لم يكن حتى بوسعها أن تنظر في المرآة لترى وجهها بعينيها وليس بعينيه كما تعودت.
مالفا
نبذة عن الرواية
مميزات الكتاب: * "جائزة فنترو للأدب" 2016 * "قنبلة مذهلة" NRC HANDELSBLAD * كتبت الرواية بلغة شعرية عالية وبإيقاع متناغم وكثافة "جريدة الحياة" نبذة الناشر: تسأل مالفا عن السبب الذي دفع والدها، بابلو نيرودا، إلى التخلّي عنها وهي طفلة. قد تكون الإجابة البسيطة: لم يعد يتحمّل معاناة رعايتها وهي المصابة بمرض محكوم بالموت، بينما هو المغامر العاشق، والثائر من أجل الناس... و«كل لحظة من وقته ينفقها من أجل إنقاذ حياتي هي لحظة ضائعة من الأدب والخلود». لكنّها بذلك لا تبرّرُ له إخفاءه وجودها بعدما جهدت في البحث عن ذكر لها في قصائده الشهيرة أو حتى مذكراته. تستحضر سقراط ليحاجج نيرودا، فيردّ عليه: «سقراط العظيم: من أنت لتخبرني بما كان يجب علي فعله مع ابنتي؟ لقد رفضتَ أمام القضاة البدائل التي أتيحت لتخرج من قضيتك وفضلت كوب السم عن الاعتناء بأطفالك». تبقى الأسئلة الصعبة تلحّ على مالفا: هل أبي يحبني؟ هل أحبه؟... «لن أكسب حب أبي، لن أستعيده أبداً؛ الفرصة الوحيدة التي كان يمكن أن يحدث فيها ذلك الشيء خلال حياتنا، انتهت».عن الطبعة
- نشر سنة 2018
- 272 صفحة
- [ردمك 13] 986140320437
- دار الساقي للطباعة والنشر
اقتباسات من رواية مالفا
مشاركة من أماني هندام
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
أماني هندام
*مالفا*هي ابنة الشاعر المعروف *بابلو نيرودا والتي حكم عليها بتجاهله إياها وعدم ذكرها طيلة حياته الإعدام في حياتها لمجرد ابتلاؤها بمرض الاستسقاء الدماغي الناتج عن متلازمة داندي ووكر.أرسلها الشاعر المشهور إلى عائلة كي تتبناها وزاد في قسوته بعدم إرساله أي مصاريف لها مما حدا بوالدتها للانتقال إلى معسكر للجوء لعدم امتلاكها لأي مصاريف تساعدها حتى كي تزور ابنتها وفي النهاية موتها بمرض السرطان .تجسد الرواية التناقض الأخلاقي لبعض مواقف الأدباء المشهورين والذين يتبنون آراء أخلاقية ثورية لإنقاذ المستضعفين من براثن الظلم الواقع عليهم وبين حقيقتهم الجالبة للعار ويتجلى هذا في الحوار الرائع التخيلي الذي استشهدت به الكاتبة بين سقراط ونيروداوكذلك ذكرها لموقف غونتر غراس والتحاقه بقوات النازية في مراهقته أو تنصل الكاتب الأمريكي آرثر ميللر من ابنه المصاب ب متلازمة داون لتقود تفكيرنا إلى سؤال حتمي بعد الانتهاء من الرواية...ماهو الإنسان؟أهو مايبدو عليه حقيقة أمام الناس أم هو ذلك الوحش الذي يواري جرائمه كي تظل صورته براقة لامعة أمام غيره؟
