عندما تتذوق نشوة تدفق الطاقة الداخلية، تستطيع أن تمضي في هذا العالم ولن يستطيع العالم أبداً أن يلمسك، هكذا تستطيع أن تصبح كائناً حراً، هكذا تسمو فوق الوجود.
الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات) > اقتباسات من كتاب الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات)
اقتباسات من كتاب الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات)
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الروح المتحررة (رحلة إلى ما وراء الذات)
اقتباسات
-
عـش كـل لـحـظـة وكـأنـهـا آخـر لـحـظـة .. عـش بـالـإيـمـان .. عـش بـالـأمـل .. عـش بـالـحـب .. عـش بـالـكـفـاح .. و قـدر قـيـمـة الـحـيـاة 💜🙂
مشاركة من doaa._.bakar -
❞ أنت لا تستطيع أن تقضي حياتك محاولًا تجنّب أشياء هي في الحقيقة لا تحدث لك ❝
مشاركة من Sura Sabry -
❞ متى ما التزمت وتعهّدت بأن تحرّر نفسك من ذلك الشخص المرتعب داخلك، ستلاحظ حينها بأن هناك مرحلة واضحة يتم خلالها اتخاذ القرار ويبدأ معها نموّك وتطوّرك. ❝
مشاركة من Najeya Ali -
أنت تجلس هناك في الداخل مقاوِمًا انطباعاتٍ من الماضي البعيد، أو أفكارٍ عن المستقبل. فكّر في كمّ الطاقة المُهدرة في عملية مقاومة ما قد حدث وانتهى.
مشاركة من Mona Mostafa -
❞ الوعي لا يخوض المعارك، الوعي يُطلق سراح الأشياء. الوعي يقوم ببساطة بالإدراك بينما تمرّ من أمامه كلّ أشياء الكون في استعراض كامل. ❝
مشاركة من Sura Sabry -
هل يهمّك فعلًا ما الذي يظنّه الناس بخصوص ملابسك أو سيارتك؟ هل تحتاج بالفعل للشعور بالإحراج لو نسيت اسم أحد الأشخاص؟ كيف تستطيع أن تجعل واحدًا من هذه الأمور التي بلا معنى تتسبّب في ألم لك؟ إن كنت تبغي الخلاص، وإن كنت تطمع في حياة لائقة، فمن الأفضل لك ألّا تكرّس حياتك لتتجنب ألمًا نفسيًّا ما. ومن الأفضل لك ألّا تقضي حياتك قلِقًا حول ما إن كان الناس يحبونك أم لا، وما إن كانت سيارتك تثير إعجابهم أم لا. أيّ حياة هذه؟ إنها حياة من الألم.
مشاركة من Saeed -
الفصل الرابع
النّفس الصافية
ثمّة نوع من الأحلام، تسمّى الأحلام الصافية. وهي تلك الأحلام التي تعرف وأنت تحلمها أنّك تحلم بها. فلو كنت تطير في الحلم فأنت تعرف أنك تطير في الحلم. تتأمّل وتقول، "انظُر! أنا أحلم أنّي أطير. سوف أطير إلى هناك." أنت في الواقع مُدرِك بما فيه الكفاية أنّك تعرف أنك تطير في الحلم وأنك أنت من يحلم ذلك الحلم. وهذا يختلف تماما عن الأحلام العادية، التي تغرق فيها كليًّا. وهذا هو الفرق بالضبط بين كونك واعيا بأنك واع في حياتك اليوميّة، وبين كونك غير واع بأنك واعيا فيها. عندما تكون وجودًا واعيًا، فلن تكون غارقا في الأحداث التي تجري من حولك. بل على العكس، ستبقى واعيا داخليا بأنك أنت هو ذلك الشخص الذي يمر بتجربة الأحداث والأفكار والمشاعر المتشابهة. عندما تتولد فكرة ما في هذا المستوى من الوعي، فبدلا من الضياع في الفكرة، تظلّ واعيا بحقيقة أنك أنت من يقوم بعملية التفكير هذه. أنت في حالة وضوح الآن.
وهذا يثير بعض الأسئلة الجديرة حقًّا بالانتباه. إذا كنت أنت هو الكائن الموجود الذي
مشاركة من Saeed -
❞ لو كنت تحبّ الحياة، فلا شيء فيها يستحق أن تنغلق لأجله! لا شيء على الإطلاق يستحق أن تغلق قلبك من أجله. ❝
مشاركة من Sura Sabry -
❞ ستكتشف أن الشيء الوحيد الذي تريده حقًّا من هذه الحياة هو أن تشعر بالحماس، بالفرح، والحب. لو استطعت أن تشعر بهذه الأحاسيس طوال الوقت، فمن يهتم بما يحدث في الخارج؟ لو كنت تشعر بالحماس، وتشعر دائما بالإثارة تجاه تجربة اللحظة ❝
مشاركة من سميرة الجلال -
خُلاصة القول هي أنك لن تتخلص من المشاكل حتى تتخلص من الجانب الداخليّ فيك الذي يحتوي على عديد من المشاكل. عندما تقلقك مشكلة ما، لا تسأل: ما الذي يمكنني عمله حيالها؟ بل اسأل: ما هو الجانب منّي الذي تُقلقه هذه المشكلة؟ إذا سألت نفسك: ما الذي يجب عليّ فعله تجاه هذه المشكلة؟ فأنت هنا سقطت بالفعل في الاعتقاد بأن هناك حقًّا مشكلة في الخارج ينبغي عليك التعامل معها. لكن إذا أردت أن تنعم بالسلام وأنت تواجه مشاكلك، فلابد أن تفهم ما هو السبب وراء اعتقادك أنّ مواقفَ معيّنه هي مشاكل بالنسبة لك.
مشاركة من Banan Ha -
ليس هناك ما هو أكثر أهميّة كي تنمو وترتقي بشكل حقيقي من إدراكك بأنّك لست أنت ذلك الصوت الذي في رأسك. أنت فقط من يسمع هذا الصوت. إذا لم تستوعب هذه الحقيقة، فستظلّ في صراع وبحثٍ دائم عن الجزئيّة التي تمثّلك أنت في كلّ ما يقوله. وفي العادة، يجرّب الناس التغيير، في محاولة "البحث عن الذات". فهم يرغبون في اكتشاف أيّ من هذه الأصوات والحوارات الذهنيّة المستمرّة هو صوتهم، وأي جزئية من هذا الصوت تعبّر عن شخصيتهم ومن يكونون حقاً. والإجابة بسيطة، وهي: ولا أيّ واحد منها.
مشاركة من خلود مزهر
| السابق | 1 | التالي |