ولكن هناك فوق كل شيء مجرد «الإدمان». فإذا كنت قد اعتدت نمطا من الحياة بسبب ديونك السابقة، وأصبح من الصعب عليك أن تتخلى عنه، فإن من السهل إملاء الإرادة عليك من جانب من يمكّنك من ممارسة هذا النمط من الحياة. إن التاجر قد يستدرجك إلى متجره بتشجيعك على الشراء مع تأجيل الدفع، حتى تتمكن منك الرغبة في الحصول بأي ثمن على ما يبيعه من سلع،
قصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك > اقتباسات من كتاب قصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك
اقتباسات من كتاب قصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك
اقتباسات ومقتطفات من كتاب قصة الإقتصاد المصري - من عهد محمد علي إلى عهد مبارك أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy
-
فقد استمرت مصر تابعًا ذليلا للولايات المتحدة تفعل ما تؤمر به، وتمتنع عما تنهى عنه، بل هناك ما يدل على أن هذا الخضوع قد أصبح أشد مما كان في بداية عهد مبارك.
من الممكن تفسير استمرار الخضوع على هذا النحو بعدة أمور. فالديون وإن كانت وسيلة فعالة لإخضاعك، فإنها ليست الوسيلة الوحيدة. فهناك مثلًا الخوف من الفضيحة، إذا كان ممارس القهر يعرف لك زلة تخاف أن تعلن عن الملأ. وهناك اعتمادك على سلاح يملكه الغير ولا تستطيع حماية نفسك بغيره. ولكن هناك فوق كل شيء مجرد «الإدمان».
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy -
مما يلفت النظر ما حدث لديون مصر الخارجية من ثبات نسبي في السنوات العشر التالية (١٩٩٤-٢٠٠٤) بالمقارنة بزيادتها بمقدار ستة أضعاف في السنوات العشر التي حكم فيها السادات، وزيادتها بمقدار ٦٠٪ في السنوات العشر الأولى من حكم مبارك. ففي الفترة (١٩٩٤-٢٠٠٤) لم تزد ديون مصر الخارجية إلا بمقدار ٥.٤ بليون دولار (فوصلت إلى ٢٩.٤ بليون)، أي بنحو ٢٢٪ في عشر سنوات(119). كيف نفسر هذا الثبات النسبي في ديون مصر الخارجية بعد ربع قرن من الزيادة السريعة؟
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy -
مما يلفت النظر ما حدث لديون مصر الخارجية من ثبات نسبي في السنوات العشر التالية (١٩٩٤-٢٠٠٤) بالمقارنة بزيادتها بمقدار ستة أضعاف في السنوات العشر التي حكم فيها السادات، وزيادتها بمقدار ٦٠٪ في السنوات العشر الأولى من حكم مبارك. ففي الفترة (١٩٩٤-٢٠٠٤) لم تزد ديون مصر الخارجية إلا بمقدار ٥.٤ بليون دولار (فوصلت إلى ٢٩.٤ بليون)، أي بنحو ٢٢٪ في عشر سنوات(119). كيف نفسر هذا الثبات النسبي في ديون مصر الخارجية بعد ربع قرن من الزيادة السريعة؟
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy -
بلغت ٤٧٢٦ مليون دولار من بعض الدول العربية، أهمها المملكة السعودية والكويت ودولة الإمارات، وهي نفس الدول التي كانت خاصمت مصر وأدارت ظهرها لها منذ عشر سنوات بسبب توقيعها اتفاقية السلام مع إسرائيل. ولكن الأهم من ذلك ما حصلت عليه مصر من إعفاءات كبيرة من ديونها. أعفيت مصر أولًا، من جانب الولايات المتحدة ودول الخليج، من ديون قدرها ١٣.٧ بليون دولار. ثم دعيت مصر إلى عقد اتفاقية في مايو ١٩٩١ مع الدول المكوّنة لنادي باريس، أسفر عن إعفاء مصر من ٥٠٪ من ديون أخرى، على مراحل
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy -
إلى حد إرسال قوات مصرية للاشتراك في الحرب إلى جانب القوات الأمريكية، وذلك كطريقة للوفاء بديون لم يكن لدى مصر أي موارد لتسديدها. ومن الطريف أن نلاحظ أنه خلال ستة الأشهر التالية لبدء أزمة الخليج، حصلت مصر على تعهدات بمساندات مالية
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy -
إلى حد إرسال قوات مصرية للاشتراك في الحرب إلى جانب القوات الأمريكية، وذلك كطريقة للوفاء بديون لم يكن لدى مصر أي موارد لتسديدها. ومن الطريف أن نلاحظ أنه خلال ستة الأشهر التالية لبدء أزمة الخليج، حصلت مصر على تعهدات بمساندات مالية
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy -
في ١٩٩٠ كان مبلغ خدمة الديون المستحق على مصر قد ارتفع إلى ٦ بليون دولار (أي ما يمثل ٥٤٪ من قيمة جميع صادرات مصر من السلع والخدمات)، وضاقت بشدة فرص الاقتراض التجاري أو الرسمي المتاحة لمصر، وبدأت الحكومة تواجه صعوبات شديدة في تمويل بعض الواردات الأساسية من المواد الغذائية. كان هذا هو الوقت الملائم بالضبط لأن يقتطع شيلوك (الدائن) رطل اللحم من جسم أنطونيو (المدين). كان رطل اللحم المطلوب في هذه الحالة هو وقوف مصر إلى جانب الولايات المتحدة ضد صدام حسين، إلى حد إرسال قوات مصرية للاشتراك في الحرب إلى جانب القوات الأمريكية، وذلك كطريقة للوفاء بديون لم يكن لدى مصر أي موارد لتسديدها. ومن الطريف أن نلاحظ أنه خلال ستة الأشهر التالية لبدء أزمة الخليج،
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy -
التحفظ الثالث: هو أن من المشكوك فيه جدًّا أنه كان من الحكمة إطلاق حرية الاستيراد في تلك الفترة، حتى فيما يتعلق بالواردات من السلع الإنتاجية، إذا كان تمويل العجز يعتمد أساسًا على المزيد من المديونية. فلزيادة المديونية ثمن لا بد من دفعه إن آجلا أو عاجلا، والاعتماد على الديون لرفع معدل التنمية لا بد أن يؤدي في وقت لاحق إلى التضحية بالتنمية من أجل خدمة الديون،
مشاركة من Amr Mahmoud Hanafy
| السابق | 1 | التالي |