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

١٠ دقائق و٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

تُرى، ماذا سيحدث لو أنّ العقلَ البشريّ يظلُّ على قيد العمل لبضع دقائق ثمينة، بُعيدَ لحظة الوفاة؟ عشرُ دقائق، وثمانٍ وثلاثون ثانية، على وجه التحديد... كلّ اللحظات التي أعقبتْ وفاةَ ليلى حملَتْ معها ذكرى حسِّيّةً مختلفة: نكهةَ يخنة لحم الماعز مع التوابل؛ ومشهدَ قُدُورٍ من مزيج الليمون والسُّكر المغليّ؛ ورائحةَ القهوة المهيّلة التي تشارَكَتها ليلى مع طالبٍ وسيم. وكانت كلّ ذكرى، أيضًا، تعيدُ إلى ذهنها الأصدقاءَ الذين عرفَتهم في كلّ لحظة مفصليّة من حياتها - أولئك الأصدقاء الذين يبذلون الآن ما أوتوا من قوّةٍ لكي يعثروا عليها. "بكلّ حماس وشغف، تهتمُّ شافاك بتفكيك الحواجز وحلّها، أكانت عرقيّةً أمْ قوميّة، أمْ جنسانيّة أمْ جغرافيّة، أمْ روحيّة". Sunday Times "تبرز هنا براعةُ شافاك الحكواتيَّة. على الناس أن يحتفلوا بعملها". The Guardian
4 175 تقييم
2043 مشاركة

اقتباسات من رواية ١٠ دقائق و٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب

“في بعض الأحيان، يكون المكان الذي تشعرين أنَّه الأكثر أمانًا هو أقلّ الأمكنة التي تنتمين إليها”

مشاركة من saraali331
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ١٠ دقائق و٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب

    181

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    أخيرا وليس آخراً لقد انتهيت من قراءة رواية ١٠ دقائق و ٣٨ ثانية .

    وما اجملها من رواية وما أجمل التسلسل بداخلها ....

    هل العقل البشري يبقى على قيد العمل فَطِناً لبضع دقائق وثواني.... و يصبح يتذكر اشد وأبهى الذكريات ....

    وهذا ما حدث فعليا ل ليلى بعد وفاتها .... فتاة انجبتها امها وقام الوالد باعطائها لزوجته الاولى لانها لم تنجب اطفالا من ذي قبل ... وخلال نشأتها حدثت الكثير من الاحداث ... الا انها هربت بليلة زفافها والانتقال من بلدتها الى اسطنبول ... وما حدث لها باسطنبول يصعب كتابته فأنصحكم بقراءته ...

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    ان اعتقادك ان هذا المكان آمن لا يعني بالضرورة أنه مناسب لك. في بعض الاحيان ، يكون المكان الذي تشعر انه الاكثر اماناً هو اقل الامكنة التي تنتمي اليها

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب اي زياأ

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    مافيهى شي يدمجك انك تقراها كلها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #ريفيو :

    10دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب.

    #إليف_شفق.

    هذه الرواية غريبة بقدر غرابة اسمها وفكرتها الفريدة، التي تميزت بها شفق كعادتها، حيث أطلقت العنان لخيالها المبهر، لتأخذنا في رحلة عقل يموت ببطء، تبعا لدراسة علمية تقول أن العقل يبقى نشطا بعد الموت خلال هذه المدة.

    اختارت المؤلفة الشخصية الرئيسية بترصد وإصرار، فليس بريئا أن تجعل بطلتها مومسا غارقة في الرذيلة، ولكن بالتأكيد فقد أرادت أن تمرر رسالة مهمة مفادها أن هذه الفئة من النساء لم تختر العيش بهذه الطريقة، ولا يحق لأحد أن يحاكمها أو يحكم عليها.

    تنقسم الرواية إلى ثلاثة أقسام كل قسم فيه عناوين قد تخرج عنه ولكنها في النهاية جميعا تصب في خدمة مسار الرواية الدرامي.

    القسم الأول: العقل وفيه نقلتنا الكاتبة عشوائيا عبر دقائق منتقاة يتذكر فيها عقل المتوفاة أشياء محددة صنعت حياة من كانت ليلى عفيفة كاملة كما سماها والدها، ويروي ببطء كيف أصبحت ليلى التيكيلا كما سماها زبائنها.

