الراويات (رواية) > اقتباسات من رواية الراويات (رواية)

اقتباسات من رواية الراويات (رواية)

اقتباسات ومقتطفات من رواية الراويات (رواية) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

الراويات (رواية) - مها حسن
أبلغوني عند توفره

الراويات (رواية)

تأليف (تأليف) 3
أبلغوني عند توفره
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • "لا أحب الحياة وأخاف من الموت، ولا حلّ أمامي، لهذا أتسلّى بروي القصص، وكلما تعقدت الحبكة وصعب بناؤها ازدادت متعتي.. أنا كائنٌ قلق، لا أنام بسهولة، وأنام قليلاً. أحتاج إلى حكايةٍ قبل النوم، أرويها لنفسي، أخترعها جديدة ومختلفة، حتى أتمكّن من الذهاب في الغفوة. إن لم تكن الحكاية شيقة وجديدة لا أستطيع أن أنام، ليست لديَّ أم تحكي لي قصصًا قبل النوم، لهذا فأنا أمي التي تحكي لي. اسمع، أنا لا أفعل الكثير لا تقلق، أنا أدوّن فقط قصصي التي أرويها لي في جميع الحالات، إن عرضك بالنسبة لي لا يكلفني سوى نقل هذه القصص من رويها الشفوي إلى تدوينها، ولأن التدوين وأنت تعرف ذلك يستلزم جهدًا أكثر من الروي الشفوي أنا أستحق المرتب الذي تدفعه لي! "

    يذكر كلماتها جيدًا، يذكر أنها قالت كل ذلك الكلام، وأنها قالت أيضًا إنها تكره شروط العيش، العمل، الحاجة إلى الطعام، فواتير الكهرباء والماء، الضرائب، المواصلات.. كل هذه الشروط تجبرها على مغادرة قصصها، لتعيش، لتأكل وتشرب، وتدخّن، وتتنقل، وتستحم، مع أنها تفضّل أن تتحوَّل إلى قصّة، إلى شخصيةٍ محلوم بها، بدلاً من وطأة العيش اليومي.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • أنا وريثة الاثنين، مهووسة بتفكيك العالم وإعادة تركيبه، أقتنص حكاياتي من حولي. في مخبر التحليل منتظرةً دوري، أتأمل الوجوه: (هذه لاتنفع لتكون شخصية روائية)، أحذفها من رأسي، (هذه العجوز تشبه شخصية شاهناز في روايتي التي أمتبها الآن، سآخذ روحها) وهكذا .. أسجِّل تفاصيل هؤلاء الذين سينفعونني.

    آخذ أرواحهم معي، من دون أن يعرفوا، أعمل منهم نسخًا صغيرة وأخبئها في منجمي الصغير. أجمعهم من الشارع، ومن المترو، من المقهى، من الفيس بوك، من السهرات والاحتفالات والمناسبات الكبيرة، آخذ قطعًا منهم، عينٌ هنا نظرة من هناك، لمسةُ من هنا ابتسامة من هناك، أضعهم في منجمي، أصهرهم داخل مخيلتي، فيخرجون كائناتِ جديدة، لاتشبه النسخ الأصلية، لأن أصابع الكتابة تتدخّل في تعديل التفاصيل والملامح، كمفك أبي الذي يثبّت برغيًا يأخذه من قطعة ما ليضعه في قطعة أخرى ..

    أسرق هذا العالم، كما كان "جان باتيست غرونوي" يسرق رائحة أجساد النساء ليصنع عطره، أقتل العالم الخارجي، لأعيد خلقه إبداعيًا، في عالمٍ يُكتب له الخلولد أكثر، حيث "مدام بوفاري" صارت أهم من "فلوبير" و"أنطوان روكنتان" أهم من "سارتر" و "راسكولنيكوف" أهم من "دوستوفيسكي"، وغيرهم من الأبطال الذين تتجلّى أهميتهم في كونهم لم يكونوا من لحمٍ ودم وصناعة إلهية، بل أبطال على ورق صنعتهم مخيلة إنسانية، منحتهم احتمالات أن يكونوا بصيغٍ متعددة في رأس القارئ، وعلى شائة السينما، ربما ليحيوا حيواتٍ محددة لا حياة واحدة محصورة بتاريخ الميلاد والوفاة، يعيشون في الرواية، ذلك المنجم الذي يخلق حيوات الآخرين المتعددة، المنجم ذاته يحوي طبقاتٍ متعددة من بشرٍ وحكاياتٍ وأمكنه تحيا داخله . طبقات هائلة من حيوات الواقع المتراكمة ينهيها الموت الذي يعجز عن أن يُنهي حيوات أبطال الروائي ...

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • كنت أشعر دومًا بأن العالم مبني بطريقة خاطئة. كنت أرغب دومًا بتفكيكه وإعادة تركيبه.

    مشاركة من المغربية
  • كل ما أخسره، أدرك لاحقًا أنني لم أكن بحاجة إليه.

    مشاركة من المغربية
  • ليس لديها إلا متعة وتسلية الروي، لتمضية الحياة، وتمريرها بسلام، حتى النهاية.

    مشاركة من المغربية
1
المؤلف
كل المؤلفون