ولكنَّ قلبي عدوُّ السكون
على حدِّه خافقًا يعتدي
•••
إذا ما دنت ساعة الموعد
وناولتُ كفَّ حبيبي يدي
جلستُ إليه وبي هِزةٌ
ويا للمقيم وللمُقعِدِ
ويكسر جفني الحياء فيصـ
ـبح سيفُ اللواحظ كالمُغْمَدِ
ويهفو النسيم، فيخبو السراج
ويدجو الظلام، فكالإثمد
البستاني
نبذة عن الكتاب
كان «وديع البستاني» مفتونًا بشعر الهندي الشهير الحائز جائزة «نوبل» في الشعر الخيالي «رابندراناث طاغور»، فعمل على تعريب أجمل ما وصله من مجموعاته الشعرية، بل ووصل به إعجابه الشديد بالشاعر إلى السعي إلى مقابلته في الهند، وقرأ عليه ما عرَّبه من شعره بعد ترجمته إلى الإنجليزية. في «البستاني» ينقل لنا وديع بلغته الرائقة مجموعة غزلية من قصائد طاغور، يعرِّب كلًّا منها في صورة شعر منظوم مرة، ويترجمها نثرًا فنيًّا مرة، ويضيف إلى ذلك تعليقات يضمِّنها بعضًا من انطباعاته وما تركته في نفسه الفكرة والمعنى من أثر، مسرِّبًا إلى القارئ ذلك الإمتاع والشغف.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2014
- 144 صفحة
- [ردمك 13] 9789777196697
- مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
47 مشاركة