    هذا القسم أخذ الحصة الأكبر من الرواية البالغ عدد صفحاتها 838 تمثل صافي الرواية إن جاز لي تسميته هكذا.

    وهو القسم الأهم دراميا فيه سيكون القارئ فكرته الأولى والأساسية.

    القسم الثاني: الجسد

    وفيه نعرف بشكل حزين مصير جثمان أمثال ليلى من المنبوذين على هذه الأرض، فبعد تشريح روتيني، تشحن الجثة إلى مقبرة الغرباء، وهذا القسم سيجعل القارئ يشكل انطباعه الثاني، قمة تحيز واضح من الكاتبة نحو شخصياتها، فهي تبرزهم في أكثر صورة مريحة للحس الانساني، ستجعلك تفكر كثيرا فيما تطرحه، وتجد بعض مواطن الصواب، وإن كنت ستبقى متحفظا كثيرا على مواقفها وطرحها، خاصة موضوع التحول الجنسي، والدعارة المقننة في تركيا، إضافة إلى موضوع التساهل الديني فالشخصيات علمانية بامتياز، وحتى الشخصية الوحيدة الملتزمة دينيا هي لامرأة عربية مشوهة الجسد، مصابة بداء التقزم، لا يمكن أن يكون ثمة رسالة ساخرة أقوى من هذه من الوصاية الدينية، وفي النهاية فإن هذه الشخصية هي من تعطي الحل المريح لمعظلة إعادة دفن جثمان ليلى بعدما سرقه أصدقاؤها المخلصون من مقبرة الغرباء، وذلك رغبة منهم في تكريمها كما يليق بها حتى وإن كانت حثالة في عين المجتمع.

    وحتى إن كان الحل مخالفا لمتعقدات زينب الدينية.

    القسم الأخير: الروح

    تعاملت شفق مع هذا الجانب بحذر وسطحية كبيرين، فهي تعرف أنه منطقة ملغمة، حيث أن البطلة مهما كان انفلاتها الدينية تبقى مسلمة، لذلك لم تغامر الكتابة برأيي في الدخول بأي وسيلة في تصور حياة بعد الموت لبطلتها، وإنما منحتها ما يشبه الحلم الجميل والخاتمة الرفيقة، وهذا أمر جيد وبالغ الذكاء، لأنها مهما تخيلت الأمر لا يمكنها التجرؤ على التنبؤ بالطريقة التي سيعامل بها الله شخصية هي آثمة في نظر الجميع.

    في الرواية رصد أيضا لتاريخ تركيا الطويل مع التحول العلماني والتشتت الديني، وطبعا تنحاز للعلمانية بشكل واضح، رغم أنها ليست ذات وجه واحد، فقد ركزت على الاشتراكية بوجوهها المتعددة في تلك الفترة. ورغم خصوصية الشخصية فالرواية بعيدة كل البعد عن الجرأة والانفلات، فهي ليست رواية جنسية رخيصة، وما الدعارة إلا عنوان لتمرير الكثير من الرسائل الدينية والسياسة من شفق لبلدها الأم.

    في النهاية الرواية جميلة تستحق القراءة والتعمق فيها ببطء، متعة السرد تجعل القارئ لا يعرف كيف يقلب صفحاتها سريعا، إلا عندما يجد نفسه في السطر الأخير من الرواية.

