آهٍ يا أندلس!
تبهتُ الأزمنة ويخْبو وهجُها، ويشيخُ التاريخ وتتغضّن ملامحُه، ولا تزالين أنتِ يا أندلس تجتاحينَ الضميرَ جذوةً مِن نار، أو عروسًا فتيّةً أهمَلَها أهلوها أو انْشغلوا عنها، فذهبتْ أدراجَ الضياع، بعدما عاشتْ أجملَ سنواتِ شبابها العربي تختالُ
تحميل الكتاب
اشترك الآن
خريف شجرة الرمان
نبذة عن الرواية
تبهت الأزمنة ويخبو وهجها، ويشيخ التاريخ وتتغضن ملامحه، ولا تزالين أنت يا أندلس تجتاحين الضمير جذوة من نار، أو عروسا فتية أهملها اهلوها أو انشغلوا عنها، فذهبت ادراج الضياع، بعدما عاشت اجمل سنوات شبابها العربي تختال بجمالها المهيب وحسبها الرفيع، فلم يكن يملك الآخرون حيالها الا الإعجاب والخشية...ثم المرور من جانبها في دهشة ذاهلة وحياء خاضع،لا يكادون يرفعون أعينهم في طلعتها الاسرة الاخاذة معا!التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2018
- 581 صفحة
- [ردمك 13] 9789772786169
- دار البشير للثقافة والعلوم
394 مشاركة
اقتباسات من رواية خريف شجرة الرمان
مشاركة من نيرة مصطفى كامل
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
nadineattia_78
رواية جميلة تعزف على وتر الأندلس الحزين دارت أحداثها فى رحى الحرب التى خاضتها مملكة قشتالة و أراجون لاسقاط الإسلام فى الأندلس مصورة المعاناة التى عاشها أهل الأندلس للحفاظ على دولتهم و التراخى الواضح من جانب حكام الدول الإسلامية التى لم تمد يد المساعدة للأندلسيين فى محنتهم فضلا عن أبو عبد الله الصغير الذى ساهم فى السقوط الصادم الأندلس بتعاونه فى بادئ أمره مع القشتاليين ضد عمه الزغل و من قبل ضد والده ابوالحسن
























