بيت القبطية - أشرف العشماوي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بيت القبطية

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تدور أحداث الرواية حول مُحقِّق قضائي يحاول تتبُّع جرائم جنائية في قريةٍ صغيرةٍ بشمال الصعيد، فيُفاجأ بما هو أخطر: حوادث قتلٍ بغير باعثٍ منطقي، وحالات انتحار مُريبة، واحتراق زراعات وبيوت بدون سببٍ واضح، لتكبُر حالة الشَّك المصاحبة للجميع بمَن فيهم المُحقِّق، الذي يتقاطع مصيره مع سيدةٍ قبطيَّةٍ غامضةٍ. في هذه الرواية يغوص الكاتب أشرف العشماوي في نفوسٍ مُعقَّدةِ التركيب، ناسجًا أحداثه في عوالم جديدةٍ مُدهشة، ومفارقات مُضحكةٍ مُبكية، عبْر إيقاعٍ سرديٍّ جذاب، يُثري الفكر ويُثير الخيال، تاركًا مساحة رحبة من التأويل للقارئ
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 49 تقييم
296 مشاركة

اقتباسات من رواية بيت القبطية

"الله لا يستجيب لكل طلباتنا.. لكنه ينفذ وعوده كلها"

مشاركة من Raghda El-Rayes
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بيت القبطية

    49

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    بعدما أنهيت الرواية وجدتني أردد مقولة سعد زغلول الخالدة بأنه لا يوجد فائدة.. يبقى الحال كما هو عليه.

    القراءة الثانية لـ(أشرف العشماوي) بعد رواية "سيدة الزمالك" التي توقعت أنها أفضل أعماله لتنضم "بيت القبطية" إليها بجدارة.

    وعلى عكس "سيدة الزمالك" التي كان تركيزها الأساسي الجريمة والإثارة والتشويق.. وحل اللغز.. كان تركيز "بيت القبطية" على قضية أو لنقل قضيتين شائكتين للغاية.. تناولهما القاض "أشرف العشماوي" بشفافية رغم أن أحد القضايا تمس سلك عمله شخصياً. وذلك ما جعلني أرى أن هذه الرواية لها مكانة خاصة عند الكاتب.. لأنه وضع فيها من نفسه وفكره وخبرات عمله أيضاً.

    أما عن القصة:

    فتدور أحداث روايتنا في قرية (الطايعة/التايهة) في زمن حُكم حُسني مُبارك.. القرية التي تشربت دماء المسلمين والمسيحين سوياً لتفوح رائحة الفتنة الطائفية في كل ضواحيها. وبكل بساطة هي قرية يحكمها قانون: أما أنت تعيش أو أنا أعيش.

    "أؤمن دائماً بالإشارات والعلامات، فنحنُ في متاهة، وطُرق الخلاص تشابهت علينا، والعلامات منحة لا تُرد لنهتدي.."

    ودعنا نتحدث قليلاً عن الشخصيات.. وشخصيات روايتنا من أهم مُميزاتها وأهم خصائص كتابة (أشرف العشماوي) فهو يرسم الشخصيات بطريقة تجعلك تشعر بها وتتفاعل معها كُلياً..

    فالمُحقق القضائي "نادر فايز كمال" يجد نفسه منقولاً إلى هذه القرية ليُتابع قضاياها.. ورُبما كانت هذه التجربة أقسى ما مر به في حياته كُلها. فكما تعرف الدم هُنا في الطايعة يُراق أكثر من زرع البصل! ولكنك قد تُحاسب على زرعك للبصل ولا تُحاسب على قتلك للعشرات!

    يُقابل "رمسيس" وهو حاجب الإستراحة ولكنه شخصية مُريبة تشعر بأنه مُحرك الأمور كُلها ويعلم كُل شيء ويتواجد في كُل مكان.

    وبينما كانت "هُدى" تفر من ماضيها إلى مُستقبل غامض لا ملامح له.. تقع تحت يدي "رمسيس" الذي سُرعان ما رتب له زيجة سعيدة بـ"رزق"..

    فهل سيُشرق مُستقبل "هدى" على حياتها؟ أم أنها مُجرد سعادة لتعرف طعمها فقط!

    لتدور الأحداث التي يكون مركزها الثُلاثي.. ونفهم ما يدور في الطايعة من نقل ملكية الأراضي وتقاتل المُسلمين والمسيحين على كُل شبر في البلد.. ودور "رمسيس" الشيطاني في نقل الملكيات ببراعة.. تلك الملكيات المُسجلة في ذلك الدفتر المُتزين بحرف الـ"ز". الدفتر الذي كان دليلاً عليه.