    #ماريا_محمد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية "بنات حواء الثلاث" لمؤلفة الرائعة "قواعد العشق الأربعون" إليف شافاك، هي رواية أقل ما يقال عنها أنها تجعلك تسبر أغوار مواضيع الوجودية، والإلحاد، والإيمان، والشك واليقين، والتطرف…تحتوي هذه الرواية على شيفرات تدل على حنكة صاحبتها وورعها بالفلسفة والتصوف، فتراها تارة تتحدث بأقوال اسبينوزا، أو بيرتراند راسل، أو ديكارت، أو كارل ماركس، وتارة أخرى تستدل من خلال شخصيات كتابها بأقوال جلال الدين الرومي، أو شمس التبريزي، هي أضداد يمكن لك أن تعيش معها فقط في هذه الرواية المفعمة بالحياة، والأمل، والألم، وتأنيب الضمير جسدتها في شخصية "بيري" تلك الفتاة الإسطنبولية التي كبرت وترعرعت وسط أسرة "نالباتوغلو" في أحد أحياء الطبقة المتوسطة باسطنبول، كانت أسرة متناقضة الأهداف والمفاهيم بطلاها والداها اللذان لا يمتان لبعضهما أية صلة بل كانا هما التضاد في ذلك البيت المعتمة عواطفه. لقد كان والد بيري ويدعى "منصور" شخصا متمردا على كل ما يتعلق بالدين، كان مدمنا على الكحوليات، مدافعا عن أفكاره وعاداته التي تنم عن الامتعاض والتذمر، أما والدتها "سلمى" فقد كانت زوجة تقليدية محجبة، وورعة بالدين متمسكة بالصلاة والعبادات، متقربة إلى الله تصوم رمضان وتذبح أضحية العيد، وقد كانت متأثرة بأفكار داعية أو شيخ يغالي في الدين بل ويضفي عليه طابع الشعوذة والتطرف، وهذا ما تسبب في تشوش أفكار "بيري" واتجاهها نحو الشك والنفور من كل هذه الصراعات، بيد أنها كانت المقربة من أبيها لكون أخيها "هاكان" يتفق مع والدتها في كل شيء فآثرت نحو منحى أبيها وإن بشكل غير واضح، فقد كانت تشارك أباها تذوق الكحوليات والاستمتاع بها، وكانت تتفق مع أبيها في كل كلمة ينبس بها لا لكونها مقتنعة تماما بما يعتقده ولكن لكي تضفي على البيت نوعا من التوازن. مرت الأسرة من مشاكل ونزاعات واحدة منها كانت اعتقال أخوها الأكبر "أوميد" بسبب أفكاره الثورية المتأثرة بأفكار تروتسكي وماركس وكتابات جورج أورويل، فضلا عن حيازة الشرطة لمسدس كان يملكه مخبئا تحت سرير "بيري" وسط ألعابها، كانت آنذاك طفلة لم تبلغ سن العاشرة بعد، تمر أحداث الرواية مترنحة بين أحداث الماضي "ثمانينيات القرن العشرين" وأحداث أكسفورد سنوات 2001-2002، واسطنبول 2016، مسترجعة أيام الماضي القريب البعيد ففي جامعة أوكسفورد ستصبح "بيري" طالبة مجتهدة كثيرة القراءة، مفعمة بحب المعرفة، وذلك بعد أن شجعها أبوها على الدراسة في أفضل جامعة بالعالم، فحبه للعلم مكن "بيري" من ارتياد هذه الجامعة على الرغم من تخوف والدتها في بادئ الأمر، بعدها تمر "بيري" بمرحلة تصفية الذهن ومحاولة استجماعها كامل قواها والتعرف على أشياء جديدة عن عالمها، فقد التقت بفتاة تدعى "شيرين" طالبة إيرانية انجليزية من أبوين إيرانيين، متحررة ومتقدة ومتمردة، تمر أيام قليلة إلى أن التقت بفتاة مصرية تدعى "منى" مسلمة محافظة، ومتحجبة، التقتا في حفلة عيد ميلاد "شيرين"، تمر الأيام إلى أن اجتمعتا في منزل واحد بخطة متفقة ومدروسة من الأستاذ آزور وطالبته "شيرين"، فتيات مفعمات بالأفكار والجدالات التي لا يتفقن عليها لكن "بيري" دائما ما تكون تلك الفتاة المحايدة التي تدعم أفكار صديقتيها وفي نفس الوقت تضحدها.

    أما في الضفة الأخرى من الرواية فثمت الأستاذ "آزور" ذلك الأستاذ الغامض، الذكي الفيلسوف والمشهور بجامعة أكسفورد بندواته عن موضوع "الرب"، وبشعبته التي يدرسها حول "الرب"، انتاب بيري الفضول فقررت الانضمام إلى فصله بعد تشجيع من "شيرين" التي لها علاقة حميمية بالأستاذ "آزور"، لكن واقعة مدوية وفضيحة تسببت في انتهاء صداقة شيرين وبيري وفي عزل الأستاذ "آزور" المظلوم بسبب عواطف "بيري" المتهادية…

