أما إرساله إلى السرير دون أن نقرأ له قصته، كان معناه إغراق يومه في ليل حالك السواد، وكان معناه أن نفارقه دون أن نكون قد استعدناه. عقوبة لا تُحتمل
متعة القراءة > اقتباسات من كتاب متعة القراءة
اقتباسات من كتاب متعة القراءة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب متعة القراءة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
متعة القراءة
اقتباسات
-
مشاركة من Ruqaya Alhooti
-
لقد اكتشفنا، دون وعي منّا، إحدى أهم وظائف الحكاية، وبشكل أوسع إحدى أهم وظائف الفن بعامة، والتي تكمن في فرض هدنة على صراع البشر.
وهكذا كان الحب يكتسي ثوباً جديداً.
مجاناً، دون أي هدف نفعي.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
ندما نعاود التفكير، الآن وقد بدأ الأرقُ، في طقس القراءة الذي كنا نقوم به كل مساء على حافة سريره – في ساعة محددة وبحركات لا تتغير – فإننا نرى هذا الطقس أشبه شيء بالصلاة. تلك الهدنة المفاجئة بعد صخب النهار، تلك اللقيا خارج كل الحوادث المحتملة،
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
”لم نُصِب“. رغم أننا لم ننسَ شيئاً، هذا مؤكد، وكانت أدلتنا صحيحة – لكننا لم نُصِب. ما من شك في أنها كانت سهرة إضافية أضعناها في الممارسة المخدِّرة لوضوح الرؤية.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
إنه إحساس يشبه شعور ما بعد السكر، أو نهاية التخدير، صعود بطيء نحو الوعي، عودة المرء إلى رشده، ومعه الشعور المبهم المؤلم بأننا لا نتعرف على أنفسنا فيما قلنا.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
هكذا تمضي أحاديثنا. انتصار دائم للغة على قتامة الأشياء، سكوت مضيء يقول بأكثر مما يصمت. ونحن بحذرنا واستعلامنا لسنا بأغرار عصرنا. العالم بأسره يكمن في ما نقول – والعالم بأسره مضاء بما لا نقول. إننا واضحو الرؤية. بل إننا شغفون بوضوح الرؤية.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
عندما نقرأ يجب أن ”نتخيّل“ كل هذا… القراءة فعل خلق دائم.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
وزوّدناه بالقدرة على أن يكون في كل مكان، وخلّصناه من سلطة الزمان، وجعلناه يغطس في عزلة القارئ المسكونة بتعدّدٍ عجيب…
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
لنكن عادلين، فنحن لم نفكّر مباشرةً بأن نفرض عليه القراءة كما لو كانت واجباً. لم نفكّر في أول الأمر إلاّ بمتعته. وقد جعلتنا سنواته الأولى في حالة من النعيم، ومنحتنا دهشته المطلقة أمام هذه الحياة الجديدة نوعاً من العبقرية، فتحولنا، لأجله، إلى حكواتيين. منذ أن تفتّح على اللغة قصصنا عليه الحكايات، وكانت تلك قدرة لم نكن نعرف أننا نتحلّى بها. كانت متعته تلهمنا. وكانت سعادته تمنحنا النفس الطويل. لأجله ضاعفنا عدد الشخصيات وربط الحلقات بعضها ببعض وجعلنا الفخاخ أكثر ذكاءً… وخلقنا له عالماً، كما فعل تولكيان العجوز مع أحفاده. وعلى الحد الفاصل بين الليل والنهار، صرنا روائييه.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
لنكن عادلين، فنحن لم نفكّر مباشرةً بأن نفرض عليه القراءة كما لو كانت واجباً. لم نفكّر في أول الأمر إلاّ بمتعته. وقد جعلتنا سنواته الأولى في حالة من النعيم، ومنحتنا دهشته المطلقة أمام هذه الحياة الجديدة نوعاً من العبقرية، فتحولنا، لأجله، إلى حكواتيين. منذ أن تفتّح على اللغة قصصنا عليه الحكايات، وكانت تلك قدرة لم نكن نعرف أننا نتحلّى بها. كانت متعته تلهمنا. وكانت سعادته تمنحنا النفس الطويل. لأجله ضاعفنا عدد الشخصيات وربط الحلقات بعضها ببعض وجعلنا الفخاخ أكثر ذكاءً… وخلقنا له عالماً، كما فعل تولكيان العجوز مع أحفاده. وعلى الحد الفاصل بين الليل والنهار، صرنا روائييه.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
– عندما نقرأ يجب أن ”نتخيّل“ كل هذا… القراءة فعل خلق دائم.
مشاركة من لميس عبدالقادر