    وبكل أسف تجد القرية مُضرجة بالنيران، لقد وصف الكاتب الأحداث في مرة بأنها معركة وقد كانت فعلاً أنها معركة في قرية بين مُسلمين ومسيحين.. معركة لا يوجد تعادل فيها.. أما أنا أو أنت.. لا يُمكن لكلانا أن يدخل الجنة.. أما أنا أو أنت. فسأكون آلهاً على الأرض وأقتلك. هذا حقي!

    "لا يكاد يمرُ أسبوع تقريباً إلا ويسقط قتيل أو يُقلع زرع، أحياناً تُسمم ماشية أو تُحرق دار ودائماً الفاعل مجهول، لا أعرف الحقيقة أبداً، الشرطة في قرية الطايعة باتت مُقتنعة بأن المساواة في الظلم عدل، والأهالي يتسابقون لتقديم البلاغات في جيرانهم بالمركز، ثم يعدلون عن اتهامهم أمامي أو أمام القاضي بالمحكمة، من المُمكن أن أقضي بقية عُمري هنا لأحصي المساوئ ولا أحصيها، دخلتُ في متاهة كبيرة باحثاً عن العدل والحقيقة، شعرت أني أتلاشى بالتدريج، لا أريد التحول لمسخ يُطيع بلا عقل، ولم استطع الاستمرار".

    وتلك كانت القضية الثانية الشائكة التي تناولها الكاتب..

    فـ"نادر" اسماً ووصفاً دخل في دائرة من الشك في جدوى وجود العدل وجدوى وجوده من الأساس! فما فائدته؟

    وهل فعلاً يخدم القانون المجتمع؟ أم السياسة؟ وأين العدل في كُل هذا؟

    العدل الذي بفطرته يُريد تحقيقه ولا يُريد غيره.. العدل الذي لو طُبق لما حدثت العديد من المجازر ولما أهدرت العديد من الدماء التي لا تُستحق أن تُهدر. ألا بُد أن تظل هُناك فتنة طائفية ليكون للسياسة دور فعال في حياتنا؟ أم أن كُل ذلك مُجرد إلهاء كبير عن ألعاب وخفايا أخرى تدور ولكننا لا نستطيع أن نراها من كثرة الدماء المُحيطة بنا؟

    "السياسة لو تدخلت في القضاء أفسدته والقانون لو تدخل في أفعال الساسة لأصلح من حالهم"

    أي والله صدقت يا فايز بك كمال.. فالقضاء العادل النزيه الذي يحكم دون مصلحة شخصية أو أهواء أو من أجل منصب أو مال أو نفوذ.. هو فقط من يستطيع أن يُحقق لنا العدل.. العدل الذي أصبحنا نادراً ما نراه في واقعنا.. ونرى رجال السياسة كرجل الأمن الوطني يفلت بكل شئ و"يُلبس" التهم لشخصاً آخر.. ويُحاكم البعض الآخر على زرعهم للبصل!

    أهلاً بك في أم الدُنيا!

    نعم الرواية كانت سياسية اجتماعية بدرجة كبيرة، ولكن لا تنسى شخصية "هدى" أبداً..

    من أعقد الشخصيات التي قرأتها في حياتي.. شخصية تعتقد أنها بسيطة التكوين ولكن تفكيرها أعقد مما يبدو.. قد تكون سيدة بسيطة تحلم فقط بأن تُحب وتتزوج شخصاً يُحبها لا يُعاملها كآلة إنجاب كـ"خضر" ولكن يُعاملها كـ"زوجة" كـ"رزق" الذي كان رزقاً على حياتها البائسة السوداء من بدايتها.. حتى نهايتها. فقط عندما أبتسم لها القدر وأعطته ظهرها.. حتى طعنها القدر في ظهرها بأحلامها الوردية.

    ختاماً..

    أصبح (أشرف العشماوي) بكل تأكيد من كُتابي المُفضلين الذي سأحرص أن أقرأ كُل كُتبه السابقة وأنتظر أعماله القادمة بشغف.. لأنه يكتب بحرية وبمنطقية وعن مواضيع شائكة، ومُختلفة وجذابة بسرد ذكي وجيد.