    هذه الرواية جسدت في طياتها بعض الأحداث السياسية والتاريخية التي مرت على العالم من قبيل، هجمات الحادية عشرة من سبتمبر 2001 ، حيث مزجت بين الواقع والمتخيل، وأدهشت القراء بمتانة القصة، واسترسال أحداثها وترنحها بين أكسفورد واسطنبول، لتنهي إليف روايتها بأحداث الهجوم على قصر يمكله رجل أعمال كانت "بيري" وزوجها قد دعيا إليه من أجل الحفلة، وهناك سوف تعود بذاكرتها إلى الماضي الذي عاشته مع شيرين "الآثمة"، و منى "المؤمنة" و د.آزور، فقد ذكرتها تلك الصورة التي كانت تملكها في محفظتها التي استرجعتها من السارق بهم جميعا وقررت الاتصال بشيرين ود. آزور… للاعتذار منهما.

    رواية تستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    سوالفنا اليوم عن رواية لأيليف شافاق:

    كعادة ايليف تبهرني كل مرة بقدرتها على نقلي لعالم ابطالها من اول فصل تبدأالقصة و احنا نشوف ليلى ماتت!

    بس لحظه اكيد ما توقعتوا انه الفصل بدأ بجناز لائقة بروح انسان! اتمنى!

    حتى لا تنصدمون مثلي!

    للاسف ليلا تكيلا الانسانة قبل لا تكون مومس او اي مسمى اخر كانت مقتولة و جثتها بمزابل اسطنبول!

    هل هي رواية مملة ؟ إطلاقا! لانه روح ليلى ابدا ما كانت مملة لأخر لحظة من حياتها كانت حرة طليقة الفكر و ان كان الجسد توقف عن الحياة !

    بمرحلة ما من حياتي كنت ألوم النساء خاصة العاملات بالجنس كونهم يسيؤؤن للمرأة و يثبتون وجهة نظر العالم انه احنا كنساء مو ناجحات عمليا !

    و رغم مع العمر و الوعي صرت ما احكم على انسان لكن سماعي لقصص ليلى كانت مؤثرة جدا ! ببساطة كيف نتوقع تصرفات منطقية من انسانة تم اغتصابها و هي بعمر الست سنوات من قبل عمها؟

    او كيف نتوقع نجاح لباقي الشخصيات للي بسبب او بآخر المجتمع نبذهم تماما!

    اوكي هل هذا يعني انه انا وافقتهم؟

    كقارئة دايما افكر انه انا جاية أعيش معهم القصة و ليس لي الحق اوافق او أرفض قراراتهم ! هي حياتهم هم و لكن الأكيد انه صار عندي معرفة بحياتهم و صعوبتها!

    و انا بالرواية كنت أشعر انه انا بأسطنبول فعلا و بشوراعها اتمشى ،الحقيقةاليف ابدعت بوصف الاماكن الأطعمة و الناس و التاريخ التركي و احلام الشعب و سخطه!

    الصراحةاشوف انه من الضروري لما نتعرف على ثقافة شعب مانشوف فقط شكلهم ! او مسلسلاتهم او حتى مطاعمهم! ضروري نشوف اجدادهم ،شوارعهم القديمة ، فلسفاتهم حتى فعلا نعرفهم!

    ايليف سمحت لنا نشوف مقابرهم! لوحابين فعلا تزورون اسطنبول! جربوا تزوروها بغير عصر و بعيون ايليف!

    د. علي كان فعلا من الشخصيات الحقيقية جدا ... مؤمن بكل فكرة يشاركها و بكل جملة يقولها

    د.علي من الشخصيات للي تحدتني!

    ثقته بأفكاره و طموحه وصلني لتساؤلات مع نفسي

    مثل: هل انا مؤمنة بأفكاري الحالية؟ هل انا قادرة فعلا على قبول الانسان بكل ماضيه؟

    هل قبلت فعلا ! ام تظاهرت بالقبول؟

    لما تقرأون كلامه عن قبول ماضي ليلى وكيلا

    رح تعرفون انه من القلائل للي فهم معنى القبول !

    و لهنا تخلص سوالفنا:

    اذا كنت تحب مواضيع الصداقة ، الحب ،الفلسفة و الاختلاف ف رح تحب الرواية مؤكد !

    مارح احرق عليكم احداث الرواية اكثر!

