قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now > اقتباسات من كتاب قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now

اقتباسات من كتاب قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now

اقتباسات ومقتطفات من كتاب قوة الآن : الدليل إلى التنوير الروحي | The Power of Now أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إن كان ((لحبك)) نقيض فهو ليس حبًا، بل حاجةٌ أنويةٌ قويةٌ لشعورٍ أعمق وأكمل بالذات، حاجةً يلبيها الآخر مؤقتًا. فهو بديل الأنا للخلاص، ويبدو الأمر، لفترةٍ وجيزةٍ، خلاصًا.

    مشاركة من قارئ
  • إن كان ((لحبك)) نقيض فهو ليس حبًا، بل حاجةٌ أنويةٌ قويةٌ لشعورٍ أعمق وأكمل بالذات، حاجةً يلبيها الآخر مؤقتًا. فهو بديل الأنا للخلاص، ويبدو الأمر، لفترةٍ وجيزةٍ، خلاصًا.

    مشاركة من قارئ
  • إن كان ((لحبك)) نقيض فهو ليس حبًا، بل حاجةٌ أنويةٌ قويةٌ لشعورٍ أعمق وأكمل بالذات، حاجةً يلبيها الآخر مؤقتًا. فهو بديل الأنا للخلاص، ويبدو الأمر، لفترةٍ وجيزةٍ، خلاصًا.

    مشاركة من قارئ
  • يخلق الإصغاء للصمت الخارجي، الصمت الداخلي: يسكن العقل. وثمة باب يفتح.

    مشاركة من قارئ
  • فلتكن ممارستك الروحية هي هذه: لا تولِ كامل إنتباهك، في حياتك اليومية، للعالم الخارجي ولعقلك. أبقِ بعضه في الداخل. سبق وتحدثت عن ذلك. اشعر بالجسد الداخلي ولو كنت منهمكًا بالنشاطات اليومية لا سيما في علاقاتك أو حين تتصل بالطبيعة. اشعر بالسكينة في أعماقها. أبقِ الباب مشرعًا.

    مشاركة من قارئ
  • ‫ قلت أن الحضور هو الوعي المستعاد من العقل. من يستعيده؟

    ‫ أنت. ولكن، بما أنّك الوعي في جوهرك، فلنا أن نقول أنه إستيقاظ الوعي من حلم الشكل.

    مشاركة من قارئ
  • يقول: السيد المسيح: ((كن كالخادم المنتظر عودة سيده)). لا يعلم الخادم ساعة رجوع السيد، فيبقى صاحيًا، ويقظًا، وساكنًا، لئلا يفوته وصول السيد. ويتكلم، في حكاية أخرى، عن خمسة عذارى مهملات (لا واعيات) لا يملكن ما يكفي من الزيت (الوعي) لإبقاء قناديلهن مشتعلةً (البقاء حاضرات)، فيفوتهن العريس (الآن) ولا يصلن إلى حفلة العرس (التنور). على عكس خمسة حكيمات ملكن ما يكفي من الزيت (بقين واعيات).

    مشاركة من قارئ
  • ترتبط مقاومة الآن، بصفتها إختلالٌ وظيفيٌ جمعيٌ، ارتباطًا وثيقًا بخسارة الإدراك بالكينونة، وتشكل أساس حضارتنا الصناعية المجردة من الإنسانية. تعرّف فرويد هو الآخر على ظاهرة الارتباك هذه وكتب عنها في كتابه الحضارة وسخطها ( Civilization and its discontents) لكنه لم يتعرّف إلى الجذور الحقيقية للإرتباك، وفشل في إدراك إمكانية التحرر منها. خلق هذا الإختلال الوظيفي الجمعي حضارةً تعيسةً وبغاية العنف، أضحت تهديدًا لنفسها ولكل الحياة على وجه هذه الأرض

    مشاركة من قارئ
  • التحرّر من الزمن، هو التحرّر من الحاجة النفسية إلى ماضٍ لهويتك، وإلى مستقبلٍ بحثًا لاكتفائك. فهو أعمق تحوّل للوعي يمكنك تخيله.

    مشاركة من قارئ
  • التحرّر من الزمن، هو التحرّر من الحاجة النفسية إلى ماضٍ لهويتك، وإلى مستقبلٍ بحثًا لاكتفائك. فهو أعمق تحوّل للوعي يمكنك تخيله.

