الأسباب التي تدفعنا للقراءة غريبة كغرابة الأسباب التي تدفعنا للعيش
متعة القراءة > اقتباسات من كتاب متعة القراءة
اقتباسات من كتاب متعة القراءة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب متعة القراءة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
متعة القراءة
اقتباسات
-
مشاركة من zahra mansour
-
عندما نقرأ يجب أن " نتخيل" كل هذا..القراءة فعل خلق دائم
مشاركة من zahra mansour -
“كل ما أملك من ثقافة أدبية حصلت عليها خارج المدرسة”
مشاركة من zahra mansour -
إنه لحزن عميق، وعزلة داخل العزلة، أن يكون المرء منفياً عن عالم الكتب
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
إنه لحزن عميق، وعزلة داخل العزلة، أن يكون المرء منفياً عن عالم الكتب
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
عندما يتصالح هؤلاء المراهقون مع الكتب سيقومون بكل رحابة صدر بقطع الطريق الذي يقود من الرواية إلى كاتبها، ومن الكاتب إلى عصره، ومن القصة المقروءة إلى معانيها المتعددة.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
ولا يكمن السؤال في معرفة إن كان لدي الوقت للقراءة أم لا (وهو في الحقيقة وقت لن يمنحني إياه أحد)، بل في معرفة إن كنت سأمنح نفسي أم لا سعادةَ أن أكون قارئاً.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
مع ذلك، وبمرور السنين، قد يحدث أن يحيي ذكر النص ذكرى الآخر؛ عندها تتحول من جديد بعض العناوين إلى وجوه.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
عندما يعطينا شخص عزيز كتاباً لنقرأه، فإننا نبحث، قبل كل شيء، عن هذا الكائن العزيز في السطور، نبحث عن أذواقه، عن الأسباب التي دعته ليضع هذا الكتاب بين أيدينا، نبحث عن علامات الأخوّة.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
أن تكون بعض الكتب قادرة لهذه الدرجة على هزّ ضميرنا وترك العالم يمضي في أسوأ الطرق، فهو أمر يدعو إلى الذهول.
فلنصمت إذاً…
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
صحيح أننا انتهينا من قراءة الكتاب لكننا لا نزال فيه. مجرد ذكره يفتح ملجأً لتمرداتنا. إنه يحمينا من ”الخارج الكبير“، ويقدّم لنا نقطة مراقبة تعلو بكثير المشاهد العارضة. لقد قرأنا، وها نحن نصمت. إننا نصمت ”لأننا“ قرأنا.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
فنحن غالباً ما نحتفظ بمتعة الكتاب المقروء في قرارة غيرتنا، إما لأننا لا نجد في ذلك مادة لحديث يُروى، وإما لأنه ضروري أن ندع الزمن يقوم بعملية التخمير الرائعة قبل أن يكون باستطاعتنا أن نتكلم عمّا قرأنا.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
وهكذا تُمحى أقل فرصة معطاة لأصغر ربع ساعة يمكن للمرء أن يجلس فيها بينه وبين نفسه.
اهجموا على الحلم!
العنوا الملل!
الملل الجميل…
الملل الطويل…
الذي يجعل كل إبداع ممكناً…
– نحاول أن لا نتركه يملّ أبداً.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
”أيضاً، أيضاً…“ تعني، باختصار، ”لا بد وأننا، أنا وأنت، نحب بعضنا حتى نرضى بهذه القصة الوحيدة، والتي تتكرر حتى اللانهاية!“. إعادة القراءة ليست تكراراً، إنها البرهنة المتجددة دوماً عن حبٍّ لا يملّ.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
فالتكرار طمأنينة. إنه دليل على الحميمية. بل إنه نفَسُ الحميمية.
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
إنه، منذ البداية، قارئ جيد، ويمكن أن يبقى كذلك لو أن الكبار المحيطين به يقومون بتغذية حماسه بدلاً من أن يحاولوا أن يبرهنوا لأنفسهم عن مهاراتهم، ولو أنهم يحرّضون رغبته في التعلم قبل أن يطلبوا منه أن ”يُسمّع“ لهم
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
وبصوت متردد في البداية، تلعثم بلفظ المقطعين، كلٍّ على حدة: ”ما – ما“.
وفجأةً:
– ماما!
صرخة الفرح هذه تشكّل احتفالاً بنهاية أعظم رحلة فكرية يمكن تصورها، رحلة شبيهة بأول خطوة على سطح القمر، رحلة يتم فيها العبور من الرسم الأكثر اعتباطيةً إلى أكثر المعاني عاطفيةً! دوائر وجسور صغيرة وعصيّ… و… ماما! صحيح أن الكلمة مكتوبة هنا، أمام ناظريه، لكنها تتفتح في داخله!
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
أما إرساله إلى السرير دون أن نقرأ له قصته، كان معناه إغراق يومه في ليل حالك السواد، وكان معناه أن نفارقه دون أن نكون قد استعدناه. عقوبة لا تُحتمل
مشاركة من Ruqaya Alhooti -
أما إرساله إلى السرير دون أن نقرأ له قصته، كان معناه إغراق يومه في ليل حالك السواد، وكان معناه أن نفارقه دون أن نكون قد استعدناه. عقوبة لا تُحتمل
مشاركة من Ruqaya Alhooti