    لأنه قراءتها بكلمات ليلا تكيلا

    لاتعوض

    اذا حبيتوا طرحي لأرائي تقدرون تزوروني بالانستغرام , انا فوانيا :

    ****

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية هي رحلةٍ مؤثرةٍ عبر حياة بطلتها، **ليلى التكيلا**. الرواية تبدأ بموت ليلى، ولكن بدلاً من أن يكون هذا النهاية، يكون بدايةً لقصتها. تستعرض لنا لحظات حياتها الأخيرة، حيث تسترجع ذكرياتها وتعيشها في عشر دقائق وثمانية وثلاثين ثانية فقط.

    🌹📖🌹

    "الفكرة مبدعة، ولكنها لم تُستغل بشكل كافٍ في الرواية، وهذا أمر مؤسف في رأيي. الرواية تحمل فكرة جميلة جدًا، تصلح لتكون فكرة رواية خيال علمي أو فنتازيا بامتياز. ومع ذلك، أعتقد أن الفكرة لم تُفيد الرواية أو تُساهم في تطوير الحبكة بأي شكل. كان استخدام أي طريقة للسرد بطريقة الفلاش باك، سيؤدي إلى نفس النتيجة.

    🌹📖🌹

    في الرواية، تُقتل "ليلى التكيلا"، وعقلها يظل يعمل لمدة ١٠ دقائق و ٣٨ ثانية بعد الجريمة. خلال هذه الفترة، تنتقل في ذاكرتها منذ يوم ولادتها وحتى يوم قتلها.

    🌹📖🌹

    ليلى، المطعونة والنازفة، تجد نفسها في الزبالة، تعيش أوقاتها الأخيرة. تستعرض ذكرياتها، من اعتداء عمها عليها في طفولتها إلى لحظات الرذيلة والمحن التي مرت بها. تتأمل في حياتها وتسعى لفهم معنى الوجود والموت.

    🌹📖🌹

    شافاق تصوّر شخصياتٍ مشوّهة من الداخل والخارج، لكنها تحتفظ بقلوبهم النقية والمليئة بالرحمة. تجعلنا نتأمل في الحياة والموت، وتسألنا عن معنى الوجود والمرور عبر هذا العالم الغريب.

    🌹📖🌹

    تعاني الرواية أحيانًا من بطء في السرد وتشعر بالتشتت في الأحداث، مما قد يؤثر على تجربة القراءة. كما تبدو بعض الشخصيات غير متطورة بشكل كافٍ، ويبدو أن بعض النقاط في القصة لم تُستكشَف بشكل كافٍ أو تُعطَ حلاً مرضيًا.

    🌹📖🌹

    قرأت لنفس الكاتبة رواية عظيمة تحمل اسم "الفتى المتيم والمعلم". ولكن واجهت نفس المشكلة التي واجهتها في روايتنا، وهي فقدان الشغف في استكمال الرواية أحيانًا، على الرغم من جمالها وتشويقها. قد يكون السبب في ذلك هو المبالغة الشديدة في وصف الأماكن والشخصيات والأحداث. على سبيل المثال، في هذه الرواية، تم التركيز بشكل كبير على وصف زوجة عامل المشرحة الذي ساعد أصدقاؤها وأقارب زوجته المتوفية، دون وجود أي سبب مقنع أو تداخل في الأحداث."

    🌹📖🌹

    بشكل عام، تعتبر "10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب" عملًا أدبيًا مثيرًا ومعقّدًا يستحق القراءة، خاصةً لأولئك الذين يهتمون بالروايات التي تستكشف عمق الشخصيات وتتناول قضايا اجتماعية هامة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تمت، وليتها طالت أكثر وأكثر! لم آسف على انتهاء رواية منذ زمن طويل بالفعل، لكنني حزنت للغاية وأنا أجد تلك الرحلة المشوقة المحزنة الصادمة تنتهي.

    هذه هي قراءتي الأولى واقتنائي الأول لرواية من تأليف الأديبة التركية أليف شافاك! قد يستغرب البعض ذلك، كون الرواية هي الأخيرة حاليًا في مسيرتها الأدبية، إذ كيف أغفل عن ذلك القلم المتميز الساحر في الكتابة كل هذه الأعوام، دون أن أقتني وأقرأ ما سطرته من روايات، حازت شهرة عالمية، ونالت عنها جائزة البوكر في قائمتها القصيرة لعام 2019.

