غلاف رواية أوديف: غرابان فأل حسن، غراب وحيد نذير شؤم محمد إبراهيم يظهر وجهاً لامرأة وشخصيات دينية كالمسيح والسيدة العذراء بألوان حمراء وذهبية، وعنوان الكتاب الأبيض البارز.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أوديف: غرابان فأل حسن، غراب وحيد نذير شؤم

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

أنا (أوديف) أو (عوديف) إن لم تشعر بريبة ما تجاه نطق الأخير. أحب أسمائي جميعها. يدعونني (كورفوس) باللاتينية ـ (كوراكوس) باليونانية، الإسبان يدعونني (ماريا) بينما يسميني الإنجليز (كراو). أما عني، فمثلما أخبرتك أم لم أخبرك بعد؟ أفضل لو ناديتني أوديف، أكثر أسمائي أصالة وقربا إلى نفسي وتناغما معي. حسنا، لن أطيل عليك الحكي. جئت لأقص عليك حكاية مسلية. هل تحب الحكايا؟! الناس جميعا تحبها –أعتقد-. أعدك بأن تكون حكاياي اليوم مختلفة. ستتسلل عبر أطرافك، وتثير في جسدك رعدة. ربما ستكون سمعتها من قبل، لكن بطريقة مغايرة. أرى ألّا بأس بأن تسمعها اليوم من فم أوديف. أراك ترتجف! لا تحب أن تطيل النظر إلى وجهي؟ لكن لا تنكر أن صوتي يجتذبك إلى قصتي. رخيم ويتسلل إلى أعماق روحك القلقة المتعبة. يقولون إن التاريخ يكتبه المنتصر، لم لا نسمح بأن يكتبه المهزوم مرة؟ هل سيراودك الشك تجاه صدق حكايتي؟ لا ألومك. لا أسعى لأن تصدقني. أعلم أنني –ربما- لا أوحي بالثقة. لكن لتعلم بأن أوديف العجوز لا يحب الكذب. ربما لا أخبرك بالحقيقة كلها، ربما أخفي عنك شطرها. ربما لا أخبرك بالحقيقة أصلا! لكن أعدك بأن أطرح أسئلة طازجة ستدفعك للسؤال وإطالة الفكر. حسنا. دعنا من الثرثرة. لم لا نتابع الحكي؟
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 4 تقييم
44 مشاركة

اقتباسات من رواية أوديف: غرابان فأل حسن، غراب وحيد نذير شؤم

❞ دائرة لا تمل ولا تنقطع أبدا، من اختبر الفقد أدمنه، دخل سلساله. ولن ينجيه شيء، ولا أحد. ولو فقد نفسه، ولو فني. ❝

مشاركة من حوراء..
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أوديف: غرابان فأل حسن، غراب وحيد نذير شؤم

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون