ماتريوشكا > اقتباسات من كتاب ماتريوشكا

اقتباسات من كتاب ماتريوشكا

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ماتريوشكا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

ماتريوشكا - فدوى الزياني
تحميل الكتاب

ماتريوشكا

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • كائناتٌ نزيهةٌ

    ‫ تقفُ أمامَ الميكروفون

    ‫ متدثِّراً بصلابةِ التماثيل

    ‫ تقرأُ شِعْرًاً عن الحرب

    ‫ عن الإباداتِ الجماعيّة

    ‫ عن فِيَلَةِ زيمبابوي المقتولةِ بالسيانيد

    ‫ عن حرائقِ كاليفورنيا

    ‫ عن السَّفَلةِ الذين يعدمون الغابات

    ‫ كلّ هذا تفعلُهُ، يا حبيبي

    ‫ وأنتَ تلبسُ جاكيتَ جِلْد أسود

    ‫ بينما تضعُ يَدَيْكَ الصّغيرَتَيْن

    ‫ على منصَّةٍ من خشب.

    مشاركة من خديجة مراد
  • كائناتٌ نزيهةٌ

    ‫ تقفُ أمامَ الميكروفون

    ‫ متدثِّراً بصلابةِ التماثيل

    ‫ تقرأُ شِعْرًاً عن الحرب

    ‫ عن الإباداتِ الجماعيّة

    ‫ عن فِيَلَةِ زيمبابوي المقتولةِ بالسيانيد

    ‫ عن حرائقِ كاليفورنيا

    ‫ عن السَّفَلةِ الذين يعدمون الغابات

    ‫ كلّ هذا تفعلُهُ، يا حبيبي

    ‫ وأنتَ تلبسُ جاكيتَ جِلْد أسود

    ‫ بينما تضعُ يَدَيْكَ الصّغيرَتَيْن

    ‫ على منصَّةٍ من خشب.

    مشاركة من خديجة مراد
  • كائناتٌ نزيهةٌ

    ‫ تقفُ أمامَ الميكروفون

    ‫ متدثِّراً بصلابةِ التماثيل

    ‫ تقرأُ شِعْرًاً عن الحرب

    ‫ عن الإباداتِ الجماعيّة

    ‫ عن فِيَلَةِ زيمبابوي المقتولةِ بالسيانيد

    ‫ عن حرائقِ كاليفورنيا

    ‫ عن السَّفَلةِ الذين يعدمون الغابات

    ‫ كلّ هذا تفعلُهُ، يا حبيبي

    ‫ وأنتَ تلبسُ جاكيتَ جِلْد أسود

    ‫ بينما تضعُ يَدَيْكَ الصّغيرَتَيْن

    ‫ على منصَّةٍ من خشب.

    مشاركة من خديجة مراد
  • كائناتٌ نزيهةٌ

    ‫ تقفُ أمامَ الميكروفون

    ‫ متدثِّراً بصلابةِ التماثيل

    ‫ تقرأُ شِعْرًاً عن الحرب

    ‫ عن الإباداتِ الجماعيّة

    ‫ عن فِيَلَةِ زيمبابوي المقتولةِ بالسيانيد

    ‫ عن حرائقِ كاليفورنيا

    ‫ عن السَّفَلةِ الذين يعدمون الغابات

    ‫ كلّ هذا تفعلُهُ، يا حبيبي

    ‫ وأنتَ تلبسُ جاكيتَ جِلْد أسود

    ‫ بينما تضعُ يَدَيْكَ الصّغيرَتَيْن

    ‫ على منصَّةٍ من خشب.

    مشاركة من خديجة مراد
  • كائناتٌ نزيهةٌ

    ‫ تقفُ أمامَ الميكروفون

    ‫ متدثِّراً بصلابةِ التماثيل

    ‫ تقرأُ شِعْرًاً عن الحرب

    ‫ عن الإباداتِ الجماعيّة

    ‫ عن فِيَلَةِ زيمبابوي المقتولةِ بالسيانيد

    ‫ عن حرائقِ كاليفورنيا

    ‫ عن السَّفَلةِ الذين يعدمون الغابات

    ‫ كلّ هذا تفعلُهُ، يا حبيبي

    ‫ وأنتَ تلبسُ جاكيتَ جِلْد أسود

    ‫ بينما تضعُ يَدَيْكَ الصّغيرَتَيْن

    ‫ على منصَّةٍ من خشب.

    مشاركة من خديجة مراد
  • ‫ الليلُ عزلةُ العاشق

    مشاركة من خديجة مراد
  • تركْنا دموعَ شموعِنا على الأصابعِ الفضّيّةِ وأريجَ الزهورِ البرّيّةِ في الإبريق

    ‫ لقد تركْنا كُتُبَنَا ومجلّاتِنا الإباحية 

    ‫ صيامَنا وقيامَنا ورواياتِ كُفرِنا 

    ‫ أقراصَ الأسبرين

    ‫ سجّاداتِنا على الباب 

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • إلى عفرين

    ‫ كان من المفروضِ أن أكونَ هناك

    ‫ أقفُ تحتَ طوروس ‫ الجبلِ الذي

    كان على مخاضِ أُمّي ‫ أن يكونَ تحتَ أقدامِه ‫

    أنا التي وُلدْتُ دون رغبةٍ منّي هنا

    ‫ بينما وددتُ أن أكونَ امرأةً من هناك

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • وحدَكَ مثلَ مَامُوث ‏ ‫لا أُنثى تقبلُ بحَمْل جيناتِكَ ‏ ‫تحملُ عبءَ القبيلة ‏ ‫وتدكُّ أسرابَ النمل‏ ‫دون شفقةٍ تحتَ قَدَمَيْكَ ‫ وحدَكَ مثلَ علامةِ استفهام‏ ‫تشربُ الجملةَ كاملة ‏ ‫لتقفَ آخرَ النّصِّ مجهولَ الهوية ‫ وحدَكَ مثلَ شارعٍ جديد‏

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • شَعْري ليلٌ قصيرٌ تخلّلته ‏ ‫عشرُ أناملَ ضوئية لعازفةِ بيانو كتالونية ‏ ‫حتّى الآن وقبل أن يجمعَ الوقتُ أردِيتَهُ كاملة ‏ ‫حتّى هذه اللحظةِ التي تُلوِّحُ فيها إوزّاتٌ مهاجرة ‏ ‫جاءتْ من البعيدِ لتنامَ على رأسي ‏ ‫قريرةَ البياض‏ ‫حتّى ...

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • وشجرَةُ أروكاريا تراقِصُ ضبابَ الليلِ عارية

    ‫ سأنامُ الآن كبيضةٍ فاسدَة‏

    ‫تحتَ جناحَي عصفورةِ الدُّوريّ‏

    ‫يروقُني اللّونُ الحياديُّ للخَوَاء ‏

    ‫وهذا الصمتُ المطبق.

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • الحياةُ الطّيّبةُ التي أربكتْها كثرةُ الثُّقُوب ‏ ‫فأضاعت الأشياءَ شيئاً تلوَ الآخرَ وأضاعتْ حُنوّ يَدِها ‏ ‫وحين أرهقتْها الأسئلةُ واللبسُ القديمُ للأجوبة‏ ‫ أَلقَتْ سبّابَتَها في فمِ آلةِ الخياطة ‏ ‫ وبلا محبّةٍ ملأتْ دُمى الأطفالِ بالقشِّ والإبرِ الصدئة ‫

    في الانتظار

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • ‫ عيناكَ الدافئتان كما شمسِ الآلهة

    ‫ تُفرِغُ ضوءَها على وجهي

    ‫ اللحظاتُ التي التقطتْ شهقةَ عناقنا

    ‫ أين تُخفيها نرجسيةُ الماءِ الآن؟

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • أيُّ حظٍّ ابنُ كلبٍ هذا؟!

    ‫ عليكَ أن تتوقّفَ الآن

    ‫ تَنَحَّ جانباً

    ‫ مثلَ جنديٍّ ينسحبُ من المعركة

    ‫ برشاقةٍ غيرِ لائقة

    ‫ واتركْها بسلامٍ تعبر

    ‫ خيباتكَ التي لم تأتِ بعد

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • امرأةٌ ريفيةٌ تكرهُ التكرارَ والأدوارَ المحنّطة‏

    ‫يكفي أن تفعلَها لمرّةٍ واحدةٍ، واحدةٍ فقط‏

    ‫لأموتَ بعدَها دُون ضجّة‏

    ‫وبجثّةٍ طيّعةٍ ونظرةٍ هادئةٍ أصالحُ في عينَيْكَ كلّ عيوُنِ القَتَلَة ..

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • تشتعلُ البهجةُ بالغرفةِ المظلمة

    ‫ بينما في الرُّكنِ تتفتّحُ للمرأةِ عينان أخرَيان من حُبّ

    ‫ ويـــنمـو في صدرِ الفتاةِ قُطبٌ شماليٌّ للسعادة ..

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • تملأُ الكوبَ بالشّايّ، تُخضِّبُ كفَّي أُمِّها بزهورِ بنفسجٍ تتمَايلُ على الجانبَيْن

    ‫ تهشُّ بأصابعِها لتنزلقَ الحساسينُ مُشاغبةً، ومن رسمتِهِ الملوّنة

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • العباراتُ تكشفُني في بدايةِ المتاهةِ وفي آخرِها ‫ لو أن الوقتَ يجمعُنا، لو أن الوقتَ يفعَل، ولم أقُلْ "أحبّكَ" ‫ لم أقلْها لكَ ولو لمرّةٍ أخيرَةٍ، وحشوتُ فمي بقطنِ تكرارها ‫ حتى لا أسيلَ على الورق دفعةً واحدة، هل سيغفرُ لي الحب؟

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • أنا امرأةٌ جنوبيةٌ ضخمةٌ وخارقة‏

    ‫أصرُّ في طرف ملحفي غبطةَ الحقول ‏

    ‫ورائحةَ القمحِ وعبقَ الترابِ والماء ‏

    ‫أستطيعُ فعلَ كلَّ شيءٍ، وحين أُحبّ‏

    ‫يصبحُ العالمُ ضئيلاً جدّاً ودبقاً ‏

    ‫مثلَ حبّة "ساسنو" في آخرِ الغصنِ، وأصبحُ أنا ‏

    تلك العصفورة

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
  • وكلُّ حُبٍّ سيأتي أعدُّهُ الأخير

    ‫ الحُبُّ أن تبلعَ قبضةَ رملٍ، وتمجَّ الوقتَ إلى حلقِك

    ‫ الحُبُّ أن تزرعَ وردةً في مقبرةٍ ستكون يوماً بيتَك

    ‫ الحُبُّ، هذا الشيءُ الذي فوقَ الزمن

    ‫ فوقَ الأسماء

    مشاركة من عبدالسميع شاهين
1 2