    بالفعل، كانت روايات أليف أمامي منذ اللحظة الأولى، ولكن القدر أجلَّ لقائي معها طوال السنوات الماضية، لسبب لا أعرفه، فرغم شهرتها، ومدح الكثير من القراء والأدباء لأعمالها، لم أجد في نفسي الرغبة لتجربة قرائتها إلا الأسبوع الماضي، وكانت بدايتي معها من حيث انتهت هي مع روايتها الأخيرة "10دقائق و 38 ثانية في هذا العالم الغريب."

    عنوان غريب بالفعل، وقرأت عن فكرة الرواية وعن رأي بعض الأصدقاء فوجدت نفسي تميل لبدء تجربة القراءة مع شافاك العظيمة، وقد كان.

    ما هذه الروعة في السرد الروائي! بناء الرواية العظيم، وتقسيم الفصول، والتسلسل في عرض الحكاية الرئيسة والحكايات الفرعية، والتحليل النفسي والخلفيات المعيشية للشخصيات، وبخاصة أبطال الرواية، والتأكيد على قيمة الصداقة والترابط بين المهمشين في مواجهة سطوة المدينة القاهرة "اسطنبول"، تلك القيمة العظيمة التي جعلتهم يقومون برحلتهم الخطيرة، حتى وإن كانت السبب في أي خطر يعترض طريقهم.

    يدهشني بالفعل من يمتدح الرواية في قسمها الأول "العقل"، ويقول بأنه حال البدء في القسم الثاني "الجسد" والقسم الثالث "الروح" لم يشعر سوى بالملل أو ضعف الشغف في معرفة باقي أحداث الرواية، فالأقسام والفصول فيها كل متكامل، وأكاد لا أذكر رواية منذ أمد بعيد لم أشعر فيها بلحظة من ملل كهذه الرواية، بل إنني كلما تقدمت في الأحداث زاد شغفي لمعرفة ما سيحدث، وكأنني سادس الأصدقاء الخمسة في رحلتهم الخطيرة بعد أن رحلت "ليلى التكيلا" عنهم.

    الرواية تستحق بالفعل خمس نجوم، وترجمة د. محمد درويش قمة في الروعة والتميز، وأليف شافاك تستحق بالفعل كل شهرة وتقدير على مسيرتها الأدبية في التأليف الروائي، وأنا أرشح بقوة هذه الرواية لمن لم يقرأ لأليف من قبل، أو لمن قرأ لها غير هذه الرواية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ١٠ دقائق و٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب...

    هنا، حين بدأت اقرأ، كنت أريد أن أقول لحكّاءتي المفضلة: باااااس... خلاص... ستوب... زودتيها عزيزتي اليف...

    لكنني حين تابعت القراءة وتعرفت على ليلى أكثر، أعدت حساباتي... خجلت من نفسي قليلاً...

    حسناً...

    لنعترف، كلنا لا نرغب برؤية الجانب القبيح من مجتمعاتنا. كلنا نرغب بتجاهل تلك الزوايا المظلمة التي تفوح بالقذارة ونتمنى ان تزول لوحدها، أو أن يتوب ساكنوها فجأة ويصبحوا أتقياء.

    لكن هذا لا يحل المشاكل.

    اولئك الذين يعتدون على الأطفال موجودون. وحين ينتهكون براءتهم، فما الذي يفعله الكبار؟ يكنسون الغيار تحت السجادة سريعاً. يرقعون الواجهة الظاهرة. ثم ينظر الجميع نحو الطفل الضحية: حسناً، أملنا معلّقٌ عليك. أنت لست بالغاً ولست مدركاً وعليك ان تنسى ما حدث لأنك طفلٌ ولا ذاكرة لديك.

    ثم حين يكبر الطفل وتظهر نتائج الجراح التي اخيطت على انتانها، يلفظ المجتمع ذلك الانسان الذي ما زال ذلك الطفل بداخله جريحاً، متألماً.

    هنا في هذه الرواية، جمعت اليف عدداً من اولئك الملفوظين. جعلتنا ننظر اليهم عن قرب، ونلقي نظرةً الى تاريخهم لنرى كيف لفظتهم اسطنبول بشكلٕ أو بآخر. اسطنبول التي تتشابه في هذه الناحية مع الكثير من مدننا.

    كعادة اليف، جسدت الأوجه المختلفة لغضبها من اسطنبول في عدة شخصيات تتحدى السائد فيها. اليساري الثوري، ليلى فتاة الليل، زينب ١٢٢، المتصوفة مشوهة الجسد، صافية الطوية، جميلة السوداء، حميراء المغنية، سنان المضطرب الأهوج، ونالان، المتحولة.

    قراءة غير سهلة. يقرأ الإنسان وهو يتمنى أن يغلق الكتاب ويقول بغضب: "كلا، نحن لسنا هكذا"!

    لكن الواقع القبيح هو انني لست هكذا، واهلي ليسوا هكذا، وانت، عزيزي القارئ، لست هكذا...

    لكن هناك الكثيريييييييين جداً ممن هم هكذا.

    ولا حل لهذه المشكلة.

    لا حل سوى ان يحتضن كلٌ منا اطفاله، ويربيهم ليكونوا اشخاصاً اسوياء.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ٤٧٨ صفحه من ذكريات الموتي و البحث عن جسد تايه من ذكريات روحه مدفون في مقابر الغرباء..

    الصداقه و قبول الاختلافات الطبقيه و الانسانيه و الفكريه و التوحد علي حب انسان لا يراه او يكترث له أحد لا المجتمع و لا الاهل و لكن يبقي لطف الله في اصدقاء أقرب من الاهل ..

    رحله الروح و الجسد و الحريه السرمديه في الخلاص من كلاهما..

    #سرد مبدع سلس لافكار تعتبر مختلفه تماما عن كل ما قرأت سابقًا لايليف نفسها أو اخرين

    #القصه تحتاج لمتابع بقلب و عقل مفتوح لعمق الهدف منها ..

    #اللغه يكفي ان يجتمع اسم إليف شافاك و د.محمود درويش عشان تكون شئ عظيم ..

    تلك التجربه الروحيه التي تناولتها #اليف_شافاك في روايتها التي وصلت للقائمه القصيره للبوكر ٢٠١٩

    "١٠ دقائق و ٣٨ ثانيه في هذا العالم الغريب" ترجمه د.محمود درويش

    تجربه تستحق المشاركه

    💚

    #داليا_بزان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ١٠ دقائق و ٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب ..

    اليف شافاق

    تقتل ليلى التكيلا ويظل عقلها يعمل بعد القتل ل ١٠ دقائق و ٣٨ ثانية .. تنتقل فيهم بذاكرتها منذ يوم ولدت وحتى يوم قتلت ..

    حياة أرغمتها على الكثير، وعرفتها بخمس من الأصدقاء، أربعة نساء، ورجل عرفته منذ كانا بالمدرسة ..

    أصوات عدة بالرواية لهذا السداسي تتنقل بينهم اليف بيسر وسهولة دون خلل ودون تشتيت للقاريء..

    وكما كان الخماسي أصدقاء عمر فسيكونوا أصدقاء حتى يعد موتها بمغامرة أو فلنقل مخاطرة لا تخطر سوى على بال كاتبة قوية مثل اليف ..

    رواية قد ينفر منها الكثيرون لمهن بعض أبطالها، ولكن هم صناعة الأهل والمجتمع وعلينا أن نقرأ بوعي تام وفهم والاعتراف بأنه لا شيء في الحياة باللونين الأبيض والأسود فقط ..

    #نو_ها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    رواية محمسة بتسلسل يشد القارئ حتى النهاية، اتمنى لو كانت جوده الترجمة اكثر من ذلك، في بعض المقاطع، الجمل لا تحمل معنى وبالاضافة الى اخطاء لغوية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لم أنهه بعد و لكنني أصبحت في صفحاته الأخيرة

    صراحة رواية لا تستحق كل هذه الضجة و قامت إليف بكتابة ما هو أفضل من هذا !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية لطيفة جداً

    اخدت قلبي فكرة اهمية الدفن والعزاء بالنسبة للاحياء

    وليس للاموات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية رائعه ٦٠٠ص لكن من خفتها تخلص بيومين👏🏻👏🏻

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أحلى ما فيه نهايته

    نصه الأول غااااااامق

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كان يا مكان، وربما لم يكن..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جميلة ومأساوية..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون