الإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية > اقتباسات من كتاب الإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية

اقتباسات من كتاب الإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الإجابة القرآنية ...كيف أجاب القرآن عن أسئلتك الوجودية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يقول (فوكس داي): «إن مهنة العلم الطبيعي تزداد اختلاطًا بالسلطة والسياسة كما هو مشهود من معاملة أولئك الذين لا يسبحون مع تيار الإجماع العلمي على مسائل لم يقم عليها دليل بعد»!

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • الخوف المزمن هو معنى الحياة بالنسبة لنا، وتعريف (اليوم) هو مشقة وعناء القلق من الغد. وما منا إلا وهو كذلك، ولكن يذهبه الله بالتوكل.

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • لربما اليوم، الحاضر، الآن، اللحظة الحالية، هذا هو كل ما هو موجود، هذه هي كل فرصنا، هذه هي ذروتنا المتخيلة قبل لحظة موتنا المفاجئة والتي -برغم ما قد نظن- ستكون في موعدها تمامًا، بنهاية طبيعية وغير مبتورة.

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ويوضح لنا قاعدة (باريتون) حين قال أن أسس الغباء الثلاثة: العناد والغرور والتشبث بالرأي!

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ‫ “إذا كان الله مجرد اسم عابث، إذا كان كل شيء ينتهي بالنسبة

    ‫ لنا بالموت، فلنا أن نتساءل إن كانت الحياة تستحق أن نعيشها”

    ‫ أوجسط أوت

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • لو الله غير موجود، فالقيم الأخلاقية الموضوعية غير موجودة، وبما أن هذه القيم المطلقة موجودة، فالله موجود.

    ‫ الأمر بهذه البساطة!

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • : «شيئان اثنان يملآن العقل بإعجاب ومهابة متجدديْن ومتزايديْن كلما كررنا النظر فيهما، الأفلاك المرصعة بالنجوم، والقانون الأخلاقي فينا».

    كانط

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • : «اللغات هي تصورات للعالم، فبقدر تعددها واختلافها تتعدد صور العالم وتختلف»

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • «يدرك كل إنسان يهتم بالعلم بطريقة جادة أنه قوانين الطبيعة تعكس وجود روح كلية أسمى كثيرًا من الإنسان».

    ألبرت اينشتاين

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ‫ “أنا مهتم حقيقةً بمعرفة، هل كان بإمكان الله أن يخلق الكون على نحو مختلف؟!”

    ⁠‫ألبرت آينشتاين

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ‫ “إن جميع المعجزات طبيعة وإن الطبيعة نفسها معجزة”

    ⁠‫أبو حامد الغزالي

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ‫ ما الوجود؟ هذا هو السؤال الوجودي الأول، ومنه انبثقت بقية أسئلة الميتافيزيقا ما الإنسان؟ ما موقعه من هذا العالم؟ هل هو حر؟ هل يوجد له خالق؟ ماذا يريد هذا الخالق؟ ما الأخلاق؟ وما الخير والشر؟ وماذا يا ترى يوجد بعد الموت

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ‫ “القرآن يعدك بنهاية حيرتك الإنسانية، بقبس النور الذي سوف يطل على مدقّات روحك المظلمة، بجذوة النار التي سوف تلتهم زوائدك الفكرية، يعدك بأن تصبح في حكمة الكاهن البرهمي، وسعادة المرأة العجوز! ”

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ‫ روى الإمام أحمد في كتاب الزهد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «إنكم تفعلون أفضل العبادة: التواضع» وقال يوسف بن أسباط: «يجزي قليل التواضع عن كثير الاجتهاد» وقال ابن السماّك لعيسى بن موسى: «تواضعك في شرفك خيرٌ لك من شرفك

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • كل هذه الديانات تدعي أنها سوف تخبرك عن عنوان بيت الإله ورقمه البريدي لترسل عليه هداياك وصدقاتك بينما دين الله الحق يخبرك في كل زمان ومكان أنه لا يريد منك طعامًا ولا رزقًا، وأن قرابينك لن ينال اللهَ منها لحومٌ ولا دماء. وأن تقربك إليه حقًا إنما هو في إطعام جائع، أو العطف على عجوز، أو الشفقة لحال يتيم، أو شربة ماء تسقيها لكلب له كبد رطب.

    مشاركة من Abu Maryam
  • نعم عدل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى رائع، وأروع منه حين تذوق إحسانه. عندما يتفضل عليك بأكثر من حاجتك، عندما تصيبك عطاياه دون أن تحتسب، عندما تُفاجأ بخيراتٍ إضافية، بينما أنت ما زلت في خيراته القديمة.

    مشاركة من Abu Maryam
  • مظالم الدنيا من حولنا بشعة، ربما أبشع من أن يتحملها المرء في كثير من الأحيان إنها مرارة القهر، ودموع الحسرة، والرغبة العارمة في الانتقام، والحاجة الصادقة للقصاص، ونظرات العين المنكسرة في صمت بليغ! إنه جوع قارص، وظمأ قاتل وككل ظمأ في الدنيا هناك ما يرويه ويشبعه هناك في مكان ما، أو زمان ما، هناك عدل كامل، هناك انتقام جبار، هناك قصاصٌ نافذ يخبرنا القرآن أن هذا اليوم آتٍ حتمًا: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾ l

    مشاركة من Abu Maryam
  • هذا التكرار وهذه الإعادة يَبُثّان فينا الاطمئنان والأمل! الاطمئنان بأن الهواء العليل الذي سيختفي بعد وقت الضحى سيعود فجر الغد مرة أخرى، بأن الفرصة الرائعة التي فاتتك اليوم ستأتيك غدًا ربما في صورة أفضل، بأن الضحكة التي تأخرت عنها اليوم، غدًا تجلس في انتظارها، بأن الذنب الذي اقتنصك في لحظة ضعف، غدًا يأتيك وأنت قويٌ منيع ضده.

    مشاركة من Abu Maryam
  • لا توجد إعلانات تليفزيونية لسيارة الـ (لامبورجيني)، وذلك لأن هؤلاء الذين يستطيعون أن يتحملوا ثمنها لا يجلسون أمام التلفاز! وأما لو سألت، فكيف يقومون بالدعاية لمنتجهم، فدعني أسألك: وهل تحتاج اللامبورجيني إلى الدعاية؟

    ⁠‫

    مشاركة من Fahd Shaman
  • “ولكن ماذا لو استجاب الله لهم؟ هل ستَفرُغ جعبتهم من الحجج؟ هل تتوقع أنهم سيسلّمون بهذه البساطة؟ ولماذا يكون إنزال كتاب من السماء أو الإتيان بملائكة أو إسقاط أمطار الذهب عليهم دليلًا أقوى من دليل الخلق والإيجاد نفسه؟ أسيعجزون وقتها عن أن يأتوا بـ (فرضيّات) علميّة وفلسفيّة لتفسير تلك الآيات الجديدة؟!”

    مشاركة من Abu Maryam