    مشاركة من قارئ
  • التحرّر من الزمن، هو التحرّر من الحاجة النفسية إلى ماضٍ لهويتك، وإلى مستقبلٍ بحثًا لاكتفائك. فهو أعمق تحوّل للوعي يمكنك تخيله.

    مشاركة من قارئ
  • التحرّر من الزمن، هو التحرّر من الحاجة النفسية إلى ماضٍ لهويتك، وإلى مستقبلٍ بحثًا لاكتفائك. فهو أعمق تحوّل للوعي يمكنك تخيله.

    مشاركة من قارئ
  • الإتفاق الفكري مجرد إيمانٍ آخر ولن يغيّر الكثير في حياتك. تحتاج لأن تحيا هذه الحقيقة لإستيعابها. عندما تصبح كل خلية من خلايا جسدك حاضرةً إلى حدِّ تشعر بها تنبض بالحياة، وعندما تشعر بكل لحظةٍ في هذه الحياة كفرح الكينونة، تتحرر من الزمن.

    مشاركة من قارئ
  • إذا طرأ ظرف يحتاج للتعامل معه، فسيكون عملك واضحًا وحاسمًا إن هو إنطلق من إدراكك للحظة الراهنة. سيكون أكثر فعاليةً. لن يكون رد فعلٍ نابعٍ من تشكيل عقلك في الماضي، بل استجابةً بديهيةً للحالة. فإن تصرف العقل المكبل بالوقت، في حالات أخرى، ستجد أنه من الأجدى ألا تفعل شيئًا – ابق مركزًا في الآن.

    مشاركة من قارئ
  • إذا كانت طبيعة وعيك في الوقت الحاضر هي التي تحدّد المستقبل، فما الذي يحدد طبيعة وعيك؟ درجة حضورك. ومن ثم، لا يقع التغيير الحقيقي، ولا يذوّب الماضي، إلا في الآن.

    مشاركة من قارئ
  • واخرج من البعد الزمني، ما استطعت، في الحياة اليومية. فإن وجدت دخول الآن مباشرةً صعبًا، فإبدأ بمراقبة الميل العادي لعقلك للهروب من الآن. ستلاحظ أن المستقبل يصوّر عادة على أنه أفضل أو أسوأ من الحاضر. فإن كان أفضل، أعطاك الأمل أو التوقعات السارة. وإن كان أسوأ خلق القلق. وكلاهما وهم. يأتي المزيد من الحضور، وبشكل آلي، إلى حياتك عبر مراقبة الذات. أنت حاضرٌ لحظة إدراكك أنك لست حاضرًا. لست أسيرًا لعقلك حين تراقبه. دخل عاملٌ آخر، شيءٌ ليس من العقل: الحضور

    مشاركة من قارئ
  • يعني تماثلك مع عقلك إحتجازك في الزمن: الإلتزام بالحياة عبر الذاكرة والتوقع حصرًا. يخلق هذا إنشغالاً لا نهاية له بالماضي والمستقبل، وعزوفًا عن تكريم اللحظة الراهنة، والاعتراف بها، والسماح لها بالكينونة. ينشأ الالتزام لأن الماضي يعطيك هوية، فيما يعدك المستقبل بالخلاص، بالإنجاز بأي شكل كان. كلاهما وهم.

    مشاركة من قارئ
  • العقل في حد ذاته ليس مختلاً وظيفيًا. أنه أداة رائعة. يبدأ الإختلال الوظيفي عندما تبحث عن ذاتك فيه، وتعتقد أنه أنت، يتحول عندها إلى عقلٍ آنوي ويستولي على حياتك كلها.

    مشاركة من قارئ
  • ‫ أشعر أن لدي الكثير لأتعلمه عن عقلي وآلياته، قبل الوصول إلى الوعي التام أو إلى التنوير الروحي.

    ‫ كلا، ليس بالضرورة. لا تُحل مشاكل العقل على مستوى العقل. لا تحتاج إلى تعلّم الكثير إذا فهمت الإختلال الوظيفي الأساس، قد يجعل درس تعقيد العقل منك عالمًا نفسيًا جيدًا، لكن ذلك لن يأخذك إلى ما بعد العقل، كما أن دراسة الجنون لا تكفي لخلق سلامة العقل.

    مشاركة من قارئ
  • يقطع البقاء في حالة من التركيز الواعي الصلة بين الجسم - الألم وعمليات تفكيرك، ويفضي إلى عملية التحوّل.

    مشاركة من قارئ
المؤلف
كل المؤلفون