مادونا صاحبة معطف الفرو - صباح الدين علي, جهاد الأماسي
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

مادونا صاحبة معطف الفرو

تأليف (تأليف) (ترجمة)
أبلغوني عند توفره
نحن أمام كتابٍ ينظر إليه الجميع بذهول. القرّاء، وعشاق الأدب، وبالطبع كل دور النشر وباعة الكتب: مادونا، صاحبة معطف الفرو. رواية صباح الدين علي التي نشرها قبل سبعين عامًا، لماذا لا تنزل من أعلى قائمة أكثر الكتب مبيعًا في تركيا إلى الآن؟ لو أراد أحدٌ أن يقنعنا بأن تركيا ترد الجميل لصباح الدين علي فإن كلامه هذا باطلٌ لأن المرتكب المجهول لجريمة قتله لم يُدن إلى الآن. وحتى لو قلنا بأن السبب هو أن روايته (يوسف الكويوجاكلي) مصنفةٌ ضمن أفضل مئة أثر أدبي كلاسيكي وتُدرس في المدارس، فإن ذلك أيضاً غير مقنع. فهل من الممكن فهم سبب كون روايته (مادونا صاحبة معطف الفرو) محبوبة إلى تلك الدرجة؟ *** يقول أكثر من قرأوا الكتاب بأنهم وجدوا موضوع الرواية مؤثرًا جدًا. وبأنهم بدأوا في قراءته بناء على توصية من أحد أصدقائهم، ولم يستطيعوا ترك الكتاب بعدها. كون لغة الكتاب سهلة وسلسة هو بالتأكيد أحد أكبر الأسباب التي تجعل القارئ يكمل القراءة، ولكني عندما أسأل "لماذا تحب هذا الكتاب؟"، فإن كثيرًا من الذين أسألهم يجيبونني بأنهم تأثروا جدًا مما رُوي فيه، ويتنهدون وهم يخبرونني بأنه "للأسف لا توجد قصص حب مثل هذه في زماننا هذا". وهذا نسجله كأحد الأسباب. - سافان غل سونماز
عن الطبعة
4.2 35 تقييم
344 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 38 مراجعة
  • 6 اقتباس
  • 35 تقييم
  • 96 قرؤوه
  • 130 سيقرؤونه
  • 30 يقرؤونه
  • 25 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 5

    في الكثير من الأحيان أتساءل، لماذا أكتب مراجعة لرواية؟ هل من الممكن أن أنقل شعوري بالدهشة والحزن والألم والسعادة على الورق في شكل حروف؟ كيف يُمكن لهذه الحروف أن تبعث الحزن أو البهجة في نفس قارئها؟ فوجدت السؤال سخيفًا جدًا، لأن شعوري بالأساس كان نتيجة لقراءة حروف كاتب الرواية!

    حسنًا... باختصار شديد، أنا تأثّرت بقراءة هذه الرواية. لا... تأثّرت بشدّة. لا لا... تأثّرت بشدّة حتى دمعت عيناي.

    رواية مادونا صاحبة المعطف الفرو، من أجمل وأعمق الروايات التي قرأتها تتحدث عن خبايا نفس الانسان، بل وأراها تنافس بشدّة الروايات الروسية التي اشتهرت بهذا المجال. أبدع الكاتب التركي صباح الدين علي؛ في كل شيء في الرواية. وأرى أن رائف أفندي بطل الرواية هو الابن الشرعي لأكاكي أكاكيفيتش بطل رواية المعطف للكاتب الروسي الرائع قوقول، بل هو الابن الذي تفوّق على والده.

    كيف استطاع الكاتب أن يُحوّل قصة قديمة مستهلكة مفضوحة النهاية، إلى رواية تتغلغل في أعماقك ولا تستطيع أن تتركك في حالك؟ كيف يجعلنا الكاتب نقرأ كل هذا الحزن والشجن فنستعذبه؟ كيف يمكن أن تكون على دراية بنهاية الرواية وما زلت تصرخ خوفًا من وقوع حدث ما وكأنك تشك في إمكانية حدوثه المحتوم!

    بقليل من التأمل أدركت سبب نجاح الكاتب في ذلك، لقد جعل مشاعر رائف أفندي شديدة الحميمية إلى القارئ، يصعب تخيّل شخص لم يمر ولو بنذر بسيط مما مر به رائف أفندي، لقد رسم الكاتب أرواحنا على الورق، أو بالأحرى رسم ماهية أرواحنا... تلك المنطقة التي نخفيها عن العالم، ولا نبوح بها إلا لأنفسنا عند خلوة في مساء بارد ممطر نجتّر فيه ذكريات أخفيناها بمهارة وسط أرواحنا.

