غلاف كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر للمؤلف محمد سعيد دريبي العمري، يظهر مبنى أخضر ضخماً يشبه الحصن تحت سماء داكنة مع علم أحمر يرفرف في الأعلى.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

بعد الشكر والتمهيد والمقدمة يتألف الكتاب من فصل تمهيدي وقسمين. القسم الأول بعنوان : الثورة من الفكرة إلى التكوين والحرب والإنجاز (1964-1970). ويتضمن أربعة فصول.والقسم الثاني بعنوان: الثورة من الانشقاق إلى انتصار قوات السلطان (1970-1975). ويتضمن أربعة فصول. هذا بالإضافة إلى الخاتمة والملاحق. أما الكتاب فهو عبارة عن رسالة علمية تاريخية تروي لنا صفحة من صفحات تاريخنا العربي المعاصر، في بقعة مهمة من وطننا العربي الكبير، حيث دارت أحداث ثورة ظفار في الجزء الجنوبي من سلطنة عُمان، وامتدت تلك الثورة لمدة عشر سنين، فتوالت الأحداث فيها، وشملت جميع أراضي السلطنة، ليس ذلك فحسب بل تخطت أحداث الثورة الإقليمية الضيقة إلى الإقليمية العربية الواسعة وتعدتها إلى العالمية الشاملة. وهناك الكثير من الكتابات الأجنبية التي تصف أحداث الثورة بمنظورها العالمي، وهناك أيضاً كتابات عربية تحمل وجهة النظر العربية لما جرى في ظفار، ولكن ليست هناك أي كتابات محلية منشورة توضح لنا حقيقة ما جرى في ظفار من خلال واقع المنطقة مثلما يفعل هذا الكتاب.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 19 تقييم
342 مشاركة

اقتباسات من كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر

بسبب المحاذير الأمنية رأت اللجنة الخماسية المنبثقة عن اجتماعات الكويت المُوّسعة في كانون الأول/ ديسمبر ١٩٦٤م تأجيل عقد المؤتمر التأسيسي للجبهة إلى منتصف عام ١٩٦٥م، وتغيير مكان عقد المؤتمر من قضاء بعقوبة بالعراق إلى جبال ظفار. ومن أهم تلك المحاذير أن تسرب قرارات المؤتمر الذي سيعقد في العراق سيمكّن بريطانيا من القيام بأعمال مضادة لقرارات المؤتمر قبل وصول الثوار إلى أرض الثورة، أي أنه سيمكّن بريطانيا من القضاء على الثورة في مهدها. بينما عقد المؤتمر في ظفار سيمكّن الثوار من الحركة السريعة لتنفيذ قرارات المؤتمر قبل أن تتمكن بريطانيا من القيام بأعمال مضادة، فتحركت اللجنة الخماسية من الكويت إلى العراق لإبلاغ القرار إلى المقاتلين الذين كانوا يتدربون هناك بانتظار الوفود التي ستشارك في المؤتمر المقرر عقده هناك للإعلان الرسمي عن انطلاق الثورة، وكانت اللجنة قد اتفقت على عدة إجراءات لعودة المقاتلين إلى ظفار، ثم إجراءات سياسية وأخرى اقتصادية وتنظيمية.

‫أ- عودة المقاتلين إلى ظفار:

‫زاد عدد المقاتلين الذين يتلقون التدريبات وينتظرون عقد المؤتمر في قضاء بعقوبة على ١٥٠ مقاتلاً حينما وصلت اللجنة الخُماسية إلى العراق(١)، فقامت اللجنة بتعيين قيادات عسكرية تقود المقاتلين في طريق العودة إلى ظفار، واستدعت اللجنة أعضاء القيادة

مشاركة من Abu Almuather Alsiyabi
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ظفار: الثورة في التاريخ العماني المعاصر

    22

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
كل المؤلفون