    وأترككم مع هذا الإقتباس:

    "لم أعد أرى أقباطاً ومُسلمين، رأيت مهووسين مُتعصبين من الجانبين، يعيشون في جحيم طوال حياتهم، ليُثبتوا لتابعيهم أن الآخرين لن يدخلوا الجنة في الآخرة"

    ليبقى السؤال الأزلي: من المُستفيد؟

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    بيت القبطية.

    أشرف العشماوي.

    الدار المصرية اللبنانية.

    الطبعة الأولى 2019.

    تصميم الغلاف: عمرو الكفراوي.

    صورة الغلاف: لفتيات النسيج بمركز رمسيس ويصا واصف للفنون بقرية الحرانية.

    240صفحة.

    ** محقق قضائي يحاول تتبع جرائم جنائية في قرية صغيرة بشمال الصعيد ، فيفاجأ بما هو أخطر : حوادث قتل بغير باعث منطقي ، وحالات انتحار مريبة ، واحتراق زراعات وبيوت بدون سبب واضح ، لتكبُر حالة الشك المصاحبة للجميع بمن فيهم المحقق ، الذي يتقاطع مصيره مع سيدة قبطية غامضة . في هذه الرواية يغوص الكاتب أشرف العشماوي في نفوس ما معقدة التركيب ، ناسجا أحداثه في عوالم جديدة مدهشة ، ومفارقات مضحكة مبكية ، عبر إيقاع سردي جذاب ، يثري الفكر ويثير الخيال ، تاركا مساحة رحبة من التأويل للقارئ .**

    جاء على غلاف الكتاب.

    الرواية ترجمة حديثة لرواية يوميات نائب في الأرياف التي كتبت عام 1937، ظهور ( الموبايل والتوك توك) فقط أوحى إنها عصرية.

    الجهل والسلبية تطوف حولهما الأحداث، وهما عاملان مؤثران ترتكز عليهم الرواية، مما يشعرك بالوجع والألم والإستفزاز.

    الجهل يجعلنا نشعر بالوجع و الألم.

    و السلبية جعلتنا نشعر بالإستفزاز.

    الجهل بالحقوق الذي إستغله أصحاب النفوذ والسلطة، كإستغلال العمدة لأهالي قريته في الإنتخابات.

    الجهل بجوهر الدين إستغله رجال الدين، كتكفير الأخر.

    الجهل بالقانون إستغله أهل القانون، تحفظ القضية ضد مجهول.

    ** صدقنـي آخـر حـاجـة ، وحاحكي لك بالأمانة عن الناس اللي ماتت ومين قتلها من الأقباط ، والأرض اللي خدناها ، واللي سعادتك حتحكـم بيـه عليا أنا راضي به ، لكن والمسيح الحي أنـا عبد المأمور وعمـري مـا مـديـت إيدي على حـد ولا قلـت لحد اقتـل ولا احرق .. بالصريح .**

    الأحداث والجرائم التي تدور في فلك الجهل والاستغلال، جرائم تعتصر القلوب، وتضيق بها الصدور، قتل كثير ودم، حرق كثير وإبادة.

    **مـرق صليب مـن يميني وكاد يصدمني ، خلفه شاب طويل يرتدي جلبابـا أسـود وعمامـة مـن ذات اللـون وكأنه ملك الموت ، ممسكا ببندقية قصيرة ، توقف على يساري وأطلق منها خرطوشـا تبعه بآخر مباشرة .. صرخ صليـب عاليا وانكفأ على عربته الخشبية .. اندفعت العربة للأمام أمتارا قليلة وتوقفت وخلفت صليب وراءها منكفئا على وجهه ، والدماء تندفع من ظهره ورأسه وهو لا يحرك ساكنًا . تحول السوق في أقل من دقيقة إلى ساحة معركة ، رجال تهرول من الجانبين ، آخـرون يتضاربون بالعصي ، وصبية صغـار يقذفون غيرهم **

    أما الركن الثاني التي اعتمدت عليه الرواية وبسببه تصاعدت الأحداث، السلبية الدائمة المستمرة. والهروب كان سيد الموقف.

    **من الممكن أن أقضي بقية عمري هنـا لحصر المساوئ ولا أُحصيها ، دخلت في متاهة كبيرة باحثا عن العدل والحقيقة ، شعرت أنني أتلاشى بالتدريج ، لا أريد التحول لمسخ يطيع بلا عقل ، ولم أستطع الاستمرار . وقعت علـى طلـب نقلي بعدما راجعت صياغته لـمـرة ثالثـة ثم توجهت لمكتب رئيس النيابة **

    **قدمت اعتذارا مكتوبا عن عدم استكمال الإشراف على الانتخابات ، متعللا بإصابتـي بآلام شديدة في ظهـري تمنعني مـن الجلوس لساعات طويلـة بجوار الصندوق .**

    ومن السلبية، أن لا تتحمل المسؤولية، وأن تلقي بها على الغير، لتتنصل من مسؤوليتك ودورك.

    ** أنا مش عارف أشتغل وبصراحة حاسس إني ممثل في مسرحية سخيفة مكررة متفق عليها مسبقا ، والمصيبـة إن المخرج مش من عندنا .. مـش شـبهنا ، بيفكر في اتجاه تاني غير اللي بنفكـر فيه ، فكرة العدل والقانـون مش بتشغله ، كل اللي بيهمه السياسة وياريته حتى بيلعبهـا صح .. أنا مقـدر ظروف البلد لكـن عـارف إن أغلب الجمهور بيسـقف للمخرج ده مـش لينـا ، بس ده لأنه بيخاف منه مش علشـان مقتنع بيه ..**

    ** لازم حس سعادتك الأمني يكـون سـابق القانون بخطوة ، وطبعا معاليـك عارف طبيعة الشغل بتاعنا ، تسعين في المية حسـن تصرف وعشرة في المية قانون **

    **" ما تسمعش غير صوت ضميرك . السياسة لو تدخلت في القضاء أفسدته والقانون لو تدخل في أفعال الساسة لأصلح من حالهم "**

    ** وبقيت العدالة تنتظر مـن يفك العصابة عن عينيهـا ، من يحمل عنها الميزان ويضعه أمامها كي لا يهتز .. لكن يبدو أنه لم يأت بعد .**

    ست عيون سود تؤرقها النوم، اثنتان منها جريحة مكلومة دامعة، الباقيات تؤرقها مشاعر متباينة من الغضب والقلق والخوف، أم صليب تبكي ولدها..

    و بينما الحزن يعتلي وجه القارئ، ويلمس قلبه

    نجد هذا المشهد ، وهذا التصرف في موقع الحادث، الملئ بالدماء.

    **تلاقت عينانا فارتاحت ملامحها لرؤياي أو هكذا ظننت ، تظاهرت بأنهـا لا تعرفني ، فسايرتها مرحبا بقرارهـا ، حالها مختلفة عما رأيتها أول مرة ، وجهها متورد وجسمها ممتلئ ، عيناها تشيان بالراحة الآن رغم كآبة المنظـر الذي يحيط بنا ، قبل أن أوجه لها أي كلمة كنت أريد سـؤال الضابط عن بقية الشهود ، لكني فضلت التريث ، فربما يكون الحادث وقع منذ قليل والجميع نیام . أشرت لها ببدء الكلام فتكلمت بنبرة هادئة لكنها ذات وقع محبب على الآذان ...**

    وصف نادر بك للحسناء في أحلك الظروف كان أمرا مستفزا جداً، بعد وصف مشهد جريمة و قتل.

    الرواية مليئة بالأحداث، بتفاصيل كثيرة، ينقصها العمق، مشاهد الألم والوجع أكثر، السرد والحوار كان سلسا جداً موظفا للأحداث وللمكان التي تدور فيه الأحداث، الحبكة الدرامية جيدة.

    صورة الغلاف رائعة جداً جداً جذبتني وأحببتني في إقتناء الرواية، لكن بعد قراءة الرواية وجدت وللأسف إنها ليست لها علاقة بالرواية.

    فالصورة أوحت لي بحكاية نسجتها في مخيلتي ولم أجدها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    تجربة أولي لقلم المستشار

    يمكن تكون الرواية من حيث الحبكة ضعيفة و متوقع بعض الأحداث كمان لكن كتجربة أولي فإن استمتعت بسلاسة الرواية و لغة الكاتب و برغم من تقيمي للرواية ب ٣ نجوم ألا أني هكرر التجربة لقلم أشرف العشماوي أكيد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    اوفر ريتيد وبها الكثير من المغالطات فى الحبكة غير مقنعة لطفل حتى. عموما لا أميل لأجواء الحكى عن مجاهل القرى.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مزدحمة بالاحداث رغم ثغر حجمها وبدون بطء ف السرد او تسرع

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية رائعة تأخذك الي عالمها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون