كلمة الله

تأليف (تأليف)
تُناقِش الرّواية فِكرة التّعصّب الدّينيّ المسيحيّ والإسلاميّ، وتُحاوِل أن تُظهِر النّتيجة الّتي تؤول إليها الحال حينَ لا يحتمل الفرُد في المجتمع شريكَه فيه، ويُلغِي كلّ طرفٍ الطّرفَ الآخَر. ومن جانبٍ آخر تجتهد الرّواية في ترسيخ فِكرة الحِوار، الحِوار الهادِئ الّذي قد يُغيّر القناعات ويُبدّل الاصطِفافات. وهي ترى في هذا الحوار سبيلاً وحيدةً لرقيّ المُجتمعات والتّخلّص من بعض الموروثات المبنيّة على عاداتٍ وتقاليد أكثر منها مبادئ وأفكار. النّهايات الّتي ترسمها الرّواية تُظهر مدى قساوة النّتيجة الّتي تنتهي إليها شخصيّات الرّواية بسبب غياب تقبّل الآخر والاستِماع عليه. وهي تُلقي الضّوء على بعض الحقائق الّتي تغيب عن أذهان أفراد المجتمع بسبب غيابهم أو تغييبهم عن الواقع، وتكشف بعض الممارسات الوحشيّة الّتي تُرتَكب بحقّ مَنْ يُؤمن بدينٍ جديد أو بعقيدةٍ مُغايرة.
عن الطبعة
4.3 76 تقييم
565 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 20 مراجعة
  • 20 اقتباس
  • 76 تقييم
  • 192 قرؤوه
  • 195 سيقرؤونه
  • 34 يقرؤونه
  • 18 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

قصه عادية جدا جدا

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الكتاب السادس والخمسون

قراءة ٢٠٢٠

كلمة الله- قراءة ثانية

أيمن العتوم

أيها المؤمنون انما الرسالة واحدة والرب واحد ، والحياة ليست هذة التي تظنون انكم تحيونها ، انها جسر ستمرون عليه مطمئنين إن صبرتم ، فأن لم تفعلوا وعمّتكم الظلمات من كل جانب فسينادي منادٍ في البريّة: اصلحوا قلوبكم تبصروا دروبكم.

# مقدمة

المراة هي شجرة البيت حب الحياةًهي خديجة وامنة هي مريم العذراء هي كل هؤ لاء بعرف العنف الممارس ضد المرأة بأنّه "أيّ فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة، سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة".

# الكاتب أيمن ألعتوم

أيمن العتوم شاعر وروائي أردنيّ ولد في ( الأردن - جرش سوف 2 آذار 1972 ) , تلقّى تعليمه الثانوي في دولة الإمارات العربية المتحدة - إمارة عجمان والتحق بـجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ليتحصل على بكالوريوس الهندسة المدنية فيها عام 1997 وفي عام 1999 تخرّج في جامعة اليرموك بشهادة بكالوريوس لغة عربية ,ثمً اكمل الدراسات العليا بالجامعةًالاردنية له العديد من الروايات التي تتحدث عن احداث حقيقية

# كلمة الله

من اصدار دار المعرفة 2015 وعدد صفحات 246 صفحة ناقشت الرواية فِكرة التّعصّب الدّينيّ المسيحيّ والإسلاميّ، وتُحاوِل أن تُظهِر النّتيجة الّتي تؤول إليها الحال حينَ لا يحتمل الفرُد في المجتمع شريكَه فيه، ويُلغِي كلّ طرفٍ الطّرفَ الآخَر. ومن جانبٍ آخر تجتهد الرّواية في ترسيخ فِكرة الحِوار، الحِوار الهادِئ الّذي قد يُغيّر القناعات ويُبدّل الاصطِفافات. وهي ترى في هذا الحوار سبيلاً وحيدةً لرقيّ المُجتمعات والتّخلّص من بعض الموروثات المبنيّة على عاداتٍ وتقاليد أكثر منها مبادئ وأفكار.

# شخصيات الرواية

الأسقف أبرام ومساعده دانيال وزئيف وعدد من الراهبات. وهم مسؤولو الكنيسة

مريم ووهيب عائلة صغيرة لهما سلوى وبتول ووائل ابنهما بالتبني

وتعيش في القرية مريم "التي وهبت نفسها للرّب" وزوجها وهيب مع أبنائهما سلوى وبتول ووائل الذي لم يكن ابنهما حقيقةً؛ وإنما عملا على تربيته فأصبح ابناً لهما

هالراهبة هيلينا والتي وُجدت جثةً بعد رفضها أن يُأخذ منها وائل، والذي أصبح فيما بعد تحت رعاية مريم ووهيب وقد اتخذوه ابناً لهما.

بتول وهي محور الرواية تبدأ العقدة في الظهور بعد أن تصبح بتول طالبةً في الجامعة في المدينة؛ إذ تضطر للسكن فيها، نظراً للمسافة بين القرية والمدينة، وفي الجامعة تتعرف على صالح زميلها المسلم وتتحول الى الاسلام بعد قصة حب. ومناقشات مع زميلهما مراد الملحد الذي ناقش صالح وبتول في نقاشات حادة حول الدين

# صفحات الرواية

أول فصل في الكتاب هو كلام السيد المسيح عليه الصلاة والسلام.. يعاتب فيه من ينتسبون إليه في هذه الأيام...كيف لا وقد أحدثوا من بعده ما لم يرسله الله به.. كيف لا وقد نسبوا إليه ما لم ينسبه هو إلى نفسه عليه الصلاة والسلام...