    الرواية فيها مبالغات في المشاعر لكن منذ متى الإبداع الحقيقي فيما هو ظاهر للعين، وإنما الإبداع الحقيقي دومًا يكمن خلف الصورة، خلف الحرف، يظهر جليّا لمن ينقب بمهارة كي يستخرجه، وهنا تكمن المهارة، والتي أشهد بها لمؤلف الرواية الراحل.

    الرواية أشخاصها تُعد على أصابع اليد الواحدة، لكنك لن تشعر بالملل... بل ستغوص في تفاصيل تملأ روحك، وتجبرك على تذكّر العديد مما قد فات من عمرك، ستزور محطات في ذاكرتك بشكل أو بآخر، فمحطاتنا تختلف دومًا.

    وها قد وصلت إلى نهاية المراجعة وأنا ما زلت لا أعرف كيف أكتب مراجعة عن هذه الرواية، بل ولا أدري عن أي شخصية أكتب؟ عن رائف أفندي أم عن مادونا، أم عنّي أنا؟ أم عنك أنت أيضًا أيها القارئ؟ أدركت أنه من الصعب جدًا أن أكتب عن شيء لا يرغب الناس في الحديث عنه بقدر لهفتهم في قراءته!

    لكنني سأترككم مع بعض اقتباسات من الرواية لعلّها تشرح ما أنا عاجز عن شرحه:

    " لم أرد التفكير في أي شيء، أو تذكر أي شيء. ما حدث هذه الليلة عزيزًا وغاليًا بالنسبة إليّ لدرجة أني كنت أخاف حتى أن ألمسه بالتذكّر."

    "منذ طفولتي كنت أخاف دائمًا من الإسراف في السعادة، آملًا أن أُخبئ بعصًا منها لأوقات أخرى."

    "أدركت وقتها أن الأشياء الرائعة التي نحلم بها لا تتحقق كما هي في أحلامنا أبدًا."

    "أن تحيا هو أن تراقب انسكاب الحياة ومضيها بمنطقٍ لا يتزعزع. وتعرف بأن لحظةً ما قد تملأ عمرًا كاملًا... والأهم من ذلك، أن تؤمن بوجود إنسان ستحكي له كل ذلك، وأن تحيا وأنت تنتظر قدومه. هل في الدنيا شيءُ باعث للسرور والانشراح أكثر من هذا؟"

    " لكن أليس إيجاد قناعة من أمامك صائبةً وتبيّنك لها نوعٌ من التقارب الروحي معه أيضًأ؟"

    " في هذا المساء فهمت بأن الإنسان قد يرتبط بإنسان آخر أكثر من ارتباطه بالحياة. ومجددًا فهمت بأنني لو خسرتها، فإني سأتدحرج في هذه الدنيا كحبة جوز جوفاء."

    " لم أكن أشعر بالفراغ الذي تركه، لكني سأشعر بغيابه."

    " عندما نرى مثل هؤلاء الأشخاص فإننا دائمًا ما نسأل أنفسنا: (لماذا يعيش هؤلاء الناس يا تُرى؟ ماذا يرون في العيش؟ أي منطق وأي حكمةٍ تأمرهم بالتنفس والتسكع في كل مكانٍ على وجه الأرض؟). لكن حين نفكر بذلك فإننا ننظر إلى ظاهر هؤلاء الناس فقط، دون التفكير بوجود عقولٍ داخل رؤوسهم؛ وأن تلك العقول -شاءوا أم أبوا- محكومةٌ بالعمل والتفكير، ولذلك فلكل امرئ منهم عالم كامن في داخله لا نحس به."

    " كل مرارات الحياة وكل ما يُخسر فيها من أشياء ثمينة، يُنسى مع الزمن إلى الفُرص المُفوّتة فإنها لا تُنسى أبدًأ، في كل مرة يتذكرها المرء فإن شيئًا بداخله يُعذّبه. سبب 1لك على كل حال وهو الاعتقاد بأنه كان من الممكن أن يكون الوضع مختلفًا، وإلا فالإنسان مستعد دائمًا لتقبل ما يلقيه عليه القدر."

    أنصح بشدة بقراءة الرواية، وأقيّمها بالعلامة الكاملة، كما أثني على الترجمة الرائعة للمترجم السعودي جهاد الأماسي، والذي عرفت أن الرواية هي عمله الأول في الترجمة الروائية من التركية.

    تقييمي للرواية 5 من 5

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    قد يستفزنا رائف كثيراً بشخصيته "أنا نكرة سوداوي مع سبق الإصرار والترصد". قد نصرخ عالياً "كليييييشيه" عندما يتعلق الأمر بماريا ونفسيتها المكلكعة، وقد نتوقع المفاجأة فوراً عندما تقول له "انتظر حتى ترى بنفسك". رغم ذلك نستمر بالقراءة، تحززنا النهاية، نتعاطف كثيراً مع رائف ولن نستغرب أبداً أنها تصنف من الكلاسيكيات الناجحة.

    قراءة خفيفة لا تخلو أبداً من العمق. لا أنصح بقراءتها لمن يريد تغيير "مُوده" الكئيب لنهايتها ونفسيتها الحزينة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    رواية من الأدب الكلاسيكي التركي وتعتبر من روائع الأدب التركي حتى الآن.

    الرواية تغوص في أعماق نفسيات أبطالها أو بالأحرى بطليها رائف ومادونا، ولعلنا كلما قرأنها بحثنا فيهما عن ذواتنا.

    السرد والحوار كان جذابًا للغاية، وصباح الدين علي كان عبقريًا في خلص نصوص عميقة وبسيطة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    آه يا ماريا، أيقونة الحب المتعسر الذي يتعثر فيما بعد، لكنه يبقى خالد في القصص المحكية، والعبارات الجميلة، والاعترافات الحميمية، وهو على ما هو عليه ــ ذلك الحب ــ يكبر دائماً في قلب " رائف " أفندي الذي ربما يشعر بالغيرة من هذا الغزل، الغيرة التي افتقدها في الحانة " الكازينو " حين قبل مادونا فنانٌ شاب أتى ليسلم عليها.

    ما بين " رائف أفندي " المسحوق، المملوء بالفراغ، الفراغ الممتلئ باللاجدوى، الذي كان يعيش على فُتات أحلامه وخيالاته و" ماريا بوردو " الشخصية التي آمنتْ بأنها لن تجد من يمس ضعفها الحقيقي بلطف، كانت العلاقة تكتمل رغم تعثرها في أنحاء شتى، بدا رائف فيها مكمن الضعف الذي بدوره يكمل حلقة القوة التي وجدتها " مادونا " طريقةً في العيش حتى لا تصبح فريسةً وإن كانت تشعر بالضياع واللاجدوى، أيقونة الألفة بينها دائماً.

    اسم الرواية، أحدث أبعاداً في دفء مادونا في قلب كل منا، كما أنه أحدث تأثيراً أعمق لمضمون الرواية وهي تتهادى منذ البداية. لا شك أن من اختاره وُفِّق إلى حدٍ كبير.

    الرواية كلاسيكية؛ لذا يجب علينا أن نغفل، ونحنُ نقرأها، دور الصدف في تتابع الأحداث وصنع الحبكة، والحوار المطول لمادونا مثلاً وهي تتحدث عن فلسفتها عن الرجال، وصراعاتها النفسية من قبل وبعد ظهور رائف، وغير ذلك مما لا يليق بما بعد المرحلة الكلاسيكية من تجارب وتطورات.

    الروائي كان على قدرٍ كبير من البراعة في أن يمس قارئه بتلك التفاصيل التي يملكها كلُّ منا في قصة حبه الأولى ربما، تلك المشاعر الغزيرة والمتدفقة، فقد الهوية، الغربة الكونية والذاتية حين يخيب أملنا فيمن نحب، أو تباعد بيننا وبينه الصروف.

    ترجمة جهاد ممتعة حينما نعرف أنها الأولى له؛ بديعٌ هذا النص الذي ابتكره صباح الدين علي، وتميز به جهاد، وحظي القراء بمتعة قراءته، تلك المتعة التي تعني للقراء الشيء الكثير.

    أحببتُها، أحببتُ مادونا، صاحبة معطف الفرو.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    وأخيراً انتهيت من قراءة الرواية التي حازت على اعجاب الجميع وراقت لي قليلاً، بكل تأكيد الرواية سلسلة جداً ومبهرة في بدايتها ونهايتها أما المنتصف لا ، أخذت مني الكثير من الوقت لكي أنهيها ، فقدت أثارتها ومتعتها لدي ولا أعرف لماذا !! .

    لم أندم على قراءتها بكل تأكيد فمازلت متأثرة بشخصية رائف أفندي بالرغم من سلبيته وسكوته الا أنه يحمل الكثير من المشاعر المدفونه تثير الشفقة والحزن ، فما أشقى أن يهمش الانسان نفسه في الحياة .

    .

    .

    .

    .

    10-8-2017

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    رواية تأخذك إلى أعماق النفس البشرية بمخاوفها و آمالها و اللامها، كيف يستطيع الحب أن يغير قدر الإنسان من موت إلى حياة! ولكن بدون هذا الحب يأتي اليأس و خيبة الأمل ليدمرا الحاضر و المستقبل.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    -

    مادونا صاحبة معطف الفرو ،من الكتب التي لامست قلبي ومشاعري بشكل عميق، الذي كان يحصل مع البطل في الرواية كان يشابه مايحدث لي في الوقت الذي كنت أقرأ به هذه الرواية، في ذاك الوقت كنت أحاول أن أصف مايجري في قلبي ولم أكن أعرف كيف أفعل ذلك، وأتت هذه الرواية وقالت كل ماأريد قوله، كانت صارمة جدًا، لم أعرف ماذا أفعل هل أحزن من الكلام، أَم أفرح لأنه تم وصف كل مافي قلبي.

    من الممكن لو لم أعش عين المشاعر التي عاشها رائف أفندي لم أكن لأحب الرواية إلى تلك الدرجة.. ولكن الرواية جوها جميل جدًا وتجعلك تتأمل، وتفكر، وتحزن وتحزن وتحزن.

    شكراً صباح الدين علي

    Instagram :ayahreads

    YouTube :books with Ayah

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    من المؤكد أن فى حياه كل منا شخصية مثل رائف أفندى .. حاولوا أن تقتربوا منهم وأن تتعرفوا عليهم قبل فوات الأوان .. فربما تجد إنسانا لن تصادف مثله كثيرا فى حياتك بعد ذلك .. خمسة نجوم ورواية أخرى جديدة تضاف إلى قائمة المفضلة لدى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    رواية حية ولديها حضور طاغي اذا كنت لا تعرف الكاتب ولا تعرف بالتحديد وقت كتابتها حاول أن تكمل قراءاتها وتستنتج ذلك لن تصدق زمن كتابتها

    من احلى الروايات الرومانسية اللتي قراءتها معبرة عن مشاعر وافكار صادقة وحقيقية جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    كتاب اكثر من مذهل صحيح انه اول كتاب تركي اقراءه في حياتي الاانه لفت انتبهي لي الادب التركي بشكل عام

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    saha

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • كلما أزدادت حاجتي إلى الناس أزدادت رغبتي في الهرب منهم أيضاً

    مشاركة من أفراح
    4 يوافقون
  • "حتى أكثر الناس بساطة ، وبؤسًا ، بل وحمقًا ، لهم أرواح غريبةٌ ومعقدةٌ توقِع الإنسان في الدهشة ! لمتذا نهرب من فهم هذا ونظن أن فهم الإنسان والحكم عليه من أسهل الأشياء"؟

    مشاركة من CL🦋 ..
    1 يوافقون
  • " صلّينا من أجل المطر فجاء المطر ،

    ‏آه لو صلينا من أجلك ،

    ‏آه لو أنك أتيت 💙 "

    ‏-إياد عبدالرحمن

    مشاركة من شريفه عسيري
    1 يوافقون
  • حتى أكثر الناس بساطة ، وبؤسًا ، بل وحمقًا ، لهم أرواح غريبةٌ ومعقدةٌ توقِع الإنسان في الدهشة !

    لمتذا نهرب من فهم هذا ونظن أن فهم الإنسان والحكم عليه من أسهل الأشياء ؟

    مشاركة من ÅžoÅŸo Alzhrani
    1 يوافقون
  • في هذا المساء فهمت بأن الانسان قد يرتبط بإنسان اخر اكثر من ارتباطه بالحياة ، ومجدداً فهمت بأنني لو خسرتها ، فإني سأتدحرج في هذه الدنيا كحبة جوز جوفاء،!

    ،،،

    صباح الدين علي : مادونا صاحبة معطف الفرو

    مشاركة من مؤيد .الشمالي
    1 يوافقون
  • لم لم تخرجك الصدفة أمامي .. كنت سأعيش على نفس المنوال ، فقط دون علمٍ بأي شيء . أنتِ علمتني أن هناك حياة من نوع آخر في هذه الدنيا ، وأن لدي أيضاً روح ، ولو لم تكملي حتى النهاية ... فالذنب ليس ذنبك

    مشاركة من Tala salem
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين