غير أنّنا في لحظة ما نشعر بالذنب حين نكبر إذا لعبنا؛ لأنّ هناك صورةً عامةً عن اللعب أنّه غير منتج، وأنه مضيعةٌ للوقت، ولهو مخزٍ، وما يتبقى في هذه الحالة من اللعب هي ألعاب منظمة جدًّا كالدوريات الرياضية، وهي تحتاج إلى جهد كبير وقدرة عالية على المنافسة. إنّنا نكافح لنكون منتجين، وإذا لم نحصل من نشاطٍ ما على مهارة أو مال أو رضا المدير، فإننا نشعر بانعدام الحاجة إلى أدائه، ويبدو أنّ المطالب الكثيرة لحياتنا اليومية تحرمنا القدرة على اللعب
اللعب: كيف يصقل الدماغ، ويطلق المخيلة، وينعش الروح؟ > اقتباسات من كتاب اللعب: كيف يصقل الدماغ، ويطلق المخيلة، وينعش الروح؟
اقتباسات من كتاب اللعب: كيف يصقل الدماغ، ويطلق المخيلة، وينعش الروح؟
اقتباسات ومقتطفات من كتاب اللعب: كيف يصقل الدماغ، ويطلق المخيلة، وينعش الروح؟ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من شمس بلال حافظ
-
نحتاج في طفولتنا إلى تعليمات توضح كيفية اللعب، كلّ ما نحتاجه هو أن نقوم بما يسلينا ويمتعنا، وإذا احتاج الأمر إلى قواعدَ للعبة فإنّنا نتعلمها من رفاقنا. نتعلمُ من خلال لعبنا كيف يسير عالمنا، وكيف يتفاعل الأصدقاء بعضهم مع بعض، نتعلم من خلاله الكثير عن الغموض والإثارة التي يُمكن أن تواجهنا في الحياة من خلال منزلٍ على شجرة أو أرجوحة من إطارٍ قديمٍ أو من خلال الرسم بالطباشير
مشاركة من شمس بلال حافظ -
أنّ للَّعبِ دورًا في مناحي حياتنا كلِّها، وهو يساهم في جعل الإنسان راضيًا عن نفسه إذا جعله جزءًا من حياته اليومية؛ إذ إنّ قدرتنا على اللعب لا تكمن في جعلنا سعداء لحظيًّا فحسب، بل في ترسيخ العلاقات الاجتماعية وتغذية الإبداع الخلّاق للمرء
مشاركة من شمس بلال حافظ -
ويجعل من اختلاط الفئات الاجتماعية المعقدة أمرًا ممكنًا، أما بالنسبة إلينا فيدخلُ اللعب في صميم الإبداع والابتكار.
يبرز البشر من بين جميع أنواع الأحياء بصفتهم أكبر لاعبين على الإطلاق، إنّنا مُصمَّمون لنلعب، عندما نلعب ننخرط في أنقى تعبيرٍ عن إنسانيتنا، وأصدق تعبير عن شخصيتنا، ولهذا لا غرابة إطلاقًا في أن تكون أوقاتُ اللعب أكثرَ الأوقات التي نشعر فيها بالحياة وحيويتها، ألا تُشكّل
مشاركة من شمس بلال حافظ
| السابق | 1 | التالي |