فعيسى عليه السلام هو نفسه ((كلمة الله ألقاها إلى مريم)).. وقد أتى لينشر "كلمة الله" بين عباده ومن ثم يقف في وجه من خالفه ويدافع عنها ويفديها....

و"كلمة الله" باقية لا يوقفها قتل إنسان أيا كان ... وإنما أرسل الله أنبياءه لتكون ((كلمة الله هي العليا)) وقد كانت...

وكلمة الله لا تنحصر في شخوص الناس.. بل إن ما اكتسبته هذه الشخوص من قدسية مرده إلى قدسية كلمة الله سبحانه وتعالى

" احفظوا أنفسكم ؛ لا شيء يمكن أن يلوث طهارتكم إلا إذا كان من داخلكم ، من أعماق تلك النفس الأمارة بالسوء ، أما ذلك الذي يسقط على قلوبكم من السماء فليس فيه إلا الخير "

فى البداية لا خلاف على لغة العتوم .. فى كل عمل ستجد العديد والعديد من العبارات والجمل المميزة والتى ستنال اعجابك بدون ادنى شك .. ولكن تلك الرواية تختلف كثيرا عن اعماله السابقة .. فى البداية الكاتب اراد ان ينبذ فكرة التعصب الدينى فاذا به ينغمس فيها فى هذا العمل .. تصوير لرجال الدين المسيحى او حتى بعض منهم بانهم شياطين الله فى الارض .. حتى ولو كان هذا التصوير لفرد واحد فقط وهو الاب او القس الذى ذكر بالرواية ولكن الفكرة فى حد ذاتها والمبالغة فيها كانت منفرة للغاية بالنسبة لى .. ثم انى أريد أن أطرح سؤال على الكاتب .. أنت ترى ان الاب تعامل بقسوة مع ابنته عندما أردت ترك ديانتها من أجل الزوج من شاب مسلم .. حسنا ماذا سيكون ردك لو إن احد من أسرتك أردت ان تترك الاسلام من أجل الزواج من مسيحي .. وهنا لا اتكلم من مبدا الحلال والحرام .. فمثل هو محرم عندنا ان تتزوج المسلمة من مسيحى فايضا فى. المسيحية اعتقد انه محرم ان تترك مسيحية دينها من أجل الزواج من مسلم.

نهاية الرواية صعبة ومؤلمة وخاصة عند الحديث عن موت ابطال الرواية الثلاث بتول وصالح ومراد وهذا يقود الى اثر الجماعات التكفيرية الارهابية على الوضع سواء اكانت مسيحية او مسلمة فايمن لم ينتقد الدين بقدر انتقاده الفكر الطائفي والجماعات ومن يزرعو نار الفتنة

# سؤال

ماذا لو كانت بتول مسلمة وصالح مسيحي وقام والد بتول بقتلها لانها ارتدت عن الاسلام هل فكرنا في كمية العنف التي ستحصل وهذا ينصف الكاتب فهو لم بحابي دين على دين وانما اظهر سلبيات وتطرف الاديان.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

لم أشعر بمرور الوقت عند قراءتي للرواية فهي مشوقة جدا تجعلك لا تتركها حتى تنهيها

هي عبارة عن حوار بين المسلمين والمسيحين سرده الكاتب بأسلوب رائع للغاية

تروي حكاية فتاة مسيحية أسلمت على يد رجل مسلم تمنت أن يكون زوجها لكن رحلت معه إلى السماء حيث الراحة هناك

لم أستطع أن أحبس دموعي في نهاية الرواية ولم أدري أهي دموع الفرح لأن هناك أناس ايمانهم راسخ رسوخ الجبال أم حزنا على فتاة قتلها أبيها لأنها أسلمت .

توقعت أن في النهاية سيعتنق وهيب ومريم و أبنائهم الاسلام وسيتزوج صالح ببتول ويترك مراد أفكاره السيئة ويلتحق بصالح لكن توقعاتي كانت خاطئة .

أكثر رواية أحببتها للكاتب سأقرأها مرة ثانية

رائعة جدا

3 يوافقون
اضف تعليق
5

من اكتر الكتب قربا لقلبي

لما التعصب الديني يجردنا من انسانيتنا

1 يوافقون
اضف تعليق
4

بدايةً الغِلاف طرح فكرة عميقة جدًا و اختصر رسالة الكتاب كاملة ، و المحتوى الرسالي لهذا الكتاب عظيم و طريقة الطرح و العرض للأفكار مُتقنة ، لغته جيّدة و تداخل الأزمان و الأماكن في البداية و النهاية كان رائع لكنّا فقدناه في المنتصف .

كان يُضيف بعض المعلومات الجديدة و الأفكار المختلفة لغير القارئين في الأديان كثيرًا .

في كثير من المشاهد كان يطرح تساؤلات في نفس القارئ تشجّعه على البحث بطريقة ما .

الأعمار لا تتحاكى مع الواقع ، و هُناك بعض المسائل التي طُرحت في غير مناسبتها كتحريم لحم الخنزير و وصف وائل باللقيط جاء في غير مكانه .

مع ذلك فإن الرسالة التي حملها هذا الكتاب طغت و أظهرت فِكرًا جميلًا و وسّعت مدارك الرؤية في كثير من الأمور .

بالنسبة لي هو كتاب يستحقّ القراءة و كان بقدر المستوى للقارئ يبحث عن كتاب جيّد .

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين