عش حياة جديرة بأن تكررها لحظة لحظة، مرارًا وإلى الأبد
وحي
نبذة عن الرواية
رسالة غامضة باسم مستعار تصل إلى غسان العثماني، وهو في طريقه إلى سورينتو لقضاء إجازته مع زوجته شهد، تثير لديه الكثير من المخاوف والتساؤلات. تتوالى الرسائل بينهما ويغدو العثماني أسير شخص غامض ينبش ذاكرته القديمة، منذ حادثة "جامع العيدروس" في قريته في اليمن، وخروجه من القرية إلى عدن وسنوات الدراسة والعمل الحزبي، وتاريخ علاقته بالإيمان والوحي، وسقوط المسلمات الدينية لديه. عبر علاقة شائكة يسرد الراوي لمخاطبه المجهول الأوضاع التي آلت إليها اليمن ومدنها الجريحة، باحثاً عن أسباب هذا الخراب وجذوره في الفلسفة والتاريخ. يقود الشغف غسان العثماني إلى موعد مع مراسله المجهول مدفوعاً بالفضول ومنساقاً خلف سحره الغامض، دون أن يدرك حجم المفاجأة التي تنتظره... .... "دخل الروائي اليمني «عبدالحبيب الرب السروري» في روايته» وحي «الصادرة عن» دار الساقي « سياق العقل من خلال الخيال او الوحي المعرفي، والنطق الفعلي لتاريخ محشو بالتكرارات، وان ضمن العصر الحديث في رواية فلسفية تحليلية، تؤسس لرؤية الاحداث في المنطقة بكاملها من تاريخ هو ماض وحاضر ومستقبل." جريدة اللواءعن الطبعة
- نشر سنة 2018
- 256 صفحة
- [ردمك 13] 9786140301399
- دار الساقي للطباعة والنشر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
BookHunter MُHَMَD
❞ لا حقيقة إلا ما يراه الإنسان من ثُقْبَي المِحْراب والقبة في جامع العيدروس ❝
حالما تقترب من الأربعين ستفتقد النظر إلى السماء و سيبدو لك العالم و كأنك تنظر له من ثقب إبره. يضيق البراح كلما اصطدمنا بالواقع. في الطفولة و الصبا و ربما في الشباب المبكر نلتهي بلذة الحياه و سهولتها ولا نحمل عبء التدقيق في الأجوبة الجاهزة. نلتهي عن أشياء كثيرة نهمس بها في دوائر ضيقة جدا من الأصدقاء الثقات و أحيانا لا يجاوز همسنا حناجرنا و عقولنا.
يطرح سروري هنا هذه الأسئلة بكل جرأة في حوار مع شخص لا يعرفه يتبادل معه الرسائل الالكترونية في ديالوج لذيذ و خفيف رغم مواضيعه الثقال.
شذرات تاريخية وعلمية ودينية. ورحلات يمر عليها سروري أحيانا بتلكؤ الرحاله المقيم وغالبًا بسرعة فارس يمر مرور الكرام.
رغم الموضوع الشيق و اللغة العذبة و السرد المتمكن الا ان الحبكة شابها الكثير من الترهل و جاءت الحكايات منفصلة و متوقعة و افتقدت لعمق اي شخص اخر عدا الراوي لتمحور الاحداث حوله بالضرورة.
رواية لا تمنحك إجابات. لكنها توسّع الثقب الذي تنظر منه